Om Assma

Om Assma @omasmaa21

عضوة جديدة

أهم أجهزة المطبخ التي فعلًا استخدمتها… وما الذي ندمت على شرائه؟

اطباق عالم حواء

أول ما جهزت مطبخي، دفعت مبلغًا في جهاز شكله جميل ووظائفه كثيرة. المشكلة لم تكن في الجهاز نفسه، بل في ترتيبي للأولويات. اشتريت على أساس ما يبدو مميزًا، لا على أساس ما أستخدمه كل أسبوع. بعدها تغيرت طريقتي تمامًا. صرت أسأل نفسي قبل أي جهاز: أين سأضعه؟ كم مرة سأشغله؟ وهل تنظيفه سهل؟ بالنسبة لي، أهم أجهزة المطبخ ليست الأكثر عددًا ولا الأعلى مواصفات. هي التي تختصر شغلاً يتكرر فعلًا، وتستحق المساحة التي تأخذها، خصوصًا في مطبخ صغير وميزانية لا تتحمل تجربة شراء خاطئة.

كيف أختار جهاز المطبخ؟

أول شيء أراجعه هو الواط، وليس لأن الرقم الأكبر أفضل دائمًا. أنظر إلى قدرة الجهاز ومقبس المطبخ وطريقة استخدامي له. جهاز قوي على توصيلة كهربائية مزدحمة فكرة لا أحبها. مثلًا، لا أشغل جهاز تسخين قوي مع جهاز آخر على نفس التوصيلة، وأفضل مقبسًا ثابتًا ومناسبًا حسب تعليمات الشركة. وأراجع استهلاك الأجهزة من مصادر معلوماتية مثل دليل Energy Saver التابع لوزارة الطاقة الأمريكية، ثم أرجع لكتيب الجهاز نفسه.
ثاني شيء المساحة. أقيس الرف قبل الطلب، وأترك مكانًا لفتح الغطاء أو سحب السلة. القلاية قد تدخل على الرف، لكن السلة نفسها تحتاج مساحة أمامية عند الفتح. ثالثًا التنظيف. إذا كانت القطع لا تُفك بسهولة، أعرف أن حماسي سيقل بعد أسبوعين.
رابعًا الضمان وقطع الغيار. الخلاط الذي لا أجد له جرة بديلة قد يتحول كله إلى قطعة غير نافعة بسبب كسر بسيط. وآخر شيء الصوت. جربت أجهزة ممتازة على الورق، لكن صوتها جعلني أتجنب تشغيلها صباحًا. لهذا أسأل عن الضوضاء مثلما أسأل عن القوة.

أهم أجهزة المطبخ التي أنصح بها

1) القلاية الهوائية
القلاية الهوائية عندي تستحق مكانها لأنها تدخل في وجبات تتكرر خلال الأسبوع، خصوصًا في أيام الدوام. أستخدمها للبطاطس، الخضار، الدجاج، وتسخين الأكل الذي أريده مقرمشًا. المشكلة ظهرت معي عندما أحتاج تجهيز صنفين معًا؛ إما أنتظر انتهاء الدفعة الأولى، أو يبرد جزء من الوجبة. لهذا صرت أرى أن القلاية الهوائية ذات الدرجين خيار عملي للعائلة، لأن كل درج يمكن تخصيصه لصنف مختلف بدل تكرار التشغيل. لكن المقابل أنها تحتاج مساحة أكبر على الرخامة، وتنظيف درجين بدل واحد، لذلك لا أختارها إلا إذا كنت فعلًا أطبخ أكثر من صنف في الوجبة. يمكنكم مقارنة أفضل قلاية هوائية تناسبكم بناء على مطبخكم وحجم الرخامة.

2) الخلاط
الخلاط من الأجهزة التي أستخدمها في أغلب الأسابيع حتى عندما لا أطبخ وجبة كاملة. شوربة، صوص، سموذي، أو خلط سريع لمكونات بسيطة. بالنسبة لي، قدرة قرب 1000 واط نقطة مريحة إذا كنت أتعامل مع ثلج أو مكونات قاسية. لكني لا أدفع زيادة لمجرد عشرات البرامج. العيب عندي هو الجرة الثقيلة والتنظيف حول الشفرات. لذلك أفضل تصميمًا أستطيع شطفه فورًا، وأتأكد أن الغطاء لا يحتاج قوة حتى يثبت كل مرة.
ولو كنت أجهز مطبخًا صغيرًا من الصفر، ولا أريد تكديس الرخامة بأجهزة كثيرة، أراجع الوجبات التي أكررها خلال الأسبوع، وأفكر فيما يخفف وقت العشاء. وقبل الأجهزة التي تؤدي وظيفة ضيقة.

3) العجانة
العجانة لا أنصح بها لكل بيت، لكنها تستحق مكانها عند من يخبز فعلًا. أنا أفرق بين شخص يعجن مرة كل شهر وشخص يسوي خبزًا أو معجنات كل أسبوع. وعاء بسعة 5 لترات موجود ضمن الخيارات المتاحة ويخدمني مع الكميات المنزلية المعتادة. المقايضة واضحة: العجانة ثقيلة وتحتاج مساحة ثابتة. إذا خزنتها في رف مرتفع، غالبًا سأكسل عن إنزالها. وهي لا توفر وقتًا حقيقيًا إذا كان استخدامي الأساسي خليط كيك خفيف فقط.

4) الغلاية الكهربائية
الغلاية من أكثر الأجهزة التي تعمل عندي من أول الصباح بدون تفكير. شاي، قهوة سريعة، ماء للطبخ، أو تسريع تجهيز وصفة تحتاج ماء ساخن. سعة 1.7 لتر شائعة ومناسبة لي في الاستخدام اليومي، وتظهر بهذه السعة خيارات كثيرة فعلًا. لكني لا أحب الغلاية التي يصعب إدخال اليد لتنظيفها، خصوصًا مع الترسبات. والعيب الثاني أن الجسم الخارجي في بعض الخامات يسخن. لذلك أركز على المقبض والغطاء وسهولة الصب، وليس الشكل وحده. يمكنكم مقارنة أفضل غلاية كهربائية لإختيار واحدة بسعة مناسبة لكم ومناسبة لحجم المطبخ.

5) محضرة الطعام
محضرة الطعام مفيدة عندما يكون التحضير نفسه هو الجزء المتعب. فرم بصل، تقطيع خضار، بشر، أو تجهيز كمية سلطة. هنا أوفر جهدًا يتكرر أكثر من توفير دقائق الطبخ. أنا أميل لوعاء قرب 2 لتر لأن الأصغر يضطرني لتقسيم الكمية. عيب المحضرة أن كثرة القطع قد تجعلني أتركها. إذا كان غسلها أطول من الشغل نفسه، أرجع للسكين بسهولة.
وهذه قاعدة مهمة عندي: الجهاز الذي يكرر وظيفة جهاز آخر لازم يثبت أنه سيوفر جهدًا أسبوعيًا واضحًا.

6) آلة القهوة
آلة القهوة تستحق مكانها فقط إذا القهوة جزء ثابت من يومي. بالنسبة لي، الاستخدام اليومي يبرر وجود جهاز مستقل أكثر من أي ميزة إضافية. خزان ماء بحجم 1.2 لتر يكفيني بدون تعبئة مستمرة، لكن الحجم ليس كل شيء. التنظيف اليومي وصينية التقطير أهم مما توقعت. العيب أن الجهاز يفتح بابًا لمصاريف وملحقات إضافية، وقد يحتل زاوية كاملة من الرخامة. إذا كنت أشرب القهوة أحيانًا فقط، أختار طريقة أبسط وأوفر المساحة لجهاز أستخدمه أكثر.

7) الميكروويف
الميكروويف عندي جهاز راحة يومية أكثر من كونه جهاز طبخ. أسخن وجبة، ألين مكونًا، أو أعيد حرارة طبق بدون تشغيل الفرن. سعة 25 لتر مناسبة عندي للأطباق اليومية، لكن الأفضل قياس الطبق الذي أستخدمه قبل اختيار الحجم. عيبه أنه جهاز كبير نسبيًا، وبعض المطابخ لا تملك له مكانًا مريحًا. كذلك لا أحب استخدامه لكل شيء؛ المخبوزات المقرمشة مثلًا تفقد قوامها بسرعة. ومع المساحة المحدودة، أضعه فقط إذا كنت فعلًا أسخن الطعام عدة مرات أسبوعيًا.

أجهزة أنصح بتجاهلها
أول جهاز أتجاهله في المطبخ الصغير هو صانعة الدونات أو الكب كيك المخصصة. الفكرة لطيفة، لكن استخدامها محدود جدًا. بعد أول أسبوعين، أقدر أسوي نفس النتيجة بقالب وفرن موجودين أصلًا. لا أحب جهازًا يحتل رفًا كاملًا لوصفة واحدة. لو عندي أطفال ويطلبونها باستمرار قد أغيّر رأيي، لكن الاستخدام العابر لا يكفي عندي.
ثاني جهاز هو جهاز طبخ البيض المخصص. لا أقول إنه سيئ، لكنه بالنسبة لي مثال على وظيفة يمكن تنفيذها بسهولة بأداة موجودة أصلًا. في الميزانية المحدودة، كل جهاز متخصص يعني أنني أتنازل عن مساحة أو ميزانية لجهاز أستخدمه أكثر. الاستثناء الوحيد لو عندي احتياج يومي ثابت يجعل الجهاز يوفر عليّ خطوة مزعجة فعلًا.

الخاتمة
أنا أعمل في مجال الأجهزة المنزلية، وهذه الترشيحات مبنية على استخدام فعلي وطريقة تقييم أطبقها قبل أن أعطي أي جهاز مساحة في المطبخ. ما تعلمته أن الجهاز المناسب هو الذي يحل تعبًا يتكرر، لا الذي يملك قائمة وظائف أطول. لو كنتِ تجهزين مطبخك الآن، أي جهاز محتارة فيه أكثر: القلاية، العجانة، محضرة الطعام، أو آلة القهوة؟ أحب أعرف تجاربكم أيضًا.
0
66

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

خليك أول من تشارك برأيها   💁🏻‍♀️