amel07
amel07 •
فوائد الذكر والإستغفار: سيد الأذكار 1 - يطرد الشيطان. 2 - يرضي الرحمن. 3 - يزيل الهم والغم. 4 - يجلب البسط والسرور. 5 - ينور الوجه. 6 - يجلب الرزق. 7 - يورث محبة الله للعبد. 8 - يورث محبة العبد لله، ومراقبته، ومعرفته، والرجوع إليه، والقرب منه. 9 - يورث ذكر الله للذاكر. 10- يحيي القلب. 11 - يزيل الوحشة بين العبد وربه. 12 - يحط السيئات. 13 - ينفع صاحبه عند الشدائد. 14 - سبب لتنزّل السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة. 15 - أن فيه شغلاً عن الغيبة، والنميمة، والفحش من القول. 16 - أنه يؤمَّن من الحسرة يوم القيامة. 17 - أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله للعبد يوم القيامة تحت ظل عرشه. 18 - الذكر أمان من نسيان الله. 19 - أنه أمان من النفاق. 20 - أنه أيسر العبادات وأقلها مشقة، ومع ذلك فهو يعدل عتق الرقاب، ويرتب عليه من الجزاء مالا يرتب على غيره. 21 - أنه غراس الجنة. 22 - يغني القلب ويسد حاجته. 23 - يجمع على القلب ما تفرق من إرادته وعزومه. 24 - ويفرق عليه ما اجتمع من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات. 25 - ويفرق عليه ما اجتمع على حربه من جند الشيطان. 26 - يقرب من الآخرة، ويباعد من الدنيا. 27 - الذكر رأس الشكر، فما شكر الله من لم يذكره 28 - أكرم الخلق على الله من لا يزال لسانه رطباً من ذكر الله. 29 - الذكر يذيب قسوة القلب. 30 - يوجب صلاة الله وملائكته. 31 - جميع الأعمال ما شرعت إلا لإقامة ذكر الله. 32 - يباهي الله عز وجل بالذاكرين ملائكته. 33 - يسهل الصعاب ويخفف المشاق وييسر الأمور. 34 - يجلب بركة الوقت. 35 - للذكر تأثير عجيب في حصول الأمن، فليس للخائف الذي اشتد خوفه أنفع من الذكر. 36 - سبب للنصر على الأعداء. 37 - سبب لقوة القلب. 38 - الجبال والقفار تباهي وتبشر بمن يذكر الله عليها. 39 - دوام الذكر في الطريق، والبيت والحضر والسفر، والبقاع تكثير لشهود العبد يوم القيامة. 40 - للذكر من بين الأعمال لذة لا يعدلها لذة.
فوائد الذكر والإستغفار: سيد الأذكار 1 - يطرد الشيطان. 2 - يرضي الرحمن. 3 - يزيل الهم والغم. 4...



اخترت لكن اليوم هدا المقال

المشكلات الصغيرة
أنا لا أخشى الكبوات الكبيرة ، فكثيرا ما كانت المأساة المفجعة بداية لإنجاز عظيم ! .
والمتتبع لسير العظماء سيرى جليا كيف أن هناك كوارث حدثت في حياة أناس فكانت هذه الكارثة بمثابة المشهد الأول في قصة نجاحهم وتميزهم وعبقريتهم .
لكن ما أخشاه حقا وأتهيبه هو تلك المشكلات الصغيرة المتراكمة التي لا نشعر بها ، والتي ما تلبث تحيط بنا حتى تغرقنا ونحن في غفلة من أمرنا .



إن القطرات الصغيرة ـ والتي لا يلقي معظمنا لها بال ـ تفعل الأعاجيب .
يحكى أن الصينيون كانوا يستخدمون إستراتيجية غريبة في التعذيب ، كانوا يجعلون السجين يستلقى على ظهره فوق لوح خشبي ويربطون يديه ويثبتون رأسه بواسطة كلابتين فلا يمكنه تحريك رأسه إطلاقا ثم يضعون المسكين تحت صنبور مياه تنزل منه نقطة واحدة كل 10 ثواني بشكل رتيب بحيث تسقط النقطة في منطقة التقاء الأنف بالجبهة !!!!


إنها مجرد نقطة مياه لا يمكن أن تلفت الانتباه ولكن الرتابة والتكرار المستمر يجعلانها سلاحا مروعا فيجن المسكين خلال يومين على الأكثر ثم ينهار جهازه العصبي ويموت !!!!.

ـ في حياتنا الزوجية تنهمر تلك النقاط عبر مشكلات حياتية فتحيل العلاقة في لحظة إلى كارثة مشتعلة .
ـ في عالمنا المهني ، مع المدير ، أو الزملاء ، أو من هم تحت إمرتك ، قد تذيب تلك النقاط حبال المودة بيننا .
ـ في علاقتك مع الله ، قد تحاصرك تلك النقاط التافهة ، وتأخذك معها إلى عالم الغفلة والنسيان ، فتنسى حقوقا وواجبات مفروضة عليك .


كل هذا ومعظمنا يستهين بتلك الأشياء البسيطة التافهة ، ولا يلقي لها بالا برغم تأثيرها المدمر.
أنظر معي لقول الحبيب صلى الله عليه وسلم ( إن الشيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم هذه ولكنه قد رضي بالمحقرات من أعمالكم‏ ) ، ينبهنا رسولنا الكريم إلى أن الشيطان ( والذي هدفه إضلال الناس) ، يعمل على تضليل البشر من خلال الذنوب البسيطة المتتالية ، والتي قد تصل بالمرء المفتون إلى درجات أعلى من الكفر والإلحاد والعياذ بالله .
إننا بحاجة أخي الكريم أن ننتبه مليا إلى تلك الذنوب الصغيرة ، والمشكلات البسيطة ، ونتغلب عليها أولا بأول ، قبل أن تكبر وتصنع بيننا وبين من نحب سدا عاليا ..
ولا تنسى أن عالي الجبال تكونت من صغير الحصى ، وأن نقطة الماء البسيطة تفتك بأشد الرجال قوة وضراوة .
ام الرسام
ام الرسام •
وأاااااحلى ريوووووق لأحلى همم^_^
وأاااااحلى ريوووووق لأحلى همم^_^
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم





الحيويه النفسية ...السر الكامن

إن ثم طاقة تشحذ همة المرء , وتعلي طموحه , وتدفعه إلى العطاء واستثمار الدقائق والساعات , إنها طاقة داخلية , ودافعية ذاتية غير مرئية , تفرق بين الناس , فكسول خامل , ونشيط مسابق ..
هذا ماأسميه الحيوية النفسية , تلك التي تقضي على السلبية , وتمنع البخل بالعطاء , وتنادي الروح دوما إلى المعالي .

إنها تستطيع أن تكسر القيود , وتبتكر من كل موقف مبادرة جديدة , وتستخرج من كل فرصة نافذة فوز , وسبيل ارتقاء .

إن المرء قد تمر به ساعات يتعجب ممن تستهويهم الراحة , ويتلذذون بالدعة والكسل , ويحرصون على ملء بطونهم أضعاف ما يحرصون على غذاء أرواحهم وتزكية نفوسهم وتعليم عقولهم , ويزيد المرء عجبا أن يرى هذا النوع من الشخصيات موجود بين صفوف الدعاة إلى الله وصفوف المربين لأجيالنا والمعلمين لأمتنا ..

إن مرضا خبيثا آخر قد تسلل إلينا , لا نستطيع أن نتداوى منه ولا نستطيع أن ننفضه عنا , إنه مرض الدعة والكسل ومرض التخمة والترفه , ومرض الخمول والبطء والكمون , وهو مرض فتاك , مهلك للطموح , محبط للعزائم .

ففاقد الحيوية أشبه بالأشل , لأنها تلقي بظلالها على حياته كلها , فتراه يكسل عن العبادة والدعاء وربما الذكر أيضا , كما يخمل عن السعي وراء خدمة المحتاج والبذل للمعوزين , ويتكاسل أمام الفرص اللامعة في طريقة , فتفوته الفرصة تلو الفرصة في مصلحة نفسه وأمته ..

والحق أن منبع تولد تلك الحيوية النفسية هو اقتناع عقلي وتشرب نفسي مع بعض الطبائع السلوكية الأصلية , تجعله لا يكتفي بفعل المطلوب منه بل يتجاوز ذلك إلى المبادرة في المزيد منه أو البحث عنه، ويزيد على مجرد الأداء الإتقان فيه، بل يضيف إلى العمل المتقن روحاً وحيوية تعطي للعمل تأثيره وفعاليته، دون أن يخالطه جفاف أو جفاء أو تبرم أو استثقال .

وتلك الحيوية التي أتحدث عنها وأدعو القارئ ليبحث عنها ويتقلد بها هي سمة مهمة من سمات المؤمنين الإيجابيين المؤثرين , فهم رجال فكرة وأصحاب رسالة وأمانة , والله سبحانه قد خاطب نبيه بذلك في بدايات خطابه له فقال سبحانه " ياأيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر والرجز فاهجر" أي : شمّر عن ساعد العزم وأنذر الناس و قم قيام عزم وتصميم و قم فاشتغل بالإنذار وإن آذاك الفجار, كما قال المفسرون ..

إنها مقاومة تغيرية نحو الأفضل تستثمر القليل فتنميه ، وتحول المسار وتقود الركب ، ومن هنا فهي دعوة رفض للاستسلام للواقع وتبرير القعود ..

إن صاحب الحيوية النفسية لا ينضوي وينخذل تحت وطأة الظروف والأحوال المحيطة به , ولكنه دوما يبحث في جوف الضيق عن سعة وفي داخل الإنقباض عن انبساط , ويبحث في الظلام عن ضوء ولو كان ضوءا خافتا يبتدىء به الطريق ..

والإسلام يربي أبناءه على تحمل المسئولية , سواء كانت ذاتية عن نفسه وأفعاله ومآله أو كانت مسئولية عامة عمن حوله , فهو لا يرضى بالاتكال ولا الانطواء ولا الأنانية وحب الذات , يقول في الظلال : " إن الإسلام منهج حياة واقعية، لا تكفي فيه المشاعر والنوايا ما لم تتحول إلى حركة واقعية، وللنية الطيبة مكانها، ولكنها هي بذاتها ليست مناط الحكم والجزاء، إنما هي تحسب مع الأمل، فتحدد قيمة العمل " .

ويقول في أضواء البيان معلقا على سورة العصر:" فهذه السورة فيها دفع لكل فرد إلى الجد والعمل المربح، ودرجات الجنة رفيعة، ومنازلها عالية مهما بذل العبد من جهد، فإن أمامه مجال للكسب والربح نسأل الله التوفيق والفرح وقد قالوا : لا يخرج إنسان من الدنيا إلا حزيناً فإن كان مسيئاً فعلى إساءته وإن كان محسناً فعلى تقصيره" .

ويقول في مدارج السالكين : " ومن ترك العمل أو قصر فيه فإنه إلى الوراء يتراجع فالعبد سائر لا واقف، فإما إلى فوق، وإما إلى أسفل، إما إلى أمام ، وإما إلى وراء، وليس في الطبيعة ولا في الشريعة وقوف البتة، ما هو إلا مراحل تطوى أسرع طئ إلى الجنة أو إلى النار، فمسرع ومبطئ ومتقدم ومتأخر" وقال صلى الله عليه وسلم
( من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه) رواه مسلم .


أقول لكل صاحبة مشكلة مع فرد من أفراد أسرتها عاق، فاسد، ذو سلوك مخزي :

لا تنساقى وراء ما ترايه منه من سلبيات تحطمك، وتثقل صدرك بهموم كالجبال، ولا يهلكك ما سيقوله الناس عنك وعن أسرتك من أنكم (فشلتم) …

بل ركزى على سبل الحل : فاجمعى ذاتك، واحشدى قواك، وقو من قدراتك التربوية، وانشغلى كثيرا بترتيب نفسك، واعرفى قدر نفسك، وكونى لها نعم الصديق الصدوق الرافع لقدرها …. فكرى بنفسك لإنهاضها، … بدل هذا الانشغال الهائل بمصيبتك مع ابنك أو أخيك أو كائنا من كان من أعضاء أسرتك، وأوقفى التفكير فيما يعتقده الناس فيك … لتتمكنى من إحكام التفكير والتدبير ..و بيان السبيل

وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضى
راما الحزينة
راما الحزينة •
وأاااااحلى ريوووووق لأحلى همم^_^
وأاااااحلى ريوووووق لأحلى همم^_^
يا بنات ياحلوات
يلي عاملة ريجيم تتفضل

طبعا احلى فطور فواكه طازجة ومن الشجر مباشرة


عنب




مشمش هندي بالسوري أكدنيا




دراق



كرز (فاكهتي المفضلة




تين





وبالاخر فنجان قهوة ع الفحم طعمته جوناااااااااااااان




اتفضلو يا بنات....انا رايحة اكمل شغلي قبل ماترجع ابلة صموتة
أم عبدالملك***
أم عبدالملك*** •
وأاااااحلى ريوووووق لأحلى همم^_^
وأاااااحلى ريوووووق لأحلى همم^_^
والله يابنات شفت المنتدى متسهل معايه ماشاء الله قلت خليني أنزل بعض الصور قبل ماتجي الأزمة اخر الليل

نبدأياطويلات العمر بالتسريحة وتنسيقي المتواضع لها






ثانيا,,,,,,,,,, الشوفنيرة





ثالثا,,,,,,,,,,صور تحت المجلى والفكرة اللي كان ودي من زمان أنزلها لكن ماجات مناسبةهههههههه
وهي رف خشب حق الجزم الله يكرمكم اشتريته من ايكياوماكان يثبت دايما يتحرك ويطيح اللي عليه وأصلاماله مكان عندي فجاتني الفكرة اني أدخله تحت المجلى واشيل عليه كل المنظفات وريحني جدا








وختاما ,,,,,,,,,أهديكم هذي العصيرات والقهوة وان شاء الله يعجبكم طعمها







اللي في الوسط سمن من يد الوالدة الله يحفظها طعمه جناااااان مع التمر والصورة كانت بعدماراحوا الضوف وجمدشوية
شوقي الجنان
شوقي الجنان •
وأاااااحلى ريوووووق لأحلى همم^_^
وأاااااحلى ريوووووق لأحلى همم^_^



وهذي صوره جماعيه لهم





وهذا نظفت رف العلب









ونظفت الفرن بخاخ موبي

قبل








وحطيت له قصدير