

المــرأة والغــسل
المــرأة إذا كــان عـلــيها جــنابة : لا يجــوز لهـا أن تــغسل ظـاهـر الشــعر فقـط, بل لابـد أن يــصل المــاء إلى أصــول الشعـر (إلى جـلدة الرأس) .
إذا كـان الشعـر مجــدلاً : فإنه لا يجـب نــقضه لإرادة الاغــتسال بل يجـب أن يصــل المــاء إلى كل الــشعر , بأن تــضع الجـديلة تحـت مـصب المـاء ثم تــعصره حتى يـدخل المــاء إلى جمـيع الشعر .
احــتلام المـرأة : إذا احــتلمت المرأة ولم تجـد بعـد الاستيــقاظ أي أثـر للمــاء فإنـه لــيس علــيها غُــسل .
وإن وجــدت المــاء فيجـب أن تـغتــسل
.
من احـتلمت فيمـا مــضى : فإن كـانت لم تـر المـاء فليس عليهـا شيء, وأما إن كـانت رأتـه فإنهـا تتــحرى كم صــلاة تركــتها وتــصــليها .
خـروج المـني بـلــذة : ولـو بــدون جمــاع يوجـب الغــسل .
إذا رأت المرأة في منــامها أن رجـلاً يجـامعهـا : فلا إثـم علــيها , لرفـع التكــليف عنهـا حـال النــوم .
إدخــال المــرأة يـدهـا في فرجـها : للاستنــجاء أو وضـع مرهـم أو كـشف أمـراض النــساء أو جهــاز كــشف .. لا يوجـب الغـسل وإنمـا يوجـب الوضــوء .
إذا شكــت المـرأة أنهـا جــنب : فلــيس علــيها غـُسل بمجـرد الــشك , لأن الأصــل عــدم الجــنابة
.
تــداخـل الغـُسل : فمن وجـب عـليه غـُسل فأكــثر كـفاه غـُسل واحـد عن الجمــيع, إذا نـوى به رفـع مـوجــبات الغـُسل مـثل "الحـيض والنفـاس"
.
بـدن الجـنب : طـاهر فيجــوز قبـل الاغــتسال لمـس الأشيـاء من أطــباق وقـدور وأثـواب, ولا ينجــس ما لمـسه منهـا وهكــذا الحائض والنفــساء .
هــل الغـُسل يكـفي عن الوضــوء ؟
إذا كــان الغـُسل عن جــنابة , ونـوى المغــتسل التطـهر من الحـدثين الأصــغر والأكــبر, أجزأ عنهمـا ولـكن الأفضــل أن يســتنجي ثم يتــوضأ ثم يكــمل غــسله اقــتداء بالنبي صل الله عليه وسلم وهكــذا الحائض والنفــساء .
أما إذا كان الغـُسل لـغير ذلك , كــغسل الجــمعة وغـسل التــبرد والنظـافة , فلا يجـزىء عن الوضـوء, ولو نـوى ذلك لـعدم الترتــيب وهو فرض من فروض الوضـوء .
صــفة الغـُـسل الكــامل " من الجـنابة وغــيره " :
أن تنــوي .
تــسمي .
وتــغسل كــفيهـا ثـلاثـاً .
تــغسل فرجــها ومـا على بـدنهـا من أثـر المــني .
تتــوضـأ وضــوءاً كامــلاً .
تبــدأ في الغـسل فـتغــسل رأسهـا ثـلاثـاً, وتبــالغ في غــسل أصــول الشعر , ثم تــغسل بقـية جـسدها .
تبــدأ بـشقهـا الأيمــن ثم الأيــسر وتــدلكـه .
تمـرر يــدها على ما استطــاعت من جــسدها .
يجــزيء الغـُسل تحت الـدش وتعــميم جــسدها بالمـاء ولو مرة واحــدة .
حـكم الاغــتسال بأنــواع الشــامبو المـشتمـلة على البيـض واللـيمون وغـيرها: لا حرج في استعمــاله لمصــلحة الرأس كالتــداوي, ولا مـانع من التــداوي بالبيـض والحـنطة وغـيرهما من الأطعمــة , ولا يضــر غــسله في الحمـامات .
هل يـصح غـسل المـرأة من الجـنابة بـدون فك ضفـائر شعـرها ؟
إذا حــثت المرأة على رأسهــا ثلاث حـثيـات كفـاها ذلك ولا حاجة إلى نـقضه .
إذا اغــتسلت من الجــنابة وانتــهيت يخـرج مني شيء من المـني, هل يجـب عليَّ إعـادة الغـُسل ؟
لا يجـب عـليك إعـادة الغـُسل ما دام حـصل الغـُسل, فهـذا المني لا قـيمة له لأنه خرج بـدون شهـوة وحكــمه حكـم البـول يوجـب الاستنجـاء والوضـوء .
أما إن خرج عن شهــوة جــديدة بـسبب مـلامـسة أو تـقبيل أو نحــو ذلك من أسبـاب إثارة الشهــوة , فهــذا مني جـديد يوجـب الغـُسل .
هـل يجــوز تأخــير غـُسل الحـيض أو الجــنابة إلى طـلوع الفجـر ؟
إذا رأت المرأة الطهـر قبـل الفجـر فإنه يلــزمهـا الصـوم ولا مـانع من تأخــيرها الغـُسل إلى بعد طـلوع الفجـر .
ولــكن لـيس لهـا تـأخــيره إلى " طــلوع الشمــس " بل يجـب علـيها أن تــغتسل وتــصلي قـبل طــلوع الشمـس .
هل تــقاس ذات الشـعر الطـويل غـير المضــفور على ذات الضفـائر ؟
يجـب على من كـانت جُـنباً - ومن انقطـع حــيضها - أن تعـم جــسدها وشعـرها بالمـاء بنيــة الطهــارة وســواء كان شعـرها طـويلاً أم قصــيراً وســواء كـان مـضفوراً أم غــير مضفــور .
ماذا يقـول الإنــسان عنـد الغـُسل من الجنـابة في أول الغـُسل وآخـره :
يقــول الإنــسان في أول الغـُسل " بسم الله " وفي نهــايته يقـول " أشهد أن لا إله إلا الله وحـده لا شريك له, وأشهـد أن محمـداً عــبده ورسـوله, اللهم اجعـلني من التـوابين واجعـلني من المتــطهرين ".