قلص
قلص •
والله حرام احسه مسكين مايستاهل كل هالزعل
سامحيه عشانا المره هذى هههههههههههههه
ولاتخسرين يوم جديد كله نكد وزعل وهذا طبعا من صحتك واعصابك
انتى لاتصالحينه بس اضحكى بوجه وبالوقت المناسب عاتبيه
الله يكملك بعقلك شخصيتك حلوه ماشاء الله
zOOna
zOOna •
انا لست متزوجة ولكن دعيني أقول لكِ زوجكِ يحبك وأنت تعلمين ذلك .. وقد قلتِ (وأنا واثقة انه يحبني حيث صبر معي كل تلك السنوات دون أطفال) هو يعبر لكِ عن حبه بأفعاله وصبره عليكِ .. وهكذا هو حال الرجل الشرقي إلا من رحم ربي فهو قليل الكلام يعتبر التعبير عن مشاعره ضعف لا يليق برجولته ولكنه يثبت حبه بأفعاله ويجد ذلك كافياً .. وهو على أي حال خير ممن يعبر عن حبه بكلمات مجردة من الأفعال.. وهنا عليك البحث عن وسيلة تجعلكِ تسمعين منه ما تحبين ويحتاج الموضوع إلى محاولات عديدة وصبر وعدم يأس دون تضييق له أو إلحاح أو لوم.. وأهم شيئ الدعاء.. اطلبي الله أن يجعل لكِ زوجكِ كما تريدين وألحي في الطلب منه سبحانه وتعالى هو اعتذر منكِ حين قال (الله يهديك خليتيني أغلط وأقول كلا م ماله داعي) هل تتوقعين منه أن يقول لكِ آسف؟؟؟؟ ذلك صعب على رجالنا .. كبرياء الرجل تمنعه من قولها ولكنه قال لكِ ما استطاع .. فكنتِ حينها تستطيعين أن تقبلي تلك الجملة وأن تعاتبيه عتاباً جميلاً متى ما رأيته قد هدأ لا أن تستمري في الزعل هو رأى أن الإحسان لعمته الكبيرة في السن يقتضي أن يؤثرها عليكما فتنام هي في الغرفة المريحة .. هو فيه خير كثير لأهله وإن شاء الله هذا دليل واضح على أن فيه خير كثير لكِ أنتِ أيضاً.. أنتِ ترين لغرفتكِ حرمتها الخاصة فلا ينام فيها غيركما وذلك حقكِ ولكن إن هو رأى أن عمته الأولى عليكِ أن تفهمي طريقته وكيف ينظر هو للموضوع .. هو أراد أن يبرها ويحسن لها لوجه الله عز وجل ليكون ممن يحسن إلى رحمه كنتِ تستطيعين فيما بعد أن تتحاوري معه وتفهميه وجهة نظركِ وأن تسمعي منه هو أيضاً ليقنع أحدكما الآخر وأنتِ بدهاء المرأة كنتِ تستطيعين أن تبحثي عن حل يريحكما كليكما لتفادي مثل هذا الموقف في المستقبل كأن تعدي غرفة أخرى للضيوف .. أو أن تشتري كنبة مريحة تتحول إلى سرير مريح وتضعيها في المجلس حتى لا يكون له عذر في المستقبل هو غضب حين رأى دموعك لأنها كانت تحسسه بالذنب وكان فيها عتب ولوم وذلك أشعره بالضيق وربما شعر أنكِ لا تُقدرين سبب أن آثر عمته الكبيرة في السن ما شاء الله تبارك الله زوجك مما قلتِ يتضح أنه إنسان رائع حفظكما الله وأبعد عنكما كل عين وأدام عليكما السعادة وسخركما لبعضكما ولطاعته ورزقكما الذرية الطيبة الصالحة المعافاة عاجلاً غير آجل لا تأخذي بما قال في لحظة غضب .. فكلنا حين نغضب قد نقول ما لا نقصد وما نأسف عليه حقاً فيما بعد ولا يعني ذلك أنا قصدنا قول ذلك وأنتِ نفسكِ حين غضبتِ قلتِ له (أصلا هذا اللي أتمناه من زمن وشي سهل لأن ما فيه أطفال يربطونا ببعض وإذا أنت مستغني عني فأنت عندي زي شرب الماي- ما ادري مع الزعل من وين طلعت ها لكلام) اذهبي الآن إليه مبتسمة وحدثيه وأضفي التفاؤل على حياتكما.. توددي إليه ودعي عنكِ الغضب والزعل وفقكما الله وأدام عليكما السعادة ولا تنسيني من صالح دعائك
انا لست متزوجة ولكن دعيني أقول لكِ زوجكِ يحبك وأنت تعلمين ذلك .. وقد قلتِ (وأنا واثقة انه...
نفس النقاط اللي كنت ناويه أتكلم عنها :)