من الغرب
من الغرب
اختي العزيزه سبقتيني في نشر هذا الموضوع لانه كان بعقلي وكنت اريد طرحه ايظا وازيد على موضوعك انني لللاسف الشديد الاحظ حتى برسائل الاميل بدايتها هاي فلانه كيفك اين كلمة السلام عليكم التغيت من قاموس العرب فالعرب الان سخريه تقليد اعمى للغرب ولو يعلموا ما في الغرب من انحطاط وعديمة الاخلاق لما قلدوها وعلى فكره دائما يا اختي لو تلاحظي انهم لا يتكلمون الانجليزيه الكامله فقط بعض منها وهي المنتشره كما سبق وقلتي هاي اوكيه باي ياس نوه مابي اما تكملة اللغه لا يعرفوها اصلا لماذا لماذا سؤال اسئله مائة مره ؟؟؟ اللغه هي ما بقت لنا تجمعنا فلماذا اخواتي تجعلونها تتلاشى امام اعيننا ونحن ننظر لها ونودعها مع انها لغة القرآن ولغة الاجداد ولغة اطفالنا القادمه اتمنى ان يكون الموضوع جاد ونبدأ معا نساعد بعضنا ونتعاون الى الغاء هذه الافكار الغريبه وتحياتي :26:
فيض المحبة
فيض المحبة
أشكرك أختي من الغرب على ردك فقد أسعدتني وليس المهم من يكتب الموضوع إنما المهم أن يثار وأن يعالج وأن ننصح أخواتنا المسلمات أشكرك على حميتك للغة القرآن يظهر ذلك من ردك الرائع .. جزاك الله خيرا..
فيض المحبة
فيض المحبة
نظرا لإحساسي بأهمية الموضوع وأنه يعالج قضية مهمة ومتفشية في مجتمعاتنا فقد كتبت ردي هذا ليرجع الموضوع إلى الصفحة الأولى وإذا كانت المشرفات يرين أهمية الموضوع فأطلب منهن تثبيته لفترة مشكورات على ذلك والأمر راجع إليكن ..
أختكن فيض المحبة :)
مشعل نور
مشعل نور
أسال الله العظيم ان يجزيك ووالدتك العزيزة خير الجزاء على ماكتبت وان يجعله ثقلاً ثقيلاً في موازين حسناتكما ..

أختي فيض المحبة

أنا أيضاً كان هذا الموضوع يثيرني و يضايقني و كنت أتمنى طرحة لأن الظاهرة أصبحت متفشية كالوباء و للأسف نجده عند كافة الطبقات و كافة الأعمار و ما يؤلم حقاً عندما تجدي الأم أو الأب و هما يحادثان أطفالهما بهذه الكلمات التي تتخلل العبارات العربية و يكونان في في منتهى السعادة عندما يتحدث طفلهما ببعض الكلمات الأجنبية أثناء حديثه و يذكران ذلك بكل فخر أما معارفهما .
و كثيراً ما رأيت من الآباء و الأمهات العرب من كافة الجنسيات في الأماكن العامة يسيئون لأنفسهم و لأطفالهم بهذا الفعل المشين .

فإذا كان الوالدان كذلك فماذا نرتجي من الأبناء و أي جيل سيظهر و ليس تحت قدمه قاعدة صلبة من الدين و اللغة يرتكز عليها .

وكذلك في كثير من برامج التلفزيون سواء الموجهه للأطفال أو الشباب نجد كل من المذيع أو المذيعة و المشاهدين و المشاركين كل يتحرك و يلوح بيديه يتغنج و يتدلل كما يفعل الأجانب و يكملها بإدخال كلمات أجنبية على حديثة ليظهر بمظهر المثقف و المتحضر .

فما الرقي أو التحضر أو التمدن من إدخال جمل من لغة أجنبية على لغتنا فهل يس و نو و ليتس غو ، آي كانت دوت و ون تو ثري غو و واوو بين كلمات عربية رقي و تحضر ؟؟

و كلمة لمن يفعل ذلك بكل فخر و زهو أما أن تتحدث بلغتهم أو بلغة القرآن هل تعتز بهم و بثقافتهم أم تعتز بلغة القرآن حدد لنفسك الطريق و احكم أنت بنفسك .

و لغة القرآن لا خوف عليها فالله متكفل بحفظها " إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون "
و لكن الخوف على أبناء هذه اللغة الذين أصبحوا كالغراب الذي قلد مشية الحمامة فما أتقنها و لم يستطع العودة لمشيته :06:.

و أملي أن يتنبه أخوتنا و أخواتنا ممن تعودوا أن يدخلوا هذه الكلمات قي أحاديثم و خاصة من يتلقون تعليمهم في مدارس أجنبية وأن يبدأوا بداية جديدة مع أنفسهم و أهليهم و أن يبعدوا عن هذا الاسلوب في الحديث و أن يتذكروا أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه و أن وزر كل من يقلدهم في أعناقهم إلى يوم الدين فكونوا أبناء الاسلام معول بناء لهذا الدين و لغته لا معول هدم .

أختكم في الله مشعل نور :27:.
درة الشام
درة الشام
فعلا أختي جزاك الله خيرا كنت أفكر بنفس الموضوع حتى إني عم أحاول نبه اللي بسمع منو هالكلمات
إنو يرجع للغتنا وفعلا كلما سمعت هالألفاظ الشاذة تذكرت قصيدة الشاعر حافظ إبراهيم ومنها:-
رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي وناديت قومي فاحتسبت حياتي
رموني بعقم في الشباب وليتني عقمت فلم أجزع لقول عداتي
-----------------------
أيهجرني قومي-عفا الله عنهـــم- إلى لغة لم تتصل بـــــــــرواة
سرت لوثة الإفرنج فيها كما سرى لعاب الأفاعي في مسيل فراتي
فجاءت كثوب ضم سبعيـن رقــــعة مشكلة الألــــــوان مختلفـــات
------------------------