مناير العز
مناير العز •
في قاعة المحاضرة:

لم أنم ليلا من كثرة التفكير في الغد القريب ... كيف سأقف أمام جموع الطالبات؟ ... كيف أدرسهن؟
والمشكلة الأعتى كيف أرفع صوتي الضعيف .. وكيف سأواصل الكلام والشرح أمام الطالبات ساعتين كاملتين؟
عندما تسلل الفجر نهضت مسرعة وقد اخترت تنورة مغايرة للزي ولبست قميصا أسودا وسرحت شعري بطريقة مختلفة عن الأمس .. وكحلت عيناي ..

لم يكن شيء ليبعث الثقة في نفسي مثل حرف الألف الذي يسبق اسمي أينما كتبته في أوراقي أو في سجل الحضور في الكلية
لذلك كانت الثقة تثبت خطاي وتشحذ فكري .. فأنا في أمس الحاجة لمعاملة الطالبات بذكاء حتى لا أفشل في يومي الأول
بدأت المحاضرة بعد حمد الله والصلاة على رسول الله .. بتعريفهن علي .. حتى لا يسيطر عليهن التفكير بماهيتي خلال المحاضرة
ثم أعطيتهن مقدمة بسيطة عن المادة التي سندرسها وأهميتها في حياتنا و..
بعدها دخلنا في الدرس

كانت العيون عالقة بوجهي .. بوضع لم أعتده قبل .. وكل حين أقول في نفسي .. أهذهـ العيون كلها تنظر إلي
فأحس بالارتباك .. ثم أقاوم لأكمل الدرس

وعندما أسكت .. اسمع صدى صوتي فأتساءل .. وكلهم يستمعون إلي ... فتسري الرهبة في جسدي الذي أنهكه الوقوف
في منتصف المحاضرة سمعت صوت إحداهن تصرخ من الخلف .. يا أستاذة استعملي الميكرفون .. فنحن بالكاد نسمعك
نظرن الطالبات إلى الميكرفون فتبعتُ نظراتهن .. وعندما تقدمتُ لاستعماله .. تبرعت إحداهن بأن تشغله لي وكأنها تقدم لي خدمة في حفظ ماء وجهي الذي تصبب عرقا

لم أحتاج بعد ذلك اليوم لاستعماله .. فقد علا صوتي كثيرا .. ربما بسبب عصبيتي التي سرعان ما تشتعل عندما تتكلم إحداهن
000

اليوم الأول هذهـ السنة يبدو مختلفا تماما
نظرت للساعة التي تشير إلى الثامنة فتبسمت

(في المدارس لا بد أنهم في الحصة الثانية
وفي الكليات والجامعات لا بد أنهم ابتدءوا محاضراتهم للتو
وفي المستشفيات والشركات
غالب الناس في اليوم الأول)

وبعضهم ومن بينهم أنا نرقد على السرير لنكمل نومة الضحى
هل توقفت خطاي أخيرا؟
هل وقف زوجي ليقول لي توقفي فطالما حثثتِ الخطا تعبة؟
هل سأرتاح .. أم أبدأ مرحلة أخرى من مراحل الحياة؟
مرحلة بناء أسرة
وتربية أطفال .. سأقف معهم دوما .. وفي اليوم الأول خاصة

(لقد خلقنا الإنسان في كبد)

ليس المهم أن تدرس .. المهم أن تعي ما درسته

وليس المهم أن تعمل .. المهم أن تتقن ما عملته

وليس المهم أن تكتب .. المهم أن يُقرأ ما كتبته
امواج بلا شاطئ
في قاعة المحاضرة: لم أنم ليلا من كثرة التفكير في الغد القريب ... كيف سأقف أمام جموع الطالبات؟ ... كيف أدرسهن؟ والمشكلة الأعتى كيف أرفع صوتي الضعيف .. وكيف سأواصل الكلام والشرح أمام الطالبات ساعتين كاملتين؟ عندما تسلل الفجر نهضت مسرعة وقد اخترت تنورة مغايرة للزي ولبست قميصا أسودا وسرحت شعري بطريقة مختلفة عن الأمس .. وكحلت عيناي .. لم يكن شيء ليبعث الثقة في نفسي مثل حرف الألف الذي يسبق اسمي أينما كتبته في أوراقي أو في سجل الحضور في الكلية لذلك كانت الثقة تثبت خطاي وتشحذ فكري .. فأنا في أمس الحاجة لمعاملة الطالبات بذكاء حتى لا أفشل في يومي الأول بدأت المحاضرة بعد حمد الله والصلاة على رسول الله .. بتعريفهن علي .. حتى لا يسيطر عليهن التفكير بماهيتي خلال المحاضرة ثم أعطيتهن مقدمة بسيطة عن المادة التي سندرسها وأهميتها في حياتنا و.. بعدها دخلنا في الدرس كانت العيون عالقة بوجهي .. بوضع لم أعتده قبل .. وكل حين أقول في نفسي .. أهذهـ العيون كلها تنظر إلي فأحس بالارتباك .. ثم أقاوم لأكمل الدرس وعندما أسكت .. اسمع صدى صوتي فأتساءل .. وكلهم يستمعون إلي ... فتسري الرهبة في جسدي الذي أنهكه الوقوف في منتصف المحاضرة سمعت صوت إحداهن تصرخ من الخلف .. يا أستاذة استعملي الميكرفون .. فنحن بالكاد نسمعك نظرن الطالبات إلى الميكرفون فتبعتُ نظراتهن .. وعندما تقدمتُ لاستعماله .. تبرعت إحداهن بأن تشغله لي وكأنها تقدم لي خدمة في حفظ ماء وجهي الذي تصبب عرقا لم أحتاج بعد ذلك اليوم لاستعماله .. فقد علا صوتي كثيرا .. ربما بسبب عصبيتي التي سرعان ما تشتعل عندما تتكلم إحداهن 000 اليوم الأول هذهـ السنة يبدو مختلفا تماما نظرت للساعة التي تشير إلى الثامنة فتبسمت (في المدارس لا بد أنهم في الحصة الثانية وفي الكليات والجامعات لا بد أنهم ابتدءوا محاضراتهم للتو وفي المستشفيات والشركات غالب الناس في اليوم الأول) وبعضهم ومن بينهم أنا نرقد على السرير لنكمل نومة الضحى هل توقفت خطاي أخيرا؟ هل وقف زوجي ليقول لي توقفي فطالما حثثتِ الخطا تعبة؟ هل سأرتاح .. أم أبدأ مرحلة أخرى من مراحل الحياة؟ مرحلة بناء أسرة وتربية أطفال .. سأقف معهم دوما .. وفي اليوم الأول خاصة (لقد خلقنا الإنسان في كبد) ليس المهم أن تدرس .. المهم أن تعي ما درسته وليس المهم أن تعمل .. المهم أن تتقن ما عملته وليس المهم أن تكتب .. المهم أن يُقرأ ما كتبته
في قاعة المحاضرة: لم أنم ليلا من كثرة التفكير في الغد القريب ... كيف سأقف أمام جموع الطالبات؟...
ماشاء الله عليك
جميلة جدآآآآآ جدآآآآآآ

سلمت يدك...
قصه مبتوره
قصه مبتوره •
ماشاء الله عليك جميلة جدآآآآآ جدآآآآآآ سلمت يدك...
ماشاء الله عليك جميلة جدآآآآآ جدآآآآآآ سلمت يدك...
وليس المهم أن تكتب .. المهم أن يُقرأ ما كتبته

....................

وانتي يامناير لك انامل تستحث من يرى اسمك ان يقرا اي شيء تكتبينه .... لا لانه اي شيء ..!!!!!! ..بل لانه افضل الاشياء ..


عشت يومك الاول ...وكانه يومي ..لديك سرد راااائع .........واسلوب اروع ............ ومكانه في قلوبنا لا يملاها غيرك ....


دمتي لنا يا مبدعه ...


تحياتوووو...
naimimr
naimimr •
لي عوده

حبيت أسجل حضورررررررر
عاشفة الضباب
عاشفة الضباب •
قصه غايه في الروعه عدت فينا لأيام مضت بحلوها ومرها بين شقاوة طفوله وعناد مراهقة وشموخ أنثى

تسلمين ويسلم قلمك الذي خط هذا الابداع