يانديم الوهم والحلم الســليب
جنح الضوء إلى أفق المغيب ِ
.....
لم يعد في كأس أشواق المنى
غير قطرات من الوهم الكذوب ِ
.....
فأفــــــــق ياأيها الغافل مـــــــــن ..
نشوة الأوهام والحلم العذوب ِ
.....
قــم ولا تغريك أحلام الكـــرى
فلكم تخدع بالوصل القريب ِ
.....
فتـريك الشوك ورداً في الفـــلا
وتخال العصف لحن العندليب ِ
.....
ضُلّل القلب الذي صــاغ المنـى
عقد شمعٍ قرب انفاس اللهيب ِ
.....
كم صباح سُرّ ت الروح بــــــــــه
ثم حفتها شجون في المغيب ِ
.....
كم تقلبنا على مــــوج الهوى
ولبسنا من امانينا القشيب ِ
.....
ومضينا نقطع العمر ســـــدىً
وجرينا خلف نزوات الوجيب ِ
.....
فانقضت أيامنا في غفلــــــــة ٍ
وانتبهنا عند صحوات القلوب ِ
.....
وأفقنا عند عثرات الخطــى..
وجزعنا عند صيحات الكروب ِ
.....
كم زهورٍ ذبلت في أوجــــها..
وعيونٍ أطبقت قبل المشيب ِ
.....
فاحذر الأيام إمّـــا بُــــــدلت...
وجهة الريح بها عند الهبوب ِ
.....
هذه الدنيا كظــــلٍّ زائــــــلٍ ...
وسحاب ٍ يعتلي ظهر الغروب ِ
.....
وشروق ضـــاء في أعمارنــــا
ثم غشاهُ ونى العمر الكئيب ِ
.....
أيها الســــــادر في لذاتــــــه ....!
كيف أغفلت خطى الموت القريب ِ؟!
.....
فأفق من قبل أن تُطوى غـــداً
مثقل الحمل بأعبــاء الذنوب ِ
.....
وافتتح يومك بالاستغفار من
قابل التوبة غفـــــــــار الذنـــوب ِ
.....
ثم عرج في الضحى واقطف به
زهرتين عبقا المسك الرطيـــــب ِ
.....
والــزم الليل الذي ضيــّــــــــعته..
باعتناق الذكر و القرب الحبيب ِ .
تقبلي إعجابي الشديد بالقصيدة
زادك الله من فضله غاليتي فيض