0
0
0
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
شددت العصابة الحمراء برأسي......................يذكركم بمن؟؟؟؟
وفتحت أزرار أكمامي...
شمرت السواعد....
وأحضرت كل ما أحتاجه من شتات أفكاري....
( لا تلومي عقلي إن توقف فجأة بينما أسهب في رأي..............فهو تحت تأثير الإمتحانات)
لا أذاقها الله من يخشاها....................................
:17:
حسنا .....حسنا.....
ربما إن لم أكن كاتبة بعد....
ولكن هو حلم يراود قلبي المشتاق كل ليلة....
فيكفي بذلك أن أحس بالإهانة....من هذا الرأي السطحي...
الساذج....
نعم.......نعم.....
بدأت بالتهكم قبل إبداء الفرضيات...
والحقائق...
التي ستؤدي حتما....
الى هذه النتيجة....
أنني بالنهاية ساتهكم...
وسألتهم كل طبيب نفسي ...أو عالم اجتماع يرى أن الكتاب مجانين.......
=================ألا تثبت لكم هذه البداية أخوتي الأطباء صدق نظريتكم.....( عصبية+ جنون)
_________________________
:17:
:17:
____________________
ما أثار أستفهامي هذه العبارة:
(الأسوياء من الناس لا يكتبون ولا يحتاجون إلى الكتابة ، وبالتالي هم
لا يبدعون ؛ لأنهم لا يعانون ما يعانيه الكاتب .)
لنرى ماذا يقصدون بالأسوياء.....؟؟؟
ما فهمته....
أنه ليس طبيب ماهر....
يكتشف كل يوم نظرية جديدة ترتقي بالطب وتصل به الى درجات من الإبداع العلمي....
وأنه ليس مهندسا....
يبدع كل لحظة بتصميم جديد لمنزل أو قصر او حديقة أو (مكتب فوق البحر بأرضية زجاجية تشف من تحت أقدامك
الأسماك والأمواج تغرقها..........................> تخيلى نفسك فيه)
وليس فنانا....
تهتاج الألوان بداخله.... ويعتصر الإبداع قلبه.....ليجسد الجمال الحقيقي في الدنيا على لوحته....
وليس مربيا.....
يعرف جيدا كيف يتعامل مع طاقات من الإبداع والتفكير الحي ليوجهها بفطنته وخوفه الى الطريق الصحيح....
وليس تاجر.....يصنع من الفلس الأحمر....ألف ألف دينار....
وليس صاحب بحث ....
ولا حامل رسالة...(((وأقصد به كل مسلم)))
فما اشترط بكلمة( أسوياء)
أنه لا يبدع....
وما ذكرته أنفا كله ضرب من الابداع الذي لا يقاوم ولا ينتهي....
إذن نستنتج من كلمة أسوياء
أنهم ناس (((((ليسوا كتابا طبعا)))))
وليسوا أيا من أولئك أيضا....
هم ((((ما لا صنعة له ....:ولا شغلة)))
يأكل...
يشرب....
ينام....
ثم يعيد دورة الحياة هذه...
التي تخلو حتى من التفكير...
إذ أن التفكير بحد ذاته...
وبكل جوانبه...
إبداع الله عزوجل ميز به الإنسان عن باقي المخلوقات....
والإسوياء حسب النظرية التي لا وجود لها في عالم البشر..........لا يبدعون!!!!!!!!!
إذن نستنتج.....::::
أن الإسويا حسب هذه النظرية.......
إذا لم يكونوا بشرا.....
فهم......................؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
( نوع من البكتيريا....أو الطفيليات التي لا ترى بالعين المجردة)
فنستنتج أخيرا ...
إذا كانت هذه النظرية رغم كل ما قلت صحيحة....
فإنه ليس الكتاب فقط مجانين.....
بل كل البشر..............................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لأنهم وببساطة....
يبدعون في أي مجال من حياتهم.....
هل نكمل الرهان.................................؟؟؟؟
لقد أخذت شرطا واحدا وبندا صغيرا من النظرية الواهية...
فأبطلتها....
هل نكمل الرهان يا أهل الواحة الكرام.................................................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سأقيمه....
منذ وجود العرب بإبداعاتهم الأدبيه الخالدة إن أردتم التخصص بإتهام الأدب وحده..........................!!!!!!!!
يال يتمك أيها الأدب....
إذ صرت ضحيت مشارطهم العقلية التافهه....
التي لا تترك أخضرا ولا يابس.....
(إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف ...........................
أفتوني في رؤياي....................
قالوا أضغاث أحلام.....
وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين................)
يا أسفي بكم يا علماء النفس ....
تفتونه أضغاث أحلام...
ثم تردفون وتنكرون تفاسيركم وتحاليلكم...
(وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين)
ويوسف الصديق....
أفتا...
بما علم...
وترك ما لم يكن يعلم....
(قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبئتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما مما علمني ربي)
أخيرا!!!!!!!!!!!!!!!!
قبل ختم الرهان الفائز لا محاله....
( يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولوا الألباب)
أسأل الله من فضله...................................
المرسى
•
بارك الله في كل من خط حرفا هنا
بارك الله في كل من أسهم برأيه
أسعدني تجاوبكم ، وأبهجتني ردودكم
جزاكم الله خيرا
بارك الله في كل من أسهم برأيه
أسعدني تجاوبكم ، وأبهجتني ردودكم
جزاكم الله خيرا
لا ليس حد الجنون..!!
اعتقد أن الحافز للكتابة والابداع هي المشاعر الداخلية وبمعنى أدق المتألمة أو الحزينة أو القلقة..
عندما يشتد الطوق ويختنق الشخص يحاول التحرر من ألمه بأي شكل ممكن..
كتابة ..رسم..حياكة...بكاء..أو حتى صراخ..
المهم هو إخراج الثقل النفسي الرازح..بغض النظر عن ماهية هذا الانتاج..
فتاة اللغة ..موضوع يبعث على التفكير..
شكراً لكِ..
اعتقد أن الحافز للكتابة والابداع هي المشاعر الداخلية وبمعنى أدق المتألمة أو الحزينة أو القلقة..
عندما يشتد الطوق ويختنق الشخص يحاول التحرر من ألمه بأي شكل ممكن..
كتابة ..رسم..حياكة...بكاء..أو حتى صراخ..
المهم هو إخراج الثقل النفسي الرازح..بغض النظر عن ماهية هذا الانتاج..
فتاة اللغة ..موضوع يبعث على التفكير..
شكراً لكِ..
السلام عليكنَّ ورحمة الله وبركاته
أختي الغالية: فتاة اللغة العربية
العنوان جذبني بشدة إلى الدخول..
وعندما قرأت النظرية..
وجدتُ أنها صحيحة..
لأني ما أشعر به قبل أن يخط قلمي، بدوار عجيب يظل يدور حول فكرة معينة
وأظل أدور وأدور، حتى أكتبه على الأوراق.. وأرتاح..
والحقيقة أنه إذا لم أكتبه فسأصبح حزينة وبائسة وربما أخرجته بأي طريقة أخرى ربما تكون مؤذية مرات..
ولا أسمي ذلك جنون مثل ما قالت أختي شموخ العزة...
وإنما هو فكر أساله العقل إلى عمق ودقة الحوادث من حولنا..
وهو تأمل جميل ولكنه مرات يكون مرير....
جميل موضوعكِ جداً أختي...
والنقاش فيه ممتع..
سلمت يداكِ..
بارك الله فيكِ يا فتاة اللغة العربية.. ( اسمكِ له وقع خاص في قلبي )
دمت بخير..
.
..
.....
" ولا زلنا ننتظر اشراقتكنَّ من جديد "
أختكِ المشتاقة: أمونة المصونة
أختي الغالية: فتاة اللغة العربية
العنوان جذبني بشدة إلى الدخول..
وعندما قرأت النظرية..
وجدتُ أنها صحيحة..
لأني ما أشعر به قبل أن يخط قلمي، بدوار عجيب يظل يدور حول فكرة معينة
وأظل أدور وأدور، حتى أكتبه على الأوراق.. وأرتاح..
والحقيقة أنه إذا لم أكتبه فسأصبح حزينة وبائسة وربما أخرجته بأي طريقة أخرى ربما تكون مؤذية مرات..
ولا أسمي ذلك جنون مثل ما قالت أختي شموخ العزة...
وإنما هو فكر أساله العقل إلى عمق ودقة الحوادث من حولنا..
وهو تأمل جميل ولكنه مرات يكون مرير....
جميل موضوعكِ جداً أختي...
والنقاش فيه ممتع..
سلمت يداكِ..
بارك الله فيكِ يا فتاة اللغة العربية.. ( اسمكِ له وقع خاص في قلبي )
دمت بخير..
.
..
.....
" ولا زلنا ننتظر اشراقتكنَّ من جديد "
أختكِ المشتاقة: أمونة المصونة
الصفحة الأخيرة
لعل من التسرع أن نؤمن بكل نظريات الغرب دون تمحيص..ولعل من الغبن أكثر ربط الابداع بالجنون او ما يشبهه..ومع احترامي فالابداع ثمرة من ثمار العبقرية والموهبة الربانية التي لا تمكن نسبتها إلى خلل أو انحراف أو عصاب..بل العكس هو الصحيح ، لأن الجميل لا يعطي إلا جميلا..هناك امر لا بد من الانتباه له..هو موجود عند كثير من كتاب الغرب ويوجد ايضا عند بعض كتابنا وهو ارتباط بعض الاسماء الادبية بتصرفات خارجة عن السلوك العام او ناموس الأخلاق..فيؤدي هذا إلى فهم خاطئ يربط فيه المحلل النفسي بين السلوك وصاحبه..ولو كان الأمر كذلك لوجب أن يكون كل مبدع في تاريخ البشرية مصابا بعارض ما..وهذا ينفي أن بعض الأدباء قد بلغوا شأوا كبيرا في العقل والسياسة والادارة..
أخوكم/ حادي القوافل