زهرةالايمان
زهرةالايمان
كعادتك مميزة عزيزتي
سأعود للتعليق بعد ارتشاف رذاذ إبداعك واستنشاق أريجه العطر
فقط وددت أن أحجز مقعدي فستمتلئ القاعة حتماً في محاضرة التميز
نــــور
نــــور
ودمت يا تساقط الحروف الندية على الأوراق الزهرية
لاعدمت رقة مرورك وجماله

عطائي الحبيب
شرف لي أن تتوج صفحاتي بكلماتك
فأنت تعنين الكثير
وتعلمين عن مدائن القلوب الكثير الكثير
تابعي غاليتي
وقلوبنا تتابعك بالود


أحلام الواحة
من أين تأتين لنا بهذه الروائع
لقد أوقفت سفني كلها عند شاطىء ردك الباهي
ونسيت نفسي بين الحروف
أجدت حقا التلاعب بخفقات قلبي
فقد سمعت وجيبها يعلو ثم ينخفض كموج البحر الذي استقبل ذلك البحار
دمت لنا .. للواحة وأهلها

زهرة الإيمان الغالية
ليس تميزا حقا
ولكنها كلمات خرجت من نبضات
زرعت في مدائن كل قلب
وها أنا أقوم بمهمة تصديرها للخارج
لعلها تصل أيضا إلك كل قلب حي
بارك الله بك
نــــور
نــــور




لا لن أسطع نورا هذا اليوم
فالبحر هادىء هدوء المستسلم للأحزان
وأنا بحار أحب العمق
وأعشق قهر الأمواج
أنا مجهول يعزف لحنا عذبا
على أوتار القلب
أنير الدرب..
وأحمل معزوفتي ..
أهيم بها .. أرددها دوما في الأعماق
لن أسعدأبدا.. حتى أسمع ترنيمة اللؤلؤ في جوف المحار
لن تشرق روحي إلا بشروق الشمس على الأكوان
فيعم النور على الكون وأسمع تسبيح الحيتان
أنا بحار في سفن لا تستسلم للأحزان
أنا بحار أبحث عن هدفي
عن معنى أحمله على كفي
عن غصن أخضر أزرعه في قلبي الهائم
بين بحار الكون
بين صراع البحر الغادر
وصمود الربان



نــــور
نــــور
طيف خفي يتبعني
يرقبني من بعيد
يتأملني !!
يقيس حركاتي وسكناتي
يسمع وقع نبضاتي وتردد أنفاسي
أأتوجس منه أم أسبر أغواره??
هل أباغته فأقترب منه
أم أتحلى بزينة الصبر والانتظار
لكنه يثير فضولي
ما أجمله من طيف قزحي اللون
بهي الطلعة
خفيف الروح
ما أبهــــــاه !!
النور يشع من خلفي
لم أعد أرى سوى ظلي
الدفء يسري في عروقي
وتتسارع خفقات القلب
عندما تكتمل الصورة
ويظهر طيفي ألوانا من الحسن لا تضاهى
كلماته باتت تأسرني
بالإيمان تتوجني
إلى الجنان تأخذني
أي أسر هذا الطيف قد أسرني ؟؟
لقد بات حرفه يسري في عروقي
وفي دمي
لقد توحدنا معا
وتتوأمت الأرواح
روح واحدة في جسدين
وطريق واحد من نور يبرز في الأفق
نختاره معا دون تردد
من بين دروب متشابكة
تتشابك الحروف معا
فتشكل بوتقة من نور
وتشع على الدنيا عبارات الصفاء
وتفتتح باسم الله مشروع الإخاء
بكلمة سر حلها الإخلاص
ونرحل معا إلى درب النجاة
ولا زال ذلك الطيف الرائع يتبعني
يشاكسني
ويسألني : هل أزعجتك مطاراداتي النورانية
على سفينتك الباحثة عن عالمها المفقود ؟؟؟
عطاء
عطاء
أتعرفين أنك بت تتقينين فن العزف على أوتار المشاعر..
بل التحليق بنا في علو ونزول...
بخفة ولطافة ,كلطافة روح تحمل تلك الكنوز..
أتدرين يانور...
أنا سعيدة بك ...وإبحارك ..وطول مدة الرحلة يعني لي كثير
تنتقل حالتك الشعورية إلى نفسي بلطافة
فأشعر بهدوئك في الحروف...
كم تخلق حروفك من جمال الإحساس في نفسي
فتتناثر على فؤادي الحزين كما أوراق الورد اللطيفة الشفافة
بل كما البلسم الذي يتحسس مواطن الداء بنفسه فينسكب
عليها برودة....
أسعدتيني يانور..
وأتابع ولم أستطع لحاقاً بحروفك..
سأحاول..ولكن أترك لك السفينة فلقد بت تجيدين فنّ الإبحار
حفظك الله ورعاك..


__________________