«®°·.¸.•° إحساس .. تعلوه نقطة ·.¸.•°®»

الأدب النبطي والفصيح









إطارات تفتقد زجاج عدسة..


تحيط بإحكام حول الـ لاشيء..



دوائر مفرغة..


كـ قلب يحتضن بشدة ذاك الـ خواء المترتب على فاجعة المشاعر...


نزفت بشهقة احتجاج غادرة..


وأنينها يوازي ألماً مرّ عليهم وكأنه لم يكن..



فـ أصبح الـ لاشيء أعمق وأعمق..






ما كان للحكاية ابتداء منمّق..


ونهاية أدركها منطق عناده إحساس لا تثريب عليه..



حتى تلك الخطوط الواهية..


أبت إلاّ تمرداً يتمايل مع تعرجات عاطفة خرجت عن ما رُسم لها..


وانصاعت لها الحواس السبعة بـ تمنّع مكشوف الخبايا..


تسوقها احتفالات صاخبة في زاوية موصدة ..حراسها ثلاثة..


تقلبات حدس..ومزاج دمعة..ومقدار كافٍ من السذاجة..



فـ لا لوم على خاتمة تفضح زيف الحلم..



وتُحيل علامة استفهام إلى تعجب تعلوه نقطة..


وماذا لو قلبت مفاهيم النحو؟


وهل للقلب قواعد منظمة..؟؟


أم أنه قاعدة شاذة بحد ذاتها..


وفهمها قاصر على من لا يحاول استيعابها..


بل يسايرها ما استطاع سبيلاً..


iiiii




17
2K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

غروب
غروب
حلو كثير كلامك
شكرا الك
ربا بنت خالد
ربا بنت خالد





..
ووصف هنا يأخذ بـ مجامع القلوب ..
وحرفكـ لا نظير له ..
شكرآ لعـودتك من جديد .. وشكرآ
لثمـة مسـاحة أشعلتِ فتيلها ..
دمتِ كما عرفتك ..
صَباحي غَ ـيمة



أسعدني وجودكن..

لا عدمتكن يارب..


دلــ شقــــاوهـ ـع
كلمات اكثر من رائعه
تقبلي مروري ..
صَباحي غَ ـيمة


ألف شكر أختي الكريمة..