السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد أطيب تحية للجميع :26:
وبعد أذن أخيتي صاحبة الموضوع غنادير أستسمحك الرد على اختـنا الرزينة
مرحبا أخيتي الرزينة استعيذي بالله من الشيطان الرجيم وتأملي في الآتي :
أختي أكيد تعرفي شروط التوبه ومنها - الأقلاع عن الذنب فورا - الندم على ما فات - العزم على عدم العودة - ان يرجع حقوق من ظلمهم , أو يطلب البراءة منهم .
وذكر بعض أهل العلم تفصيلات أخرى لشروط التوبة النصوح وسأذكرشئ منها مع بعض الامثلة
الأول : ان يكون ترك الذ نب لله عز وجل لا لشئ آخر , كعدم القدرة عليه أوعلى معاودته , أو خوف من كلام الناس مثلا . فلا يسمى تائبا من ترك الذنوب لحفظ صحته وقوته , كمن ترك الزنا أو الفاحشة خشية الأمراض الفـتاكة المعدية , أو انها تضعف جسمه وذاكرته .
ولا يسمى تائبا من ترك الخمر وتعاطي المخدرات لعدم قدرته على شرائها .
ثانيا : أن يستـشعر المذ نب قبح ذنبه وضرره , وهذا يعني أن التوبة الصحيحة لا يمكن معها الشعور باللذة والسرور حين يتذكر الذنوب الماضية , أو أن يتمنى العودة لذ لك في المستـقبل
وقد ساق ابن القيم رحمه الله في كتاب (الداء والدواء ) و ( الفوائد) أضرارا كثيرة للذنوب منها :
حرمان العلم - والوحشة في القلب - وتعسير الأمور - و وهن البدن - وحرمان الطاعة - ومحق البركة - وقلة التوفيق - وضيق الصدر - وتولد السيئات - واعتياد الذنوب - وهوان المذنب على الله وهوانه على الناس - ولعنة البهائم له - ولباس الذ ل والطبع على القلب والدخول تحت اللعنة - ومنع اجابة الدعاء - والفساد في البر والبحر - وانعدام الغيرة - وذهاب الحياء - وزوال النعم - ونزول النقم - والرعب في قلب العاصي - والوقوع في أســــر الشـيطان - وسوء الخاتمة - وعذاب الآخرة .
وهذه المعرفة من العبد لأضرار الذ نوب تجعله يـبتعد عن الذ نوب بالكلية , فان بعض الناس فد يعدل عن معصية الى معصية أخرى لأسباب منها
1 - ان يعتقد ان وزرها أخف
2 - لأن النفس تميل اليها كثيرا , والشهوة فيها أقوى .
3 - لأن ظروف هذه المعصية متيسرة أكثر من غيرها , بخلاف المعصية التي تحتاج الى اعداد وتجهيز , اسبابها ليست حاضرة متوفرة .
4 - لأن قرناءه وخلطاءه مقيمون على المعصية ويصعب عليه تركها .
5 - لأن الشخص قد تجعل له المعصية المعينة جاها ومكانة بين اصحابه , فيعز عليه ان يفقد هذه المكانه .
ثالثا : أن يبادرالعبد الى التوبه , ولذلك فان تأخير التوبة هو في حد ذاته ذنب يحتاج الى توبة .
رابعا : أن يخشى على توبته من النقص , ولا يجزم بأنها قد قبلت , فيركن الى نفسه ويأمن مكر الله .
فاذا قمتي بهذا واخلصتي في الدعاء فان الله عز وجل الرحمن الرحيم الغفور الودود يغفر لك ذنوبك ....
ولو تأملي أختي هذه الروايتن بيقين لزال مافي نفسك ان شاء الله .
الأولى : روى مسلم رحمه الله قصة اسلام عمر بن العاص رضي الله عنه وفيها :
( فلما جعل الله الا سلام في قلبي أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : ابسط يمينك فلأ بايعك , فبسط يمينه فقبضت يدي قال : مالك ياعمرو ؟قال : قلت : أردت أن أشترط . قال : تشترط ماذا ؟؟ قلت : أن يغفرلي . فال " أما علمت ياعمر أن الاسلام يهد م ماكان قبله , وان الهجرة تهدم ماكان قبلها , وان الحج يهدم ماكان قبله ؟ " .
الثانية : روى مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن اناسا من اهل الشرك قتلوا فاكثروا , وزنزا فأكثروا ثم أتوا محمد صلى الله عليه وسلم فقالوا " ان الذي تقول وتدعو اليه لحسن , ولو تخبرنا أن لما عملنا كفارة , فنزل الله قوله تعالى ( والذين لا يدعون مه الله الها ءاخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما )الفرقان 68 , ونزل ( قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله )الزمر53.
يأختي يعني اذا كنت تقولي انا فعلا تبت وهل غفرلي ؟؟
اقول لك المبدأ عند نا أهل الاسلام أن نرجع الى الكتاب والسنة في طلب الاحكام والحلول والعلاجات . ... فاذا عدنا الى الكتاب وجدنا قول الله عزوجل ( قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم "53" وأنيبوا الى ربكم وأسلموا له ) الزمر53-54 .
فنجد ان الجواب الد قيق للمشكلة المذكورة وهو واضح لا يحتاج الى بيان .
أما أنك تحسي بان الذنوب أكثر من يغفرها الله فهو شئ عن عدم يقين العبد بسعة رحمة ربه أولا .
نقص في الايمان بقدرة الله على المغفرة جميع الذنوب ثانيا .
ضعف عمل مهم من أعمال القلوب وهو الرجاء ثالثا .
عدم تقد ير مفعول التوبة في محو الذ نوب رابعا .
فالاول : يكفي في تبـيانه قول الله تعالى ( ورحمتي وسعت كل شئ )
أمالثاني : يكفي الحد يث القد سي الصحيح :" قال تعالى : من أعلم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي مالم يشرك بي شيئا " رواه الطبراني في الكبير الحاكم (صحيح الجامع )
اما الثالث : فيعالجه هذا الحد يث القد سي العظيم " يا ابن ادم , انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ماكان منك ولا أبالي , يا ابن ادم , لو بلغت ذ نوبك عنان السماء ثم أستغفرتني غفرت لك ولا أبالي , يا ابن ادم , لو أنك أتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لا أتيتك بقرابها مغفرة " رواه الترمذي (صحيح الجامع )
أما الرابع : يكفي فيه حد يث الرسول صلى الله عليه وسلم " التائب من الذنب كمن لا ذنب له " رواه ابن ماجه (صحيح الجامع )
لذا أختي توجهي لله بعين الرجاء , رجاء ان يغفر لك , ولا تيأسي من روح الله , ولا تقنطي من رحمته . والله يقول ( ومن يقنط من رحمة ربه الا الظالون )
قال ابن مسعود رضي الله عنه " أكبر الكبائر الا شراك بالله , والأمن من مكر الله , والقنوط من رحمة الله , واليأس من روح الله " رواه عبدالرزاق وصححه الهيثمي وابن كثير .
والمؤمن يسير الى الله بين الخوف والرجاء , وقد يغلب أحدهما في بعض الا وقات لحاجة , فاذا عصى غلب جانب الخوف ليتوب , واذا تاب غلب جانب الرجاء يطلب عفو الله .
واختي اذا كنت تذكري الذ نوب ... وتـند مي على فعلها فهذا من اركان التوبه الندم ...
فاذا ذكرتي الذنوب استغفري الله بقلب التائب الصادق المنكسر المنذل بين يدي الله , وأنين التائب محبوب عند رب العالمين .
ولا يزال العبد المؤمن واضعا ذنوبه نصب عينيه فتحدث له انكسارا وندما , فيعقب الذنب طاعة وحسنات كثيره حتى ان الشيطان ربما يقول : ياليتني لم أوقعه في هذا الذنب .
ولذلك بعض التائبين قد يرجع بعد الذ نب أحسن مما كان قلبه قبل التوبة .
قال تعالى ( ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه )الحج30
وتعظيم حرمات الله يكون بتوفيتها حقها وحفظها من الاضاعة والخروج من حرج المخالفة خوفا من العقوبة وطلبا للمثوبة .
ولا شك ان تعظيم العبد لمحرمات الله تعالى تابع لتعظيمه لله فهو الآمر والناهي ,
وكلما زاد تعظيمه لله كان أكثر التزاما بأوامره , وأكثر اجتنابا لنواهيه , وعلى العكس اذا قل تعظيم العبد لربه كان أكثر جرأة على مخالفة أوامره والوقوع في محرماته .
أتمنى وادعو الله ان يكون قدرني وارشد ني الى مايرضى , ومن ثم على افادتك .... واذا فيه شئ مو واضح اتـشرف بتوضيحه اخيتي الغاليه ؟ واذا ماعندك ما نع أتمنى ان تفعلي الرسائل الخاصة .... لأن هناك الكثير ... وهناك ايضا قصص تعلي الهمة وتهيظك على العمل ...
أخيتي اذا فر عبد اليه وهرب من عدوه اليه , وألقى بنفسه طريحا ببابه يمرغ خده في ثرى أعتابه باكيا بين يد يه . يقول : يا رب ارحم من لا راحم له سواك , ولا ناصر له سواك , ولا مؤوي له سواك , ولا معين له سواك , مسكينك وفقيرك وسائلك , أنت معاذه , وبك ملا ذه , لا ملجأ ولا منجي منك الا اليك .
فهيا الى فعل الخيرات , وكسب الحسنات , ورفقة الصالحين , وحذري الزيغ بعد الرشاد , والظلال بعد الهداية , والله معك
اسأل الله العلي العظيم الرحمن الرحيم الحي القيوم ان يهدينا ويثبتنا على مايحبه ويرضاه أأأأأمين
واعتذر منكم أخياتي:26: على الاطالة ... وتـقبلوا أرق تحية مودة في الله , وكل الاحترام والتـقد ير
وفي امان الله وحفظه
:26::26:
متفائلة2
•
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله يجزاك خير ويجزاك الجنة ويوفقك اختي متفائلة وكل من حاول الوقف معي
متفائلة انا عندي مشاغل اخلصها وارجع ارسلك بس مو اليومين هذه وحقيقة ماقصرتي الله يعافيك واضحت اشياء كثيرة :26: :26: :26: :26: :26: :26:
الله يجزاك خير ويجزاك الجنة ويوفقك اختي متفائلة وكل من حاول الوقف معي
متفائلة انا عندي مشاغل اخلصها وارجع ارسلك بس مو اليومين هذه وحقيقة ماقصرتي الله يعافيك واضحت اشياء كثيرة :26: :26: :26: :26: :26: :26:
غنادير
•
الله يجزاكم كل خير يالحبايب وفقكم ربي..
عاشقة المهدي..
سنفورة الإمارات..
الرزينه..
اسأل الله لنا ولكم الثبات على الحق..
متفائلة وفقك ربي ماقصرتي الله يجزاك كل خير يالغالية..
معليش ياخوات ترحيبي لكم مستعجل لأني مشغوله بالملتقى القافلة النسائي ويادوب القى وقت عندي وفقكم ربي..
عاشقة المهدي..
سنفورة الإمارات..
الرزينه..
اسأل الله لنا ولكم الثبات على الحق..
متفائلة وفقك ربي ماقصرتي الله يجزاك كل خير يالغالية..
معليش ياخوات ترحيبي لكم مستعجل لأني مشغوله بالملتقى القافلة النسائي ويادوب القى وقت عندي وفقكم ربي..
الله يجزاك خير اخيتي غنادير وربي يجعله في ميزان حسناتك اللهم امين والله يعافي ويشفي هذه المعلمه وكل مرضي المسلمين اللهم امين
الصفحة الأخيرة
بوركت اختي على هذا الموضوع:26: