صار من الأشقياء.. ومن طلب رضى الرحمن صار من الاولياء..((ألا أن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنزن* الذين آمنوا
وكانوا يتقون*لهم البشرى في الحياة الدنيا والاخره))
فإذا استمع العبد الاغنيات ..وغفل عن ذكر رب الارض والسموات ..
وأطلق بصره في المحرمات وعكف على الأفلام والمسلسلات ..وتساهل وبصلوات وحضر مجالس المنكرات .. تسلط عليه الاوهام
والوسواس ، وابتلى بالقلق والهواجس...
وفرت ملائكة العالمين..وصار عرضه للشياطين ..ففي يوم هو مسحور ..وفي آخر القلق مقهور ..وفي ثالث متلبس باجن
وفي الرابع مبتلى بالعين..
قال تعالى ((ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيضه له شيطاناً فه له له قرين* وأنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون انهم مهتدون))
قال الله عن الشيطان..
((أنه ليس له سلطان عن الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون ، أنما سلطانه على الذين يتولونه ))
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (احفظ الله يحفظك)
فالجزاء من جنس العمل :
من اعرض عن الله أعرض الله عنه ومن لم يحفظ اوامر الله لم يحفظه الله
بس في خطأ..في هذه الجملة..
وهذا التصحيح لها: كلما بعد العبد من ربه .. ازداد من الشيطان قرباً..
بـــــــــــارك الله فيك ِ ..
وسدد الله خطاك ِ ..