عطاء
عطاء
إذا كنتِ تنازعين حتى لاينقلب مدادكِ إلى اللون الأحمر..فماذا أفعل وقد أغرقتني

بتلك الدماء وهي تفور في قلبكِ!!!!

أعيش نبضها ..أفور مع فورانها وحين تهم بالانطلاق لتحيل مدادنا وصفحاتنا حمراء

أفر هاربة ... لأن الحزن ياصباحي يكاد يقتلني..

لاأريد للأمل أن يختنق ولا للخضرة في نفسينا أن تستحيل هشيما ً وإن كان كل ما حولنا

أحمر في أحمر..كتلك الكوفية.. التي تجدد الأحزان في كل عرقٍ نابضٍ ليحكي كل يومٍ

قصة جرحٍ في ذلك المكان يئن فجر كل يوم ليعلن مزيداً من الدماء..ويغفو كل يوم ٍ

على صوت الدماء الفائر...ويلتحف الدماء غطاء ليحكي منظومة أشلاء تصطف

طوابير لتأخذ حقها السليب...

آآآآآآآآآآآه ياصباح ...دعي القلم نائماً ولن يستطيع!!!

أمر بصفحتك فأقرأ ما خلف الإشراقات فأذوب حزناً...لأنني أعرف الصباح حين

يسفر...يملأ ضوءه المكان ...فيشع في كل الأركان...وإن كانت هناك في الخلف تقبع

أشلاء...وإن كانت في تلك القرية ألف حكاية وحكاية...حين يسفر الصباح ..تسكت

الأحزان...وينقطع النشيج...
صباح الضامن
صباح الضامن
ونفسينا يا عطاء

نفس واحدة في الحزن
في الفرح
في الشجن

نفس ترى وترى وتوقظ إشعاع النسيان

تخرج من مكنونها بيض أقلام في صبح معطاء علها تخفي ولو قليلا من حمرة لاهبة مؤلمة

نفسينا يا عطائي المشرق على قلبي أتون نار ينفث
ولكن

ولأننا نريد لقلمينا أن لا يستحيل هشيما في زمن اضمحلال الخضرة

فإننا سنداري تلك الجراح بأمل علنا نعين غيرنا


ونسفر
عن صباح معطاء
عطاء
عطاء
حسناً ..سأفعل..

أعدكِ ياصباحي أن أفعل...ولو على كراهة ..سأفعل...

سألملم أحزاني وإن كانت قد فرت مني في كل زواية منسية ...

وسأكفكف دمعي ..وأتجرع غصتي ..وإن كنت بصنيعي ..سأبدأ عزفي المنفرد الحزين

وستسحيل كل ذرة في روحي إلى جرح متقرح ... سيبدأ العزف معي ..حين يأوي كل إلى فراشه..

سأعزف لوحدي ...

مقطوعة الآلام ...

لوحدي ...

لوحدي...

وصوت ضئيل ..سيصعد إلى السماء..ليبدد قليلاً من ظلمتي..

سأفعل ..ياصباحي المشرق بالأمل
صباح الضامن
صباح الضامن
وأنت في خلوتك
وصوتك الهاديء يصعد مبتهلا

تذكري أنك لست وحدك
لست وحدك

اقتربي قليلا قليلا من قلبك فستسمعي أصواتا مبتهلة مسبحة تشاركك وتبدد معك ظلما
وتقطف صبحا من تراويح طائفة
لتكون
أشعة بنسائم آملة
بحور 217
بحور 217
أتظنين أنني لم أرد على قصتك يا صباحنا ؟؟

رددت عليها ألف مرة ومرة منذ أول مرة قرأتها وحتى هذه المرة التي لاأعلم أي رقم تحمل !!

رددت عليها بكل ما أملك غير الحروف ..

بكل خفق في قلبي وبكل نبض في شعوري وبكل ألم في عروقي ..

غاية الألم أن لانملك إلا أن نبدع في وصف آلامنا ..

وغاية الذعر أن تكون هذه القصص هي المسلسلات التي نتابعها ..

ولكن غاية الأمل أن نترقب الإشراق ..

فشكرا على لمستك الحانية التي حولت القصة الدامية إلى إشراق .