hind2005
•
جزاك الله خير الجزاء
اختى عطر الورد بالنسبة لتلاشى الصليب فى التطريز فى اى عمل وما قولك فى غرزة الكنفا اليست هى من انواع الصليب احب ان يصار الموضوع بشكل اوسع من ذلك بكثير من كل الاخوات اللى ردو على موضوعك بالكلام لا بالثناء فقط لتفعيل الموضوع اكثر من ذلك اختك ام دقدق
أختي أم دقدق
الموضوع ما يحتاج نقاش لا مني ولا من الخوات لأنه من صميم الدين
وجبت لك وللأخوات ما يؤكد كلامي وتحذيري
جزاها الله خير الي أفادتني بيه
و إليكن
(((((
شير اليك أختي الكريمة بالدخول الى موقع العلامة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
وابحثي هناك عن سؤال :
ما الضابط في معرفة الصليب المرسوم
وستجدين الاجابة الشافية ..
هذه قد تفيدك ..
السلام عليكم
ما رأي الإسلام في ارتداء ملابس تحتوى على أشكال لصلبان مثلما هو الحال في الملابس التي تحتوى على بعض أشكال الصلبان للقديس جورج هنا في بريطانيا؟ السؤال
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
لا يجوز للمسلم أن يرتدي ثياباً عليها صليب النصارى لأن هذا من شعار أهل الكفر التي نهي المسلم عن أن يتبعها، فقد أخرج الإمام أحمد عن أم عبد الرحمن بن أذينة قالت: كنا نطوف مع عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فرأت على امرأة برداً فيه تصليب، فقالت أم المؤمنين: "اطرحيه اطرحيه، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى نحو هذا في الثوب قضبه".
وأخرج ابن أبي شيبة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كان يحرق ثوباً فيه صليب، ينزع الصليب منه.
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يترك شيئا في البيت فيه تصليب إلا قضبه، أي قطع موضع الصليب في الثوب.
((( لاحظوا أخواتي مو بس الملابس قال لا يترك شيئا في البيت فيه تصليب إلا أزاله ))))
فإن كانت هذه الأزياء التي تسأل عنها بها صلبان فقد تبين لك حكمها وهو عدم الجواز.
أما إذا لم يكن في هذه الأزياء صلبان ولم يكن هذا الملبوس شعارا دينيا لغير المسلمين فلا مانع من لبسه.
فضابط التشبه بالكفار المنهي عنه هو أن يكون الشيء الملبوس شعاراً لأهل الكفر، فلو رأى الناس من يلبسه -مثلاً إذا كان ملبوساً- نسبوه إلى الكفار من أجل لباسه وشعاره، مثل: طاقية اليهود، ولباس الرهبان والصليب فهذا هو التشبه المنهي عنه شرعا ، ولا يجوز للمسلم أو المسلمة ارتداء هذه الثياب، وهو الذي ورد التحذير عن الوقوع فيه.
هذا بالنسبة لواقعة السؤال غير أن بعض الناس يتوسعون في شكل الصليب حيث إنهم يتشددون في هذه المسألة تشديداً يفضي إلى العنت والمشقة والحرج، فكل خطين متقاطعين هو عنده من قبيل الصليب الذي يجب طمسه ولا يجوز حمله ولا لبس ما يحويه، وهذا تشديد ما أنزل الله به من سلطان، وتعنيت لم يرده الإسلام.
هذه الخطوط المتقاطعة والأشكال المزخرفة والعلامات التي ترمز إلى مصطلحات معينة أو أوامر، أو دلالات ليس من قبيل الصلبان المنهي عن لبسها أو حملها.
ولو أخذنا بهذه النظرة لوقعنا في حرج عظيم وانشغالٍ بالطمس والتغيير يستغرق أوقاتنا عما هو أهم وأجدى، مثلاً حرف الـ (t)، وعلامة(+) يظهر فيها شكل الصليب بشكل واضح، لكن يجوز قطعاً استخدامها والكتابة بها؛ لأنها تكتب على أنها حروف وعلامات، لا يقصد منها شعار الصليب ولا حتى الرمز له.
والله أعلم.
السؤال :
هل يجوز استعمال الملابس أو الأشياء التي رُسم عليها النجمة السداسية أو الصليب ؟
الجواب:
الجواب :
الحمد لله
فقد روى البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئاً فيه تصاليب إلا نقضه - وفي رواية إلا قَضَبَه .
والنقض : إزالة الصورة مع بقاء الثوب على حاله .
أما القضب فهو القطع للثوب .
فالحديث يدل : على أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يترك الصليب إذا رآه في شيء إلا أزاله إما بالطمس له ، أو بالقطع إذا لم يزل بالطمس ، لأن الصليب مما عبد من دون الله تعالى ، فوجوده منكر لابد من تغيره هذا معنى كلام الحافظ في الفتح .
وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال صلى الله عليه وسلم : ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطيع فبلسانه ، فإن لم يستطيع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم
وروى أيضاً عن أبي الهياج الأسدي قال : قال لي علي رضي الله عنه : ( ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن لا تدع صورة إلا طمستها ، ولا قبراً مشرفاً إلا سويته ) .
فالحديثان يدلان على وجوب تغير المنكر وطمسه وإزالته ، وشعارات الكفر ( ومنه النجمة السداسية ) فهي داخلة في ذلك فيجب إزالتها وطمسها . والله أعلم .
المرجع : مسائل ورسائل /محمد المحمود النجدي ص17 (www.islam-qa.com)
)))))
يمكن فعلا اشارة الضرب ما تعتبر صليب لكن الي في الشوز الله يكرمكم صليب ونص حتى لو كان في الشوز قالنا ما يجوز يعني ما يجوز سواء لبس أو في أي شيء بالبيت
بالذات لما تجي تصاميم بتكون أشكال صليب معروفة ومشهورة في كنائسهم وبعضها أشكال لها قيمة تاريخية ومنذ زمن طويل معروفة
مو لازم ننخدع فيها
و أنا كان عندي مجموعة منها لكنها فقدت لكن معليش مصيري الاقيها و أعرضها لكم
وهذا رابط فيه شريط للشيخ ابن عثيمين يتكلم فيه عن الموضوع في جزء منه
http://www.ibnothaimeen.com/publish/cat_index_226.shtml
تلاقوه هنا :
مكتبة الفتاوى : الفتاوى و اللقاءات (صوتية) : سلسلة لقاء الباب المفتوح
الشريط 021 - الوجه الثاني
الله يبعدنا عن الشبهات والحرام والمنكر وكل ما لايرضي ربنا
محبتي لكن
تحية من قلبي
الموضوع ما يحتاج نقاش لا مني ولا من الخوات لأنه من صميم الدين
وجبت لك وللأخوات ما يؤكد كلامي وتحذيري
جزاها الله خير الي أفادتني بيه
و إليكن
(((((
شير اليك أختي الكريمة بالدخول الى موقع العلامة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
وابحثي هناك عن سؤال :
ما الضابط في معرفة الصليب المرسوم
وستجدين الاجابة الشافية ..
هذه قد تفيدك ..
السلام عليكم
ما رأي الإسلام في ارتداء ملابس تحتوى على أشكال لصلبان مثلما هو الحال في الملابس التي تحتوى على بعض أشكال الصلبان للقديس جورج هنا في بريطانيا؟ السؤال
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
لا يجوز للمسلم أن يرتدي ثياباً عليها صليب النصارى لأن هذا من شعار أهل الكفر التي نهي المسلم عن أن يتبعها، فقد أخرج الإمام أحمد عن أم عبد الرحمن بن أذينة قالت: كنا نطوف مع عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فرأت على امرأة برداً فيه تصليب، فقالت أم المؤمنين: "اطرحيه اطرحيه، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى نحو هذا في الثوب قضبه".
وأخرج ابن أبي شيبة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كان يحرق ثوباً فيه صليب، ينزع الصليب منه.
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يترك شيئا في البيت فيه تصليب إلا قضبه، أي قطع موضع الصليب في الثوب.
((( لاحظوا أخواتي مو بس الملابس قال لا يترك شيئا في البيت فيه تصليب إلا أزاله ))))
فإن كانت هذه الأزياء التي تسأل عنها بها صلبان فقد تبين لك حكمها وهو عدم الجواز.
أما إذا لم يكن في هذه الأزياء صلبان ولم يكن هذا الملبوس شعارا دينيا لغير المسلمين فلا مانع من لبسه.
فضابط التشبه بالكفار المنهي عنه هو أن يكون الشيء الملبوس شعاراً لأهل الكفر، فلو رأى الناس من يلبسه -مثلاً إذا كان ملبوساً- نسبوه إلى الكفار من أجل لباسه وشعاره، مثل: طاقية اليهود، ولباس الرهبان والصليب فهذا هو التشبه المنهي عنه شرعا ، ولا يجوز للمسلم أو المسلمة ارتداء هذه الثياب، وهو الذي ورد التحذير عن الوقوع فيه.
هذا بالنسبة لواقعة السؤال غير أن بعض الناس يتوسعون في شكل الصليب حيث إنهم يتشددون في هذه المسألة تشديداً يفضي إلى العنت والمشقة والحرج، فكل خطين متقاطعين هو عنده من قبيل الصليب الذي يجب طمسه ولا يجوز حمله ولا لبس ما يحويه، وهذا تشديد ما أنزل الله به من سلطان، وتعنيت لم يرده الإسلام.
هذه الخطوط المتقاطعة والأشكال المزخرفة والعلامات التي ترمز إلى مصطلحات معينة أو أوامر، أو دلالات ليس من قبيل الصلبان المنهي عن لبسها أو حملها.
ولو أخذنا بهذه النظرة لوقعنا في حرج عظيم وانشغالٍ بالطمس والتغيير يستغرق أوقاتنا عما هو أهم وأجدى، مثلاً حرف الـ (t)، وعلامة(+) يظهر فيها شكل الصليب بشكل واضح، لكن يجوز قطعاً استخدامها والكتابة بها؛ لأنها تكتب على أنها حروف وعلامات، لا يقصد منها شعار الصليب ولا حتى الرمز له.
والله أعلم.
السؤال :
هل يجوز استعمال الملابس أو الأشياء التي رُسم عليها النجمة السداسية أو الصليب ؟
الجواب:
الجواب :
الحمد لله
فقد روى البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئاً فيه تصاليب إلا نقضه - وفي رواية إلا قَضَبَه .
والنقض : إزالة الصورة مع بقاء الثوب على حاله .
أما القضب فهو القطع للثوب .
فالحديث يدل : على أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يترك الصليب إذا رآه في شيء إلا أزاله إما بالطمس له ، أو بالقطع إذا لم يزل بالطمس ، لأن الصليب مما عبد من دون الله تعالى ، فوجوده منكر لابد من تغيره هذا معنى كلام الحافظ في الفتح .
وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال صلى الله عليه وسلم : ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطيع فبلسانه ، فإن لم يستطيع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم
وروى أيضاً عن أبي الهياج الأسدي قال : قال لي علي رضي الله عنه : ( ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن لا تدع صورة إلا طمستها ، ولا قبراً مشرفاً إلا سويته ) .
فالحديثان يدلان على وجوب تغير المنكر وطمسه وإزالته ، وشعارات الكفر ( ومنه النجمة السداسية ) فهي داخلة في ذلك فيجب إزالتها وطمسها . والله أعلم .
المرجع : مسائل ورسائل /محمد المحمود النجدي ص17 (www.islam-qa.com)
)))))
يمكن فعلا اشارة الضرب ما تعتبر صليب لكن الي في الشوز الله يكرمكم صليب ونص حتى لو كان في الشوز قالنا ما يجوز يعني ما يجوز سواء لبس أو في أي شيء بالبيت
بالذات لما تجي تصاميم بتكون أشكال صليب معروفة ومشهورة في كنائسهم وبعضها أشكال لها قيمة تاريخية ومنذ زمن طويل معروفة
مو لازم ننخدع فيها
و أنا كان عندي مجموعة منها لكنها فقدت لكن معليش مصيري الاقيها و أعرضها لكم
وهذا رابط فيه شريط للشيخ ابن عثيمين يتكلم فيه عن الموضوع في جزء منه
http://www.ibnothaimeen.com/publish/cat_index_226.shtml
تلاقوه هنا :
مكتبة الفتاوى : الفتاوى و اللقاءات (صوتية) : سلسلة لقاء الباب المفتوح
الشريط 021 - الوجه الثاني
الله يبعدنا عن الشبهات والحرام والمنكر وكل ما لايرضي ربنا
محبتي لكن
تحية من قلبي
الاخت عطر الورد هو اسم على مسمى فعلا ارجوكىالا يكون فى اى شىء من الضيق من ناحيتى ما فعلتيه هو ماقصدت الادلة والبراهين و الاسنادات لان اللى يعمل خير يكمله الى الاخر و جزاكى الله كل خير مع اجمل التحيات
أختي الحبيبة أم دقدق
يا قمر يا شوكلاتة مافي اي شي في القلب الا المحبة والود
و أنا يمكن قصرت في جلب الفتوى لكن طول عمرنا نعرف حرمانيتها وعلمونا عليها من الصغر
والسماح منك حبيبتي
انت افدتي الكل لأنك خليتيني أجيبها ولا أكسل بالبحث
تحية لك من القلب
يا قمر يا شوكلاتة مافي اي شي في القلب الا المحبة والود
و أنا يمكن قصرت في جلب الفتوى لكن طول عمرنا نعرف حرمانيتها وعلمونا عليها من الصغر
والسماح منك حبيبتي
انت افدتي الكل لأنك خليتيني أجيبها ولا أكسل بالبحث
تحية لك من القلب
الصفحة الأخيرة