الوائلي
الوائلي
لبيَّكَ يا عُمَــــــــــرِيُّ إنَّ قلوبَنَا
تهفو ويصغِ السمعُ حينَ تنادي

سأَعودُ للأحبابِ أَحْمِلُ دعوةً
وأَحُثهُمْ بتَحَبُّـــــــــــــبٍ وودادِ


لنْ يرفُضوا لي مطلباً فأنا بهمْ
أحنو حُنُوَّ أَبٍ علـــــى الأولادِ
حادي القوافل
حادي القوافل
في الحقيقة لا تجيد كلماتي الولوج أو اتخاذ مدخل ..أو كيفية الابتداء في التعبير عما تحمله الجوانح لكم ولهذا المنتدى الطيب عموما والواحة الأدبية خصوصا.. لقد تجولت في منتديات عدة بل كثيرة في داخل الامارات والمملكة العربية السعودية..وكان لي شرف المشاركات في اغلبها باسمى المستعار هذا او باسماء اخرى او باسمي الحيقي الذي يعرفني اهل القلم به..غير انني لم احظ بمشاركات فاعلة توقظ من وجداني في اغلب المنتديات حيث يقل كتاب القصيدة الفصيحة..لكن ما وجدته هنا قد اشعرني بالغبطة والذهول ايضا بسبب المشاركات الجميلة الفاعلة في مختلف فنون الأدب شعرا ونثرا..وقد أبهجني اكثر وجود اقلام تكتب القصيدة الفصيحة بمستوى عال من الروعة والاجادة والتمكن مثل الأديب والوائلي واليمامة.. لا شك انه امر يبعث على السرور..ومما يهيج الوجدان ويبعث الخواطر على الاتقادد ما اجده من معارضات لقصائدي وقصائد غيري..وهذا ما يثلج صدري ويزيد مكانة هذا المنتدى وأعضائه في القلب.. فتقبلوا تحياتي واعتزازي بتواجد حروفي وطيوفي بينكم.. ودمتم بخير.. أخوكم/ أحمد حادي الوافل
في الحقيقة لا تجيد كلماتي الولوج أو اتخاذ مدخل ..أو كيفية الابتداء في التعبير عما تحمله الجوانح...
قلبى عن الغاوين ليس يتوب.......إن الشباب مع الغواة عجيبُ

إني أنا الحادي الذي جرع الهوى....كأسا فكأسا ..والشراب يطيبُ

يا وائليُّ..دع النصيحة إنني.........رَعِشُ الهواجس ، والجبينُ قطوبُ

أسرت غواياتي الحروفُ هنا وقد....عانقتُ روحي؛فالمزارُ قريبُ


أحمد
حادي القوافل
حادي القوافل
أخي الوائلي..

شكرا لمحبتك\ولطفك..فقد قرأت القصيدة في الواحة..



المشرفة الكريمة..


السمع والطاعة ..فعذرا لما حدث..
حادي القوافل
حادي القوافل
صحوت متأخرا هذا الصباح ليس كالصباحات التي عهدتها؛إذ لم أحس بنبض الحياة في روحى كما كنت احسها يوميا..صحوت متأخرا؛ ففاتني الكثير من مباهج الحياة التي كانت ستبهج قلبي لو ذاقها..كم كانت لحظات الغَلَس تلك رائعة حين يحاول الليل إطلاق نبضات ظلامه الأخيرة ، محاولةً يائسة منه للبقاء على الحياة بينا هو في الرمق !! كم كان رائعا أن تسعد عيناي وقتها في ملاحظة انتقال الحياة بين عالمين!! أما تلك اللحيظات الأروع حين تبدو خيوط السحر الأولى ببياضها وبهائها فقد كانت ستسعد عيني بالانسياب فيها وقلبي بالإحساس بأنفاسها وهي تشق غلالتها كفراشة تلقي على الحياة نظرتها الأولى.. صحوت متاخرا ففاتني الكثير مما كان يمكن أن يجعل يومي أبهج مما هو فيه.. الطيوف الهائمة في ظلام الليل بمرحها ونزقها وعنفوانها وانطلاقاتها في سماوات رحيبة وعوالم لم نبلغها بعد ،هاهي الآن تتسارع عودتها إلى مكامنها قبيل زفرة الليل الأخيرة خائفة وجلة ألا تصل أبدا..تخترق الأجساد والقلوب أثناء عبورها ..قلبي كان سيستعذب تلك الأنات الجميلة حين تمر به؛لكن الوقت قد فاته.. ما أحلى اشعة الشمس الأولى حين تفض عياني بكارتها وطهارتها ..عيناي اعتادتا أُلفتها في خصب أبدي لم تقربه اليوم ..بعدما انطلقت مستمرة دون وعي في عذريتها المرتطمة على القلوب القاسية بعدما فاتتها عيناي..فحرمتها سعادة تنتظرها. هنا على نافذتي أخذت العصافير بالشدو طويلا؛لكنها توقفت عن إكمال وصلتها وانصرفت غاضبة حين أحست أن عينيّ لم تشعرا بها ولم يتلقف قلبي أنغامها.. ما أتعسها لحظاتٍ هذه التي أعيشها الآن وتبعات ذلك الألق المفقود تتوالى عليّ بأحاسيس الفقد والغربة..كان يمكن أن يكون نهاري جميلا كعادته أو أكثر بهجة من سابقه لو أن عناصر الحياة الجميلة تلك أحاطتني بذراعيها...لكنها لم تفعل؛لأنني صحوت متأخرأ.. 1/9/2003
صحوت متأخرا هذا الصباح ليس كالصباحات التي عهدتها؛إذ لم أحس بنبض الحياة في روحى كما كنت احسها...
أخي الوائلي..


تقبل اعتزازي بمساجلتك وشاعريتك..فلم أر لك مثيلا أبدا..

اسأل الله أن يزيد موهبتك علوا وسموا ..

أحمد
حادي القوافل
حادي القوافل
الخفقة الأولى ما أروع إحساسي بهذا التنهد الطويل الذي يعتريني كلما هاجت بي تلك الذكرى الجميلة! وما أحلاها صوراً هذه التي لا زالت تطوف في المخيلة كلما سكنت النفس عند عودتها إلى أماكنها القديمة! ها هي كل حين تعاودني لتشعرني بنشوة لا أود رحيلها ،وألق يتجدد في القلب حين يحاول بعث ملامح ذلك الزمن الجميل... لِنقلْ إنها كانت أجمل سنوات عمرنا، بل هي أجملها فعلا بما حملته من براءة لا زالت بقاياها حاضرة الوجد في القلب بشفافيتها القديمة المستمرة ألقا وحضوراً جميلين.. من منا لم يذق طعم ذلك الشعور الذي كانت بداياته نظرات إعجاب من ذلك الذي يحاول استمالة قلب في مثل عمر قلبه، لعله كان شاعرا لم يولد بعد كي تعصف في قلبه الطفولي هواجس لا يعيها إلا الكبار! كم حاول لفت أنظار مثاله بالوقوف في طريقها مؤثرا عقاب معلم القرآن في سبيل الفوز بابتسامة منها! كم كان الألق يتصاعد في مواجده حين يحس أن هناك ما يشي بحركة في الوتر الآخر..لا شك انها لحظات رائعة عندما اصطنع عراكا مع من باح لهم بسره كي يريها فارسا يستحق قلبها حين حماها من تطفل أقرانها الضاحكين من عبثه في سرهم.. آه من حلاوة تلك الأيام ولذاذتها! أكان كل منا صادقا في أحلامه تلك أم أن النفس منذ طفولتها قد هُيئت أن تكون شاعرة لم تعرف بعد ما هو البرج العاجي لكنها سكنته عريشا جميلا تمنت أن يشاركها رفيقُها المقيلَ فيه..وكم ارتأى ذلك العاشق وسائل عديدة للتعبير عن نجواه ..فحمة يرسم من خلالها ملامح مجهولة على جدران الطين والاسمنت القليلة،كم تصنع الود كي يحظى بصداقة أخيها الذي لا يؤبه له بين أطفال الحي! كم ترجى والدته أن تبعثه بحاجة ما إلى أمها كي يفوز بنظرة من عينيها !و ما أكثر تساؤلات أمه عن أسباب ذلك ..لعلها لم تكن تعلم أن ابنها سيعيش بعد ذلك وهجا مستمرا ما توقد قلبه بالوجد. كانت خفقة أولى رائعة قد عرف القلب بعدا خفقات وخفقات والتقت عينا ذلك الطفل عيونا وعيونا وجد في كل منها طعم الحياة مختلفا عن سابقتها، ورحل كل في سبيله وعالمه الذي لن يعود منه أبدا..وها قد مرت أعوام طويلة على تلك الرؤى الجميلة التي تطفو كل حين مع تنهد عاشق قديم لم تنقطع أوتار شدوه في وقت تقطعت فيه أوتار كان يظنها ستستمر معه في شدو الأبد.. أحمد 26/9/2003
الخفقة الأولى ما أروع إحساسي بهذا التنهد الطويل الذي يعتريني كلما هاجت بي تلك الذكرى...
أوّاه يا عهد الصبا ..كم قد مضى......عمري على شدو الهوى المترنمِ

تركتْ صباباتي عليّ لهابها........فنسيتُ شوق الدار بعد توهُّمِ


أحمد