yamama
yamama
في الحقيقة لا تجيد كلماتي الولوج أو اتخاذ مدخل ..أو كيفية الابتداء في التعبير عما تحمله الجوانح لكم ولهذا المنتدى الطيب عموما والواحة الأدبية خصوصا.. لقد تجولت في منتديات عدة بل كثيرة في داخل الامارات والمملكة العربية السعودية..وكان لي شرف المشاركات في اغلبها باسمى المستعار هذا او باسماء اخرى او باسمي الحيقي الذي يعرفني اهل القلم به..غير انني لم احظ بمشاركات فاعلة توقظ من وجداني في اغلب المنتديات حيث يقل كتاب القصيدة الفصيحة..لكن ما وجدته هنا قد اشعرني بالغبطة والذهول ايضا بسبب المشاركات الجميلة الفاعلة في مختلف فنون الأدب شعرا ونثرا..وقد أبهجني اكثر وجود اقلام تكتب القصيدة الفصيحة بمستوى عال من الروعة والاجادة والتمكن مثل الأديب والوائلي واليمامة.. لا شك انه امر يبعث على السرور..ومما يهيج الوجدان ويبعث الخواطر على الاتقادد ما اجده من معارضات لقصائدي وقصائد غيري..وهذا ما يثلج صدري ويزيد مكانة هذا المنتدى وأعضائه في القلب.. فتقبلوا تحياتي واعتزازي بتواجد حروفي وطيوفي بينكم.. ودمتم بخير.. أخوكم/ أحمد حادي الوافل
في الحقيقة لا تجيد كلماتي الولوج أو اتخاذ مدخل ..أو كيفية الابتداء في التعبير عما تحمله الجوانح...
احذر من التظليل يا حادي الهوى
واحــــــــذر مقالة من تراه أريب ُ

إن اليمـــــــــامة تستجير بظلكم
فأمِلْ بغصنك إنه لــــــــــرطيب ُ

وادفع جنــــــاية من تجنى إنني
أنثى فمـــــا لي عزوة ٌ وحبيب ُ

كل الــــــذي أبغيه أن ألقى هنا
ظلا يجــــــاوز قامتي فأطيب ٌ

*****
لكن وائلهم يريــــــــــد سبايتي
ويريد أن يشدو هنا فــــــــأجيب ُ

ها قد طوى بالقهر أشرعة الهوى
حتى جناحي طــــــاله التـّـشذيب ُ

إني ســـــــألتك أن تجير صغيرة ً
فلقد عـــــــلا في مفرقيها مشيب
توليب
توليب
الخفقة الأولى ما أروع إحساسي بهذا التنهد الطويل الذي يعتريني كلما هاجت بي تلك الذكرى الجميلة! وما أحلاها صوراً هذه التي لا زالت تطوف في المخيلة كلما سكنت النفس عند عودتها إلى أماكنها القديمة! ها هي كل حين تعاودني لتشعرني بنشوة لا أود رحيلها ،وألق يتجدد في القلب حين يحاول بعث ملامح ذلك الزمن الجميل... لِنقلْ إنها كانت أجمل سنوات عمرنا، بل هي أجملها فعلا بما حملته من براءة لا زالت بقاياها حاضرة الوجد في القلب بشفافيتها القديمة المستمرة ألقا وحضوراً جميلين.. من منا لم يذق طعم ذلك الشعور الذي كانت بداياته نظرات إعجاب من ذلك الذي يحاول استمالة قلب في مثل عمر قلبه، لعله كان شاعرا لم يولد بعد كي تعصف في قلبه الطفولي هواجس لا يعيها إلا الكبار! كم حاول لفت أنظار مثاله بالوقوف في طريقها مؤثرا عقاب معلم القرآن في سبيل الفوز بابتسامة منها! كم كان الألق يتصاعد في مواجده حين يحس أن هناك ما يشي بحركة في الوتر الآخر..لا شك انها لحظات رائعة عندما اصطنع عراكا مع من باح لهم بسره كي يريها فارسا يستحق قلبها حين حماها من تطفل أقرانها الضاحكين من عبثه في سرهم.. آه من حلاوة تلك الأيام ولذاذتها! أكان كل منا صادقا في أحلامه تلك أم أن النفس منذ طفولتها قد هُيئت أن تكون شاعرة لم تعرف بعد ما هو البرج العاجي لكنها سكنته عريشا جميلا تمنت أن يشاركها رفيقُها المقيلَ فيه..وكم ارتأى ذلك العاشق وسائل عديدة للتعبير عن نجواه ..فحمة يرسم من خلالها ملامح مجهولة على جدران الطين والاسمنت القليلة،كم تصنع الود كي يحظى بصداقة أخيها الذي لا يؤبه له بين أطفال الحي! كم ترجى والدته أن تبعثه بحاجة ما إلى أمها كي يفوز بنظرة من عينيها !و ما أكثر تساؤلات أمه عن أسباب ذلك ..لعلها لم تكن تعلم أن ابنها سيعيش بعد ذلك وهجا مستمرا ما توقد قلبه بالوجد. كانت خفقة أولى رائعة قد عرف القلب بعدا خفقات وخفقات والتقت عينا ذلك الطفل عيونا وعيونا وجد في كل منها طعم الحياة مختلفا عن سابقتها، ورحل كل في سبيله وعالمه الذي لن يعود منه أبدا..وها قد مرت أعوام طويلة على تلك الرؤى الجميلة التي تطفو كل حين مع تنهد عاشق قديم لم تنقطع أوتار شدوه في وقت تقطعت فيه أوتار كان يظنها ستستمر معه في شدو الأبد.. أحمد 26/9/2003
الخفقة الأولى ما أروع إحساسي بهذا التنهد الطويل الذي يعتريني كلما هاجت بي تلك الذكرى...
الوائلي رد عليك بشعر وانت رديت عليه بشعر وانا اكتفي بقول انه هذه الخاطرة كانت اجمل خاطرة من خواطرك اللي سبق وقراتها لك بصراحة

موفق
وتحياتي
حادي القوافل
حادي القوافل
الخفقة الأولى ما أروع إحساسي بهذا التنهد الطويل الذي يعتريني كلما هاجت بي تلك الذكرى الجميلة! وما أحلاها صوراً هذه التي لا زالت تطوف في المخيلة كلما سكنت النفس عند عودتها إلى أماكنها القديمة! ها هي كل حين تعاودني لتشعرني بنشوة لا أود رحيلها ،وألق يتجدد في القلب حين يحاول بعث ملامح ذلك الزمن الجميل... لِنقلْ إنها كانت أجمل سنوات عمرنا، بل هي أجملها فعلا بما حملته من براءة لا زالت بقاياها حاضرة الوجد في القلب بشفافيتها القديمة المستمرة ألقا وحضوراً جميلين.. من منا لم يذق طعم ذلك الشعور الذي كانت بداياته نظرات إعجاب من ذلك الذي يحاول استمالة قلب في مثل عمر قلبه، لعله كان شاعرا لم يولد بعد كي تعصف في قلبه الطفولي هواجس لا يعيها إلا الكبار! كم حاول لفت أنظار مثاله بالوقوف في طريقها مؤثرا عقاب معلم القرآن في سبيل الفوز بابتسامة منها! كم كان الألق يتصاعد في مواجده حين يحس أن هناك ما يشي بحركة في الوتر الآخر..لا شك انها لحظات رائعة عندما اصطنع عراكا مع من باح لهم بسره كي يريها فارسا يستحق قلبها حين حماها من تطفل أقرانها الضاحكين من عبثه في سرهم.. آه من حلاوة تلك الأيام ولذاذتها! أكان كل منا صادقا في أحلامه تلك أم أن النفس منذ طفولتها قد هُيئت أن تكون شاعرة لم تعرف بعد ما هو البرج العاجي لكنها سكنته عريشا جميلا تمنت أن يشاركها رفيقُها المقيلَ فيه..وكم ارتأى ذلك العاشق وسائل عديدة للتعبير عن نجواه ..فحمة يرسم من خلالها ملامح مجهولة على جدران الطين والاسمنت القليلة،كم تصنع الود كي يحظى بصداقة أخيها الذي لا يؤبه له بين أطفال الحي! كم ترجى والدته أن تبعثه بحاجة ما إلى أمها كي يفوز بنظرة من عينيها !و ما أكثر تساؤلات أمه عن أسباب ذلك ..لعلها لم تكن تعلم أن ابنها سيعيش بعد ذلك وهجا مستمرا ما توقد قلبه بالوجد. كانت خفقة أولى رائعة قد عرف القلب بعدا خفقات وخفقات والتقت عينا ذلك الطفل عيونا وعيونا وجد في كل منها طعم الحياة مختلفا عن سابقتها، ورحل كل في سبيله وعالمه الذي لن يعود منه أبدا..وها قد مرت أعوام طويلة على تلك الرؤى الجميلة التي تطفو كل حين مع تنهد عاشق قديم لم تنقطع أوتار شدوه في وقت تقطعت فيه أوتار كان يظنها ستستمر معه في شدو الأبد.. أحمد 26/9/2003
الخفقة الأولى ما أروع إحساسي بهذا التنهد الطويل الذي يعتريني كلما هاجت بي تلك الذكرى...
توليب.


مرحبا بهذا العبق الذي نشرته اطيافك بين حروفنا..

شكرا لك..


ودمت بخير...
الوائلي
الوائلي
ما من سبيلٍ يا يمامُ وبحرنا
..................... في الواحة الغناء بالمرصادِ
ما إن وضعتُ رويبطاً لحويدنا
.................... حتى أحالتْ ضوءه لرمـــــــادِ

:cook:
حادي القوافل
حادي القوافل
صبوة وشباب إلى شاعر أشجتني همساته؛فأحيت ما خبا في فؤادي من بقايا وجدان ياشاعر الوجدان لا زالت على...............أرواحِنا شُعَل الهوى المتصابي لازال في أسماعنا متردداً......................شدوُ الحداة وضحكة الأحبابِ وتلاطمٌ بين الضلوع يهزّنا.........................لتمايلِ اللفتاتِ في الأثوابِ قد زاد شدوكَ في القصيد مواجعي............فغرقتُ في بحرٍ من الأوصابِ زدْني -فديتكَ - من غنائك زفرةً...................تحيي رفاتي أو تردّ شبابي وأعدْ على شدوِ الشبابِ مزاهري...............ما سرتَ بالقيثارِ ملْءَ إِهابي أنا لاأزال على الهوى مادام في.................قلبي يموجُ الشعرُ بالإعجابِ للقلبِ أو للورد أو للريح أو........................للنور أو للجدول المنسابِ للطفل،للوجه الضحوك،لبسمةٍ..................أحيتْ بقايا من شبابي الخابي للثغر،للهمسات أو لذوي الهوى................عرفوا صباباتي بفَقْد صوابي للوجْد،للأوتار أو لحنِ الهوى.......................إذْ أبحرتْ أنغامُه بعُبابي للبحر أو لنوارسٍ مسرورةٍ ....................لهطولِ غيمٍ أو مرورِ سحابِ وشواطئٍ ضحكتْ لسحر خواطري...........برذاذها إذْ غاب في أعصابي أسرِجْ لياليَّ العِذابَ، أعِد لها.....................حرفاً تطاير من نُثارِ كتابي وأَدِمْ لها قُبَلَ الهوى..قطراتها...............فاضتْ على الجنبات من أكوابي أنا هاهنا في كلّ قطْرٍ أو ندى.....................في كل عنقودٍ من الأعنابِ أسمِعْ فؤادي من رخيمِِ نشيدها.................كيْ تسكنَ الفوراتُ في أنخابي وارقُبْ صدى روحي هوَتْ في أضلُعي....من فيضِ نبضكَ؛فاشتعلْ مما بي 20/7/2003 أخوكم/حادي القوافل
صبوة وشباب إلى شاعر أشجتني همساته؛فأحيت ما خبا في فؤادي من بقايا وجدان ياشاعر...
سيدي.ز

لقد وصلت الأمانة...فأبلغ باعثها...أن المزار قريب..وأني مقيم ما أقام عسيب