هي النفس دائما كما هي ،لاتدع طبيعتها الباحثة عن عالم جديد قد يكون مجهولا لكنها تسعى إليه..ها قد أزف الرحيل واستعدت الخطا لوقع جديد واستوت زوادة الدرب على كتف هذا الباحث عن الأمل منذ ان وعت عيناه دنياكم..
حان الوقت لترتفع اشرعتي وصواري سفني وبحارتي..فلا زلت مغتربا إلى الأبد باحثا عن وطني الذي لم اصل إليه بعد ..كم عاينت النوارس هذا الصباح وغبطتها انها لازالت تعيش حلمها القديم في بحثها عن موطن جديد كل حين.!.أنا مثلها أيضا..رحيل بلا توقف..وأحباب ألتقيهم كل حين أيضا ..وأودعهم بعد لحظات قد اختمروا فيها داخل وجداني وسكنوا كل زوايا قلبي..لكن قلبي كبير تتسع زواياه أيضا لكثيرين غيرهم..
حان الآن رحيلي عن مرابعكم..وحانت الآن لحظات ستكون صعبة علينا جميعا بعد أن جمع الحب بين القلوب واستعرت بيننا المواجد...فلكل حبيب هنا وهناك وردة عابقة بالشوق ..ولكل طيف هنا وهناك سحر لايدانيه سحر..ولكل حرف هنا وهناك حنين سيبقى دائما متقدا بالوجد والصبابة..لعل رؤاي تعود إليكم يوما ما...
أحمد
هي النفس دائما كما هي ،لاتدع طبيعتها الباحثة عن عالم جديد قد يكون مجهولا لكنها تسعى إليه..ها قد...
الأمر فعلا كما تقولين..واحتكم غناء طيبة ذات ظلال وافياء ..لكن كلماتنا أيضا عزيزة علينا حين نحترق في احتدام وأوار لنبدعها ونسكبها على الورق أمامكم..ثم نشعر بشيء من الغبن حين نراها تذهب أدراج الرياح بلا مجيب او تقدير..ليست المسالة بحث عن شهرة او اقتناص عدد كبير من الردود بل المسألة أننا نبحث عمن يبحثون عن الكلمة الجميلة ويقدرونا ولا يهملون الاستفادة منها..واعذريني سيدتي ..فلست مبتدئا فأنا-ولله المنه- أتنفس الحرف كما تتنشق غيري الهواء..ولي ثلاثون كتابا منها خمسة دواوين..ومشاركاتي هنا نابعة من أن هناك رسالة علي إيصالها..لكنى أشعر بالغبن حين ارى كلماتي تذهب أدراج الرياح..
لك شكري وتقديري على الرد الكريم..
ودمت بكل خير ..
أحمد