حادي القوافل
حادي القوافل
هي النفس دائما كما هي ،لاتدع طبيعتها الباحثة عن عالم جديد قد يكون مجهولا لكنها تسعى إليه..ها قد أزف الرحيل واستعدت الخطا لوقع جديد واستوت زوادة الدرب على كتف هذا الباحث عن الأمل منذ ان وعت عيناه دنياكم.. حان الوقت لترتفع اشرعتي وصواري سفني وبحارتي..فلا زلت مغتربا إلى الأبد باحثا عن وطني الذي لم اصل إليه بعد ..كم عاينت النوارس هذا الصباح وغبطتها انها لازالت تعيش حلمها القديم في بحثها عن موطن جديد كل حين.!.أنا مثلها أيضا..رحيل بلا توقف..وأحباب ألتقيهم كل حين أيضا ..وأودعهم بعد لحظات قد اختمروا فيها داخل وجداني وسكنوا كل زوايا قلبي..لكن قلبي كبير تتسع زواياه أيضا لكثيرين غيرهم.. حان الآن رحيلي عن مرابعكم..وحانت الآن لحظات ستكون صعبة علينا جميعا بعد أن جمع الحب بين القلوب واستعرت بيننا المواجد...فلكل حبيب هنا وهناك وردة عابقة بالشوق ..ولكل طيف هنا وهناك سحر لايدانيه سحر..ولكل حرف هنا وهناك حنين سيبقى دائما متقدا بالوجد والصبابة..لعل رؤاي تعود إليكم يوما ما... أحمد
هي النفس دائما كما هي ،لاتدع طبيعتها الباحثة عن عالم جديد قد يكون مجهولا لكنها تسعى إليه..ها قد...
سيدتي الكريمة بحور..

الأمر فعلا كما تقولين..واحتكم غناء طيبة ذات ظلال وافياء ..لكن كلماتنا أيضا عزيزة علينا حين نحترق في احتدام وأوار لنبدعها ونسكبها على الورق أمامكم..ثم نشعر بشيء من الغبن حين نراها تذهب أدراج الرياح بلا مجيب او تقدير..ليست المسالة بحث عن شهرة او اقتناص عدد كبير من الردود بل المسألة أننا نبحث عمن يبحثون عن الكلمة الجميلة ويقدرونا ولا يهملون الاستفادة منها..واعذريني سيدتي ..فلست مبتدئا فأنا-ولله المنه- أتنفس الحرف كما تتنشق غيري الهواء..ولي ثلاثون كتابا منها خمسة دواوين..ومشاركاتي هنا نابعة من أن هناك رسالة علي إيصالها..لكنى أشعر بالغبن حين ارى كلماتي تذهب أدراج الرياح..
لك شكري وتقديري على الرد الكريم..

ودمت بكل خير ..

أحمد
عطاء
عطاء
هي النفس دائما كما هي ،لاتدع طبيعتها الباحثة عن عالم جديد قد يكون مجهولا لكنها تسعى إليه..ها قد أزف الرحيل واستعدت الخطا لوقع جديد واستوت زوادة الدرب على كتف هذا الباحث عن الأمل منذ ان وعت عيناه دنياكم.. حان الوقت لترتفع اشرعتي وصواري سفني وبحارتي..فلا زلت مغتربا إلى الأبد باحثا عن وطني الذي لم اصل إليه بعد ..كم عاينت النوارس هذا الصباح وغبطتها انها لازالت تعيش حلمها القديم في بحثها عن موطن جديد كل حين.!.أنا مثلها أيضا..رحيل بلا توقف..وأحباب ألتقيهم كل حين أيضا ..وأودعهم بعد لحظات قد اختمروا فيها داخل وجداني وسكنوا كل زوايا قلبي..لكن قلبي كبير تتسع زواياه أيضا لكثيرين غيرهم.. حان الآن رحيلي عن مرابعكم..وحانت الآن لحظات ستكون صعبة علينا جميعا بعد أن جمع الحب بين القلوب واستعرت بيننا المواجد...فلكل حبيب هنا وهناك وردة عابقة بالشوق ..ولكل طيف هنا وهناك سحر لايدانيه سحر..ولكل حرف هنا وهناك حنين سيبقى دائما متقدا بالوجد والصبابة..لعل رؤاي تعود إليكم يوما ما... أحمد
هي النفس دائما كما هي ،لاتدع طبيعتها الباحثة عن عالم جديد قد يكون مجهولا لكنها تسعى إليه..ها قد...
وهل اجتماعنا هنا إلا من أجل الحروف النيرة التي تحمل رسالة...

نتذوق الحروف الوضيئة..وسعيدون لتواجد أقلام قوية..

كوننا لم نتواجد..ليس معنى ذلك ألا نقرأ..وألا نقدر قيمة الحرف..

الأديب شاعراً كان أوغير ذلك ليحمل في الكلمة خلاصة روحه وعصارة تجاربه..

ونظن فيكم أنكم أهل لذلك...فإن كان مثلكم من يقول ذلك وهو صاحب رسالة...

فما ظننا بغيركم...!!!

أخي الكريم..

حادي القوافل...سعدت الواحة بتواجد الأقلام القوية...وهذا مطلب نتكاتف من أجله جميعاً..

فلاحاجة للوداع...ولاحاجة للعتب...

فهذه الواحة لها غرس في قلوبنا متجذر مهما بعدنا فإننا نعود...ونرجو أن تكون من هؤلاء الذين

آووا إلى الواحة فشعروا أنها تختلف عن غيرها....

فأعادوا النظر...كما فعلنا...

بورك في المداد..وأهلاً بك أخاً لنا على نفس الطريق..
عطاء
عطاء
لنخل اليمامة في القلب شوقُ........وبين الضلوع سينبض عرقُ لكم ما تراءت رمال الفيافي.............بقلبي سرابا ..يغذيه صدقُ هنا اجتمع الحب والأغنيات...............وشعر رقيقٌ..وبوحٌ أرقُّ هنا أينع النخل..يالفؤادي.................يناجيه عذقٌ ويتلوه عذقُ! لكم يا شباب اليمامة.. قلبي...............يغذيه رعدٌ ويسقيه برقُ على سعفات النخيلات أغفت........رؤايَ وبان الهوى المسترَقٌّ وزاد الحنين بأفياء قلبي..............فيا شوق خذني؛فكلِّيَ عشقُ أحمد
لنخل اليمامة في القلب شوقُ........وبين الضلوع سينبض عرقُ لكم ما تراءت رمال...
حرفٌ قوي ومعاني أجمل ..وليس مثلنا من يقيم القصيد...

بورك المداد..
غربة الاسلام
غربة الاسلام
هي النفس دائما كما هي ،لاتدع طبيعتها الباحثة عن عالم جديد قد يكون مجهولا لكنها تسعى إليه..ها قد أزف الرحيل واستعدت الخطا لوقع جديد واستوت زوادة الدرب على كتف هذا الباحث عن الأمل منذ ان وعت عيناه دنياكم.. حان الوقت لترتفع اشرعتي وصواري سفني وبحارتي..فلا زلت مغتربا إلى الأبد باحثا عن وطني الذي لم اصل إليه بعد ..كم عاينت النوارس هذا الصباح وغبطتها انها لازالت تعيش حلمها القديم في بحثها عن موطن جديد كل حين.!.أنا مثلها أيضا..رحيل بلا توقف..وأحباب ألتقيهم كل حين أيضا ..وأودعهم بعد لحظات قد اختمروا فيها داخل وجداني وسكنوا كل زوايا قلبي..لكن قلبي كبير تتسع زواياه أيضا لكثيرين غيرهم.. حان الآن رحيلي عن مرابعكم..وحانت الآن لحظات ستكون صعبة علينا جميعا بعد أن جمع الحب بين القلوب واستعرت بيننا المواجد...فلكل حبيب هنا وهناك وردة عابقة بالشوق ..ولكل طيف هنا وهناك سحر لايدانيه سحر..ولكل حرف هنا وهناك حنين سيبقى دائما متقدا بالوجد والصبابة..لعل رؤاي تعود إليكم يوما ما... أحمد
هي النفس دائما كما هي ،لاتدع طبيعتها الباحثة عن عالم جديد قد يكون مجهولا لكنها تسعى إليه..ها قد...
أخي في الله000الحادي

جئت في وقتٍ قد أغلق الجميع فيه أجهزتهم وأبوابهم بل أجزم أن بعضنا لاتجد في ذلك الظرف لاتجد وقتاً

حتى للرد على الهاتف أو الإتصال على الأهل الا للضروره

جئت والجميع مشغولون (( الله لايشغلنا الا بطاعته )) فمن لم تكن مشغولة في اختباراتها كانت مشغولة

في اختبارات أولادها 00نسأل الله النجاح للجميع في الدنيا والآخره

تمهل أخي في الله فالواحه بحاجه للأقلام الرائده

وأجزم أنك لن تجد مثل واحتنا ولا مثل مشرفاتنا
حادي القوافل
حادي القوافل
لنخل اليمامة في القلب شوقُ........وبين الضلوع سينبض عرقُ لكم ما تراءت رمال الفيافي.............بقلبي سرابا ..يغذيه صدقُ هنا اجتمع الحب والأغنيات...............وشعر رقيقٌ..وبوحٌ أرقُّ هنا أينع النخل..يالفؤادي.................يناجيه عذقٌ ويتلوه عذقُ! لكم يا شباب اليمامة.. قلبي...............يغذيه رعدٌ ويسقيه برقُ على سعفات النخيلات أغفت........رؤايَ وبان الهوى المسترَقٌّ وزاد الحنين بأفياء قلبي..............فيا شوق خذني؛فكلِّيَ عشقُ أحمد
لنخل اليمامة في القلب شوقُ........وبين الضلوع سينبض عرقُ لكم ما تراءت رمال...
عطاء...

شكرا لمروركم الجميل وتواجدكم الأجمل..


دمتم بخير..







يمنع وضع عناوين بريدية