وعدي
لا تسأليني تركَ وعـدي من ذا الذي سيذوب بعدي!
كانوا..ومروا...وانزووا وبقيتُ في الأشجان وحدي
وعدي..فيا وعدي.. توقفـــتِ الرؤى وبلغتُ جهدي
وتقطعتْ أوتارُ روحـي وانتشــتْ فوراتُ زهـدي
وتعود لي ..فأقــول : يا ولَهي ويا بؤسي وسـعدي!
ألقاكِ وعــداً حاـلماً من بـين ما أخفي وأبدي
وغوايتي وصـبابتي وطيوف أشلائي ومـجدي
لا تسألـيني كـيف تمرح حـالمـاتُ البوح عـندي!
كلـماتها عـادت مروجـاً في انتـشاءاتي ورغْـدي
واسترسلتْ هذي المنى حــلماً يداعبني بسهدي
وعدي ..فيا وعـدي تلبّثْ في هواك ..فأين رُشدي؟!
تركتْ وعودي ما عرفتُ وما جــهلتُ من التحدي
ووقفتُ وحــدي حائراً ما بيـن أسـئلتي وردّي
تمضي الرؤى..وأظل مــنكفئا على برقي ورعدي
وعدي هنا..في القلب مرتسمٌ عـلى نبضـاتِ وجدي
ها قد تدفقتِ الــرؤى وتبرعمتْ بتلاتُ وردي
لا تتركيني للهواجــس.....فالـوداعُ قريبُ عهدِ
لا تسأليني ترْكَ وعـدي " أن تكوني أنتِ وعدي"
9/2/2004
وعدي
لا تسأليني تركَ وعـدي من ذا الذي سيذوب بعدي!
...
لك في شغاف القلب نافذة تطل على الشموسِ
فضياؤها وضياؤك الوهاج صارا انيسي
دمت بكل خير
احمد