صبوة وشباب
إلى شاعر أشجتني همساته؛فأحيت ما خبا في فؤادي من بقايا وجدان
ياشاعر الوجدان لا زالت على...............أرواحِنا شُعَل الهوى المتصابي
لازال في أسماعنا متردداً......................شدوُ الحداة وضحكة الأحبابِ
وتلاطمٌ بين الضلوع يهزّنا.........................لتمايلِ اللفتاتِ في الأثوابِ
قد زاد شدوكَ في القصيد مواجعي............فغرقتُ في بحرٍ من الأوصابِ
زدْني -فديتكَ - من غنائك زفرةً...................تحيي رفاتي أو تردّ شبابي
وأعدْ على شدوِ الشبابِ مزاهري...............ما سرتَ بالقيثارِ ملْءَ إِهابي
أنا لاأزال على الهوى مادام في.................قلبي يموجُ الشعرُ بالإعجابِ
للقلبِ أو للورد أو للريح أو........................للنور أو للجدول المنسابِ
للطفل،للوجه الضحوك،لبسمةٍ..................أحيتْ بقايا من شبابي الخابي
للثغر،للهمسات أو لذوي الهوى................عرفوا صباباتي بفَقْد صوابي
للوجْد،للأوتار أو لحنِ الهوى.......................إذْ أبحرتْ أنغامُه بعُبابي
للبحر أو لنوارسٍ مسرورةٍ ....................لهطولِ غيمٍ أو مرورِ سحابِ
وشواطئٍ ضحكتْ لسحر خواطري...........برذاذها إذْ غاب في أعصابي
أسرِجْ لياليَّ العِذابَ، أعِد لها.....................حرفاً تطاير من نُثارِ كتابي
وأَدِمْ لها قُبَلَ الهوى..قطراتها...............فاضتْ على الجنبات من أكوابي
أنا هاهنا في كلّ قطْرٍ أو ندى.....................في كل عنقودٍ من الأعنابِ
أسمِعْ فؤادي من رخيمِِ نشيدها.................كيْ تسكنَ الفوراتُ في أنخابي
وارقُبْ صدى روحي هوَتْ في أضلُعي....من فيضِ نبضكَ؛فاشتعلْ مما بي
20/7/2003
أخوكم/حادي القوافل
صبوة وشباب
إلى شاعر أشجتني همساته؛فأحيت ما خبا في فؤادي من بقايا وجدان
ياشاعر...
كلي له نجوى دَنِفْتُ لسحرها............فتعالت النبضات في اعصابي
أخي..الوائالي..
يكفي ان أقول لك...أنت شاعر ..
دمت بخير
أخوك/ حادي القوافل