عطاء
عطاء
أبو حمدان الدباني..هو النسخة الشعبية من حادي القوافل بل هو بعينه..صاحب فكاهة ومواقف عديدة تمر عليه في الحياة اليومية..سيصحبكم خلال عدد من مواقفه الطريفة في رحلة مع الحرف والفكاهة والشعر..راجيا ان تنال مقاماته وطرائفه اعجابكم... ............................................................................... حضر الدباني ذات مرة مأدبة طال انتظارها، أقامها أحد الأعيان على شرفه، و جعل الدباني متصدرا للمائدة ( خوفا من لسانه )، فكان صاحب المأدبة يمنّيهم بما لذّ و طاب من الشواء الحنيذ و الشراب اللذيذ، و لما جاؤوا ( بالغوزي ) افتر له في المجلس كل بوز ِ، وضعوه أمام الدباني و رفاقه، الذين قد أصابتهم الفاقة،فوجدوا لحم التيس صلبا يابسا لم تقبله موائد اللئام، كأنه لصلابته كان يمارس رياضة كمال الأجسام، أما الدجاج، فكان باردا لا يأكله إلا المحتاج، و لما أتوا بالشراب ، سارت الأقداح بما لا يشربه من الحاجة إلا الأغراب ، قام بعدها الدباني منتفضا بعدما غضب شيطانه، متذكرا قصيدة الشاعر الجاهلي المعروف بالمنخِّل اليشكري: و لقد شربت من المدا............... مة بالصغير و بالكبير ِ فقال معارضا إياها : و لقد أكلت من الموا..................ئد كل كبش مستطيرِ ِ جاؤوا " بغوزي " فاشرأبَّ.......له الجميع من الحضور فإذا التيوس لحومها .............. تقسو كأمثال الصخور و إذا الدجاج كأنه .......... فوق ( الصواني ) كالصقورِ قطّعته حتى تعبــ .............. ــبتُ فصرتُ أدعو بالثبور و كسّرتُ أسناني وقد..........غابت ضروسي في القدور حتى إذا جاؤوا( بكوكــ ........... ـتيل )ٍ شربتُ من الكبيرِِ قالوا عصيرا غير أني ............... لم أجد طعم العصيرِ فهرعتُ أركضُ بعدها ............. بين الدروب بلا شعورِ *الصواني :جمع صينية...كوكتيل: عصير فواكه مخلوط..
أبو حمدان الدباني..هو النسخة الشعبية من حادي القوافل بل هو بعينه..صاحب فكاهة ومواقف عديدة تمر...
بوركتِ أخي الكريم..
طرائفٌ رائقة...
حادي القوافل
حادي القوافل
لا تُذِقني مرارة الأشـواق ................فبُـروقي تأججـت باحتـراقي

لا تذقني،لعل بين سـكوتي ...............ألف معنى من صبوتي وانطلاقي

لا تذقني ففي الضلوع لهيب...............واحــتدامٌ في فورة وانعـتاقِ

أهو الحب؟!... ربما..أتراه...............كان طـياَّ في ظلمة الأعماق؟!

نبضةٌ نبّهتهُ؛ فارتفع المـو ................ج وجـاش الـرذاذ بالتّشْهـاق

يا إلهي! كم كان صمتاً دفينا...............ذلك الشوق في النـداء البـاقي!

أهي الروحُ أدركتْ منتـهاهُ...............إذْ أحسّــتْ هشاشـةَ الأوراق

أم هي النفس شارفتْ زفرةً أخـ ..........ـرى احتوتني لما تركتُ رفاقي؟

مَوْسقيني يا هـــذه..أنا نايٌ ............قُدَّ صوتي من القلـوبِ الـرِّقاقِ

وابعثيني لحنا يفجر صمتــا ...........من حروفٍ مكـسورة الأطـواقِ

في مساءٍ أراكِ فيه مســـاء ............عابقاً بالطيـوب عنــد التلاقي

حين نغدو إذا التقيـنا طيوفـا ............رقِيتْ فـي مـدارج العشــاقِ

هاكِ صمتي ،هناك يغدو حروفاً ...........ونداءً أشعلتـــُه بالعنـــاقِِ

في امتزاجٍ فوق التّوحد عايشْـ ...........ـناه أو بعد سكرةِ الأحـــداقِ


5/4/2004
حادي القوافل
حادي القوافل
لا تُذِقني مرارة الأشـواق ................فبُـروقي تأججـت باحتـراقي لا تذقني،لعل بين سـكوتي ...............ألف معنى من صبوتي وانطلاقي لا تذقني ففي الضلوع لهيب...............واحــتدامٌ في فورة وانعـتاقِ أهو الحب؟!... ربما..أتراه...............كان طـياَّ في ظلمة الأعماق؟! نبضةٌ نبّهتهُ؛ فارتفع المـو ................ج وجـاش الـرذاذ بالتّشْهـاق يا إلهي! كم كان صمتاً دفينا...............ذلك الشوق في النـداء البـاقي! أهي الروحُ أدركتْ منتـهاهُ...............إذْ أحسّــتْ هشاشـةَ الأوراق أم هي النفس شارفتْ زفرةً أخـ ..........ـرى احتوتني لما تركتُ رفاقي؟ مَوْسقيني يا هـــذه..أنا نايٌ ............قُدَّ صوتي من القلـوبِ الـرِّقاقِ وابعثيني لحنا يفجر صمتــا ...........من حروفٍ مكـسورة الأطـواقِ في مساءٍ أراكِ فيه مســـاء ............عابقاً بالطيـوب عنــد التلاقي حين نغدو إذا التقيـنا طيوفـا ............رقِيتْ فـي مـدارج العشــاقِ هاكِ صمتي ،هناك يغدو حروفاً ...........ونداءً أشعلتـــُه بالعنـــاقِِ في امتزاجٍ فوق التّوحد عايشْـ ...........ـناه أو بعد سكرةِ الأحـــداقِ 5/4/2004
لا تُذِقني مرارة الأشـواق ................فبُـروقي تأججـت باحتـراقي لا تذقني،لعل بين سـكوتي...
أنا بكِ أستعيد هوى قديما...........يعاودني إذا ما قد شجاني
وأحمله وكلي نبض قلب........رآك هوى تجذّر في كياني
وأنتِ ،فلا الورود بك استفاقت..ولا الأطيار صاحت بافتتانِ
وقد ضلت حروفي في القوافي...وغابت في متاهات الزمانِ
وأنتِ الصمتُ كل الصمت لما...رجوتك أن تجودي بالحنان
قفي مهلا ؛فقد حان التفات.....من القلب المكبل بالهوانِ
أنا-يا أنتِ-جئتك بالهدايا......حروفاً زاخراتٍ بالمعاني
وسقت إليك ما اصطادت شفاهي..من الحرف المعربد في كياني
إلى عينيك قد رحلت طيوفي...وعادت دون عَوْدٍ بالأمانِ
كأنا لم نكن يوما طيورا..............تصاحبنا نداآت الأغاني
ولم تكن المواجد تحتوينا........إذا فاضت بنا أحلى الأماني
ولم يكن الصباح لنا صديقا...ولم يكن المساء على بناني
ولم تكن الحروفُ تداركأسا......إذا امتزجت على سكْر الدنانِ
ولم تكن الرؤى تحدو بما في .....لواعجنا على أدنى اتزانِ
ولم تكُني..كأنتِ..وقد تلاقت.....حكايانا كضحكات الغواني
أنا..يا أنتِ..لازالت خوافي....حروفي تستجير بعنفواني
وقد لوّنتها فبدت سماءً......لزرقتها ظلال الارجوانِ
وقد شكّلتها من طين روحي.....وزادتها الرؤى سحرَ المكانِ
ورحت مع الصبا فيها لعلي....أغذ بها المسير إلى الجنان
تجاهلتِ الحروف ؛فلي حروفي....أسارقها الهوى في كل آنِ
ألا فابقَيْ؛فإنكِ لستِ إلا.....مقيلاً للنوارس في المواني
ألا فابقَيْ؛فروحي في امتزاج...لوحدي..في ضباب..لايراني


25/4/2004
حادي القوافل
حادي القوافل
الوائليَّ....أنا لازلت مشتاقا.............لسحر حرفك في الأكباد قد راقا

لكل نسمة فجر كنت تبعثها..............مع القصيد على النسمات قد راقا

لا زال شوقي يغذي كل بارقة........سارت إليك،فزاد الوجد تحراقا



أخي الوائلي


أحببتك في الله...وفيه زاد شوقي إليك

فدمت لأخيك أحمد

ولكل من احبك
الريم المفلي
الريم المفلي
الوائليَّ....أنا لازلت مشتاقا.............لسحر حرفك في الأكباد قد راقا لكل نسمة فجر كنت تبعثها..............مع القصيد على النسمات قد راقا لا زال شوقي يغذي كل بارقة........سارت إليك،فزاد الوجد تحراقا أخي الوائلي أحببتك في الله...وفيه زاد شوقي إليك فدمت لأخيك أحمد ولكل من احبك
الوائليَّ....أنا لازلت مشتاقا.............لسحر حرفك في الأكباد قد راقا لكل نسمة فجر كنت...
سلمت ما خطت به يداك ... حادي القوافل
وجمعك الله مع من تحب
الريم المفلي:26: