الـقـلـمـ الـبـاكـي


( هـنـا تـبـقـى لـلـكـلـمـه مـعـنـى )

مـن المـفـارقـات أن يـكـون حـضـوري الـبـاهـت
هـنـا بـجـوار قـلـم جـبـار كـقـلـم الوائلي
وأقـلام أمـراء وأسـيـاد الـكـلـمـة
حـادي الـقـوافـل
yamama
عطاء
ألـــق

أخــوانــي الأفــاضــــل

هـيـا أضـيـئـو وأحـتـنـا الـغـنـاء
وأعـزفـو بـثـمـالـه
عـلـى أنـغـام الإبـداع
وحـلـقـو بِـنـا
فـي سـمـاء الـشـعـر
وآهٍ مـن حـروف الـبـوح المـنـطويـة عـلـى ذاتـهـا
تـبـحـث عـنْ مـن أدمـن إحـتـضـانـهـا

شـكـراً لـكـم
وفـي إنـتـظـار أقـلامـكـم
حادي القوافل
حادي القوافل
القلم الباكي


أهلا بمن أحيا موات شبابي...................وأعادني للخفق في أعصابي

وأعاد لي كل الصبابات التي ................رحلت مع القطرات من أكوابي

كنا هنا يا سيدي في غبطة..................روّت غوايات الهوى المتصابي

كنا على شدو "اليمامة" ننثني.............كالغصن ماس على لحون ربابِ

"والوائلي" تحدرت نبضاته................مثل الغيوث مع الهوى المنسابِ

وتألقت" ألقٌ" عل ألق هنا.................حرفا تناثر في ربيع شبابي

وأنا هنا بين الحداة يهزني................رجع الصدى في سحره الجواب

وتطوف بي كل الصبابات التي............غذت بحاري فاستراح عبابي

وعبرت بي نحو الهوى يا ايها.........القلم الجميل على بكاء مصابي

أنا لا أزال على انتظار منهمُ...........أن ترجع القطرات في أعنابي

أنا لا أزال وكل حرف في دمي.........لازال مفتوحا على الأبوابِ




أحمد م. ع.
حادي القوافل
حادي القوافل
سلوتي أنتِ يا فتوني وروحي................ومدامي ونزوتي وشبابي وحكاياي في اضطرام جنوني........واصطكاك الضلوع بين إهابي واحتدام اللهيب في القلب ناراً............وانبثاق الطيوف من أهدابي واشتعالي مع القوافي حروفاً..............كلما طفتِ في رؤى أسبابي أنتِ يا سلوتي جنونٌ قريب.............من جنوني ،يزيد من إعجابي ويزيد الهوى بروحي سموًّا...............وعلوًّا مع الهوى المتصابي كلما صحتُ يا هواي كفاك .............الآن سحراً..تهزني أعصابي ويشبّ الأوار حيناً وحيناً..................تتساقى الضلوع من أنخابي لوعة هاهنا تبث شجوناً...............مع شجون تصاعدت من ربابي لوعة هاهنا ..وهاهو سحر...........سوف ينداح في الهوى المنسابِ هاهو الحب سوف يغدو جديدا...........وانطلاقا إلى رؤى الأحبابِ وهوانا هو الهوى غير أنّ الـ.........روح غذت هواكِ من أوصابي أنا يا سلوتي..انبثقت غراماً..............من جديد على رؤاك العِذابِ فامتزجنا..ثم استوينا جديدا....................من غرام مضمَّخٍ بلُهابِ واشتعلنا في سكرةٍ أنتِ فيها.....................لي جنونٌ متمّمٌ لعذابي 4/11/2003
سلوتي أنتِ يا فتوني وروحي................ومدامي ونزوتي وشبابي وحكاياي في اضطرام...
إلى اليمامة..


لقد طال الغياب مع الطيورِ...فعودي يا يمام إلى السطورِ

وعودي للقوافي فالحكايا ....تحن إلى اختلاجات الشعورِ


مع اعتزازي
حادي القوافل
حادي القوافل
أبو حمدان الدباني..هو النسخة الشعبية من حادي القوافل بل هو بعينه..صاحب فكاهة ومواقف عديدة تمر عليه في الحياة اليومية..سيصحبكم خلال عدد من مواقفه الطريفة في رحلة مع الحرف والفكاهة والشعر..راجيا ان تنال مقاماته وطرائفه اعجابكم... ............................................................................... حضر الدباني ذات مرة مأدبة طال انتظارها، أقامها أحد الأعيان على شرفه، و جعل الدباني متصدرا للمائدة ( خوفا من لسانه )، فكان صاحب المأدبة يمنّيهم بما لذّ و طاب من الشواء الحنيذ و الشراب اللذيذ، و لما جاؤوا ( بالغوزي ) افتر له في المجلس كل بوز ِ، وضعوه أمام الدباني و رفاقه، الذين قد أصابتهم الفاقة،فوجدوا لحم التيس صلبا يابسا لم تقبله موائد اللئام، كأنه لصلابته كان يمارس رياضة كمال الأجسام، أما الدجاج، فكان باردا لا يأكله إلا المحتاج، و لما أتوا بالشراب ، سارت الأقداح بما لا يشربه من الحاجة إلا الأغراب ، قام بعدها الدباني منتفضا بعدما غضب شيطانه، متذكرا قصيدة الشاعر الجاهلي المعروف بالمنخِّل اليشكري: و لقد شربت من المدا............... مة بالصغير و بالكبير ِ فقال معارضا إياها : و لقد أكلت من الموا..................ئد كل كبش مستطيرِ ِ جاؤوا " بغوزي " فاشرأبَّ.......له الجميع من الحضور فإذا التيوس لحومها .............. تقسو كأمثال الصخور و إذا الدجاج كأنه .......... فوق ( الصواني ) كالصقورِ قطّعته حتى تعبــ .............. ــبتُ فصرتُ أدعو بالثبور و كسّرتُ أسناني وقد..........غابت ضروسي في القدور حتى إذا جاؤوا( بكوكــ ........... ـتيل )ٍ شربتُ من الكبيرِِ قالوا عصيرا غير أني ............... لم أجد طعم العصيرِ فهرعتُ أركضُ بعدها ............. بين الدروب بلا شعورِ *الصواني :جمع صينية...كوكتيل: عصير فواكه مخلوط..
أبو حمدان الدباني..هو النسخة الشعبية من حادي القوافل بل هو بعينه..صاحب فكاهة ومواقف عديدة تمر...
شكرا لك اختي الكريمة على التواجد الجميل..وعذرا على تأخري بالرد..
yamama
yamama
ها قد تناثرت الطيوف ولم تعد.....للملتقى من عابر الأجواءِ وتناثرت كل السويعات التي....ذابت بها الكلمات بين دمائي وتفرقت أطيار هذا الملتقى.....من بعد تغريد مع الأحياءِ والروح بعدهمُ غدت في حسرة......وتشتتٍ في غمرة البلواءِ أين الذين هنا تجمعت الرؤى.....في حرفهم فتحدثت أعضائي قلبي سيغرق به\عدهم في صمته......ورحيله في الغابر المتنائي ما أجمل حروف هذين الطيرين حين كانت كلماتي تسعد بهما وتمتزج مع روحيهما الشاعرتين..لكن الأيام لا تبقي على جميل أبدا..والواحة لابد يوما أن تشعر بالحزن حين تغادرها أطيارها المغردة للأبد..مثلي تماما..! أحمد
ها قد تناثرت الطيوف ولم تعد.....للملتقى من عابر الأجواءِ وتناثرت كل السويعات التي....ذابت بها...
عذرا فإني لن يطـــــــول بقائي
خوفا ً من الواشين في الأرجاء ِ

خوفا بأن تبقى حروف قصيدنا
تتلفع الظــلمـاء في الظـــــلماء

يا حادي الأشواق لا تقسو على
من قـــــد تجرع علقم البغضاء

والله لو تدري بمـــــا حملت لنا
تلك الليالي من عظيم بــــــلاء ِ

ما كنت تنبش قبر أحــرفنا ولا
تنعى ليالي ودنـــــــــــا بعزاء ِ

" أُبـــــدي التجلد للعدو ولو درى "
ضعفي لعــــــاث بعزتي وإبائي

أقدم اعتذاري بين يديك أخي الحادي ،،، لأنني لم أقرأها إلا اليوم ،،، وهذا كان جوابي