حكاية عندليب يحب الانطلاق ويعشق الحرية ...حدثته اسراب العنادل أن يرحل معها في المروج دون عودة..لكن روحه تأبى ترك عشها ومربع صباها...
سترحل في هواك عن الغصونِ......وعن خفقات قلبك في سكونِ
سترحل والهوى نجوى وشكوى....وقد قـــــــــــادا فؤادك للجنونِ
سترحل كلـــــما مــــرت طـــيور....وتمرح فوق أهداب العيـــــونِ
هنا خفــقاتــــك الـــلاتي تراءت....أنـاشــــيدا تغــــذت بالــــفتــونِ
هنا الجـــنات تــــبدو وارفــــات...وقد ذابــت مع الهمس الدفيــــن
هنا الألحـــان صوتٌ مستطـــاب...تطيــرمع الصدى مثل السنيـــن
طيوفك فوق عــــشك مائســـات...ووحيــــك سابـــح بين الظــنونِ
فعــــد إن الهوى يبقــــى جديـــدا...على الأدباد كالصوت الحنـــونِ
حكاية عندليب يحب الانطلاق ويعشق الحرية ...حدثته اسراب العنادل أن يرحل معها في المروج دون...
................ أتتك يصحبها حزني ودمعـــــاتي
هم فارقوني فيا لله بعدهمُ
................ حيٌّ ولكنني في ثوب أمــــــواتِ
هنا معي جسدي والروحُ تصحبهم
.............. هل أحسنوا صحبةَ للظاعن الآتي ؟