الوائلي
الوائلي
حكاية عندليب يحب الانطلاق ويعشق الحرية ...حدثته اسراب العنادل أن يرحل معها في المروج دون عودة..لكن روحه تأبى ترك عشها ومربع صباها... سترحل في هواك عن الغصونِ......وعن خفقات قلبك في سكونِ سترحل والهوى نجوى وشكوى....وقد قـــــــــــادا فؤادك للجنونِ سترحل كلـــــما مــــرت طـــيور....وتمرح فوق أهداب العيـــــونِ هنا خفــقاتــــك الـــلاتي تراءت....أنـاشــــيدا تغــــذت بالــــفتــونِ هنا الجـــنات تــــبدو وارفــــات...وقد ذابــت مع الهمس الدفيــــن هنا الألحـــان صوتٌ مستطـــاب...تطيــرمع الصدى مثل السنيـــن طيوفك فوق عــــشك مائســـات...ووحيــــك سابـــح بين الظــنونِ فعــــد إن الهوى يبقــــى جديـــدا...على الأدباد كالصوت الحنـــونِ
حكاية عندليب يحب الانطلاق ويعشق الحرية ...حدثته اسراب العنادل أن يرحل معها في المروج دون...
يا أيها الآه هذا رجعُ آهاتي
................ أتتك يصحبها حزني ودمعـــــاتي

هم فارقوني فيا لله بعدهمُ
................ حيٌّ ولكنني في ثوب أمــــــواتِ

هنا معي جسدي والروحُ تصحبهم
.............. هل أحسنوا صحبةَ للظاعن الآتي ؟
آنسة مرتبة
آنسة مرتبة
حكاية عندليب يحب الانطلاق ويعشق الحرية ...حدثته اسراب العنادل أن يرحل معها في المروج دون عودة..لكن روحه تأبى ترك عشها ومربع صباها... سترحل في هواك عن الغصونِ......وعن خفقات قلبك في سكونِ سترحل والهوى نجوى وشكوى....وقد قـــــــــــادا فؤادك للجنونِ سترحل كلـــــما مــــرت طـــيور....وتمرح فوق أهداب العيـــــونِ هنا خفــقاتــــك الـــلاتي تراءت....أنـاشــــيدا تغــــذت بالــــفتــونِ هنا الجـــنات تــــبدو وارفــــات...وقد ذابــت مع الهمس الدفيــــن هنا الألحـــان صوتٌ مستطـــاب...تطيــرمع الصدى مثل السنيـــن طيوفك فوق عــــشك مائســـات...ووحيــــك سابـــح بين الظــنونِ فعــــد إن الهوى يبقــــى جديـــدا...على الأدباد كالصوت الحنـــونِ
حكاية عندليب يحب الانطلاق ويعشق الحرية ...حدثته اسراب العنادل أن يرحل معها في المروج دون...
وصف جميل..

وكلمات انسابت على السطور ..

بعذوبة وانسياب..

أبيات جميلة حقاً..

ومعاني أجمل احتوتها تلك الكلمات..

أتمنى لك أخي مزيداً من الإبداع..

تحياتي..

آنســــة مرتبة:27:
الوائلي
الوائلي
حكاية عندليب يحب الانطلاق ويعشق الحرية ...حدثته اسراب العنادل أن يرحل معها في المروج دون عودة..لكن روحه تأبى ترك عشها ومربع صباها... سترحل في هواك عن الغصونِ......وعن خفقات قلبك في سكونِ سترحل والهوى نجوى وشكوى....وقد قـــــــــــادا فؤادك للجنونِ سترحل كلـــــما مــــرت طـــيور....وتمرح فوق أهداب العيـــــونِ هنا خفــقاتــــك الـــلاتي تراءت....أنـاشــــيدا تغــــذت بالــــفتــونِ هنا الجـــنات تــــبدو وارفــــات...وقد ذابــت مع الهمس الدفيــــن هنا الألحـــان صوتٌ مستطـــاب...تطيــرمع الصدى مثل السنيـــن طيوفك فوق عــــشك مائســـات...ووحيــــك سابـــح بين الظــنونِ فعــــد إن الهوى يبقــــى جديـــدا...على الأدباد كالصوت الحنـــونِ
حكاية عندليب يحب الانطلاق ويعشق الحرية ...حدثته اسراب العنادل أن يرحل معها في المروج دون...
سولاف إت تطربي من لحن قافيتي
................... فلتعلمي أنني سطرتها بدمي
الوائلي
الوائلي
حكاية عندليب يحب الانطلاق ويعشق الحرية ...حدثته اسراب العنادل أن يرحل معها في المروج دون عودة..لكن روحه تأبى ترك عشها ومربع صباها... سترحل في هواك عن الغصونِ......وعن خفقات قلبك في سكونِ سترحل والهوى نجوى وشكوى....وقد قـــــــــــادا فؤادك للجنونِ سترحل كلـــــما مــــرت طـــيور....وتمرح فوق أهداب العيـــــونِ هنا خفــقاتــــك الـــلاتي تراءت....أنـاشــــيدا تغــــذت بالــــفتــونِ هنا الجـــنات تــــبدو وارفــــات...وقد ذابــت مع الهمس الدفيــــن هنا الألحـــان صوتٌ مستطـــاب...تطيــرمع الصدى مثل السنيـــن طيوفك فوق عــــشك مائســـات...ووحيــــك سابـــح بين الظــنونِ فعــــد إن الهوى يبقــــى جديـــدا...على الأدباد كالصوت الحنـــونِ
حكاية عندليب يحب الانطلاق ويعشق الحرية ...حدثته اسراب العنادل أن يرحل معها في المروج دون...
أمرُّ على الديار ديارٍ أختي
................... أطالعُ في صحائفها الردودا
وما حب القصيدِ يذيبُ قلبي
.................. ولكن حبُّ من نظمَ القصـــيدَ


العاقل
يوكابد
يوكابد
حكاية عندليب يحب الانطلاق ويعشق الحرية ...حدثته اسراب العنادل أن يرحل معها في المروج دون عودة..لكن روحه تأبى ترك عشها ومربع صباها... سترحل في هواك عن الغصونِ......وعن خفقات قلبك في سكونِ سترحل والهوى نجوى وشكوى....وقد قـــــــــــادا فؤادك للجنونِ سترحل كلـــــما مــــرت طـــيور....وتمرح فوق أهداب العيـــــونِ هنا خفــقاتــــك الـــلاتي تراءت....أنـاشــــيدا تغــــذت بالــــفتــونِ هنا الجـــنات تــــبدو وارفــــات...وقد ذابــت مع الهمس الدفيــــن هنا الألحـــان صوتٌ مستطـــاب...تطيــرمع الصدى مثل السنيـــن طيوفك فوق عــــشك مائســـات...ووحيــــك سابـــح بين الظــنونِ فعــــد إن الهوى يبقــــى جديـــدا...على الأدباد كالصوت الحنـــونِ
حكاية عندليب يحب الانطلاق ويعشق الحرية ...حدثته اسراب العنادل أن يرحل معها في المروج دون...
أما أنا أقول ما سطرت أصابعي

ياوائلي لله درك من شاعر مرهف الاحساس
أشعرتنا وبكينا لفقدك حب من نظم القصيد
يمامة طارت محلقة ترقد في العريش
في سبات تحلم بأناشيد الحداة0

هذا العقل