حكاية عندليب يحب الانطلاق ويعشق الحرية ...حدثته اسراب العنادل أن يرحل معها في المروج دون عودة..لكن روحه تأبى ترك عشها ومربع صباها...
سترحل في هواك عن الغصونِ......وعن خفقات قلبك في سكونِ
سترحل والهوى نجوى وشكوى....وقد قـــــــــــادا فؤادك للجنونِ
سترحل كلـــــما مــــرت طـــيور....وتمرح فوق أهداب العيـــــونِ
هنا خفــقاتــــك الـــلاتي تراءت....أنـاشــــيدا تغــــذت بالــــفتــونِ
هنا الجـــنات تــــبدو وارفــــات...وقد ذابــت مع الهمس الدفيــــن
هنا الألحـــان صوتٌ مستطـــاب...تطيــرمع الصدى مثل السنيـــن
طيوفك فوق عــــشك مائســـات...ووحيــــك سابـــح بين الظــنونِ
فعــــد إن الهوى يبقــــى جديـــدا...على الأدباد كالصوت الحنـــونِ
حكاية عندليب يحب الانطلاق ويعشق الحرية ...حدثته اسراب العنادل أن يرحل معها في المروج دون...
.................. كان الوئامُ وأعذب الضحكاتِ
كنا هنا بين القوافي والحــــــدا
................. بين الحروفِ وأعذبِ الكلماتِ
كنا هنا واللحن يشدو بيننــــــا
................ يا روعةَ الأبياتِ والنغمـــــاتِ
كنا هنا والفَرْحُ يرقصُ بيننـــا
............... قد خالطت نبضاتهم نبضـــــــاتي
واليوم وأسفى على عهدٍ مضى
.............. بعد الضياء نبيتُ في الظلمــــاتِ
بعد السرور نعيشُ في أحزاننا
............. بعد التبسمِ نكتمُ العـــــــــــــبراتِ
يا حادي الركبانِ لا تحدو فما
............ يجدي حداء العودِ بعدَ فـــــــــواتِ