
إلى الكعبــــــــــــة الغــــــــراء شوقي ساري
وإن حال دوني والرحيـــــــــــــل .. أســاري
*
*
ركبت مطايا الوجد والقلب عاقــــــــــداً
على هــــــــــــدّ ركـــــــــــــنٍ حائل بجــداري
*
*
وآمنت أن الشوق إن فاض مـــــــــــدّهُ..
سيجرف ســــــــــداً يستبيـــــــــح عثاري
*
*
ولكن غفلت الحادثات ، وفعلـــــــــــــها
يفوق مـــــــــــر اد النفس في المضمارِ
*
*
فلملمت أشــــــــــواقاً تمــور بمهجتــــي
حنيــــــــناً ، تعلمه الأيام كيف يداري..
*
*
وقلت لعــــــــل الآتيــــــات تــــــرقّ لــي
وتهدي إلى البيت العتيــق مساري..