لا أدري بما اعلق هنا...
ولا ادري أي إجابة تنتظرين....
لقد نعيتك في صفحات سابقة في هذا الصرح...
ولم تقرئيها ...
أتدرين لم..؟؟
لأنك لم تكتوين بألم الفراق والهجر حينها...؟؟
وعندما نبشت ذاكرتك وأحلامك وأهدافك وأمالك عن بقعة مضيئة بعدما مرت الأيام بيننا...
وجدتني...
....
فأتيت تبحثين عنها....
عن تلك التي رسمت طريقا من البسمات والانتصار على الاحزان...
وصنعت الذات بين أكوام النيام......
يااااااااه...
لا أدري ما الذي يجب علي فعله بعدما نزفت دمعتين غاليتين في مقلتي....
هل أكمل الحيرة والعبوس....
أم أفرح بالرجوع الذي يأست منه.....................................!!!
أخبريني....!!!!!!!!
أخبروني جميعا عن الوفاء وأي وفاء هو الذي تحكون عنه دوما....؟؟
هل وفائك أن لا تجديني إلا في قصاصة ذكرى قديمة ...
فتبتسمين ....
وتتمتمين...
أفتقدك......!!!!!!!!
اعذريني يا رفيقتي......
فلم أعهد الوفاء هكذا..................
فأرجوك ...
دعي الوفاء في خدره ليطبطب جراحه.... من بعدما طعنته............
___________________________________________________
هذه صفحة قديمة كتبتها منذ زمن بعيد لا اذكره ... ربما قبل عام أو عامان ....
أزحت عنها أشلاء قلبي وروحي ورسمتها كما هي.........
(
هل حقا فارقت رفيقة روحي...؟؟؟
لكم أخاف أشد الخوف من هذه الفكرة....
إني أرتعش بينما أخط هذه الخاطرة ...التي حاربتها بكل وجداني في زمن مضى..
لا أريدها أن تخرج لتستنشق الصعداء...!!
# كيف تفارق رفيق روحك...؟
الحب أقوى من كل العواصف والرياح المجتاحة عمق بحارنا الدفيئة..!
الصدق أوفى من كل الجراح .... النازفة...
العمر .. لم يفنى في الهواء...
لك وحدك يا رفيقة الدرب ....يرخص كل شيء...!
# كيف تفارق رفيق روحك...؟
أنا لم أحبك يوما...لأنك تملئين علي مساحة من المكان والزمان الضائع..
لم أهديك قلبي وروحي... للمداعبات والبسمات واللحظات..
ولم أخطء يوما...
عندما قلت......... أنت التي سأرافق حتى النهاية........!!!!!!!
# كيف تفارق رفيق روحك....؟؟
الفراق لم أفهمه ..
حتى بدت كل الوجوه التي أمامي تحكي ولا أسمع منها إلا صدى الغبار العطش..
وكل العيون تنتظر مني الاجابات المستحيلة....
وكل الأرواح تائهة غريبه...
عداك يا رفيق الروح...
# هل فارقتك....؟؟
لم اشعر بذلك إلا في ذاك الصباح...
عندما قررت كفكفة دموع الألم...
وغصات الشوق..
وشرعت اقناع صبري بأن الوفاء بلا حدود ...
وأنه يوما ما...
كهذا الصباح ...
ربما سيعود الرفيق المالك لنصفي المسلوب لديك....
# هل حقا فارقت رفيقة دربي....؟
عندما خرجت إلى نفس المكان...
الأغصان متناثرة..
والنسمات تمارس لعبتها في الهجير...
والربوة المهجورة كما هي سابقا...
والغروب لا يتأخر ثوان عن الرحيل...
الليل يلحفني....
والقلم أجفاني...
كل شيء كما هو .... أليس كذلك يا رفيق الدرب..؟؟؟
أشدد يدي فإذا هي فارغة كالصفر المميت....!!
وألتفت لعل الخيال ينقذني فأجدك بجانبي....
حتى الخيال...رحل...
عندما فارقتني بلى أسى ذات يوم...
# هل حقا فارقتك....؟؟؟
نقطتا مطر تسقطان على جبيني والصفحة الباكية...
لتوقظني بصداها....
إلا زلت تسألين............................؟؟؟!!!!!!!!!
)
_________________________
وداعا يا صديقي القديم...
فقد تعبت كل شيء...............................................................................
وأكثر ما تعبته..........
صمتي.......
وكلامك...........................
(هي أول مرة أتكلم بها وأخرها,,,,وأعتذر............وصدقيني أنني كلي اعتذار وأسف)
المرسى
•
هل وفائك أن لا تجديني إلا في قصاصة ذكرى قديمة ...
هل هذا هو ظنك الظالم لي ..
هل تظنين أنني بهذا السوء المتناهي ..ليكون قدرك قصاصة .. وذكرى
رفيقتي .........
ربما درات بنا الدنيا واسقطتنا في مؤاني بعيدة عن موانيء عشناها معاًُ ..
لكن الحب هو هو .. الشوق هو الشوق .. الروح هي الروح ..
لا شيء يتغير .. يا رفيقة الدرب ..
الذهب لا يصدأ .. والحب الصادق لا يموت ..
انا لم أكتب رسالتي لأحي حباً قد مات أو وفاء قتلته الخيانه
ان كان هذا ما ترين فلست ارى ذلك
كتبت ما كتبت لأذكرك انني على العهد
وان الحب الذهب لا يغير بريقه الموج ولا الريح
أبادرك بأسئلة ساذجة حديثي بات حديث الصغار
كل هذا فقط لأنعم بحديثي معك ولأدخل شيئاً من الأمل إلى قلبي اخدعه ها انا أستطيع الحديث معها ؟؟
لني لا اجرء على الخوض معك بحديثنا سابقاً ..
لا اعلم متى بدأت الفجوة إلى أين وصلت !!!!!!
لكن ما اعلمه ان الأكله أكلت الغلاف السطحي فقط ولمن تقوى على القطعة الذهبية ..
دعي عنك الظنون ..
وهلما هلما فلنعود إلى الحلم إلى الكفاح إلى الأمل ..
لم أطلب منك هذا الطلب الآن لأني فرغت لعودة العلاقة والحب
لا ..
فقد لأني لم اجرء على ان أقول لك ذلك منذ سنه مرت
ولولا هذه الرسالة لظل مافي الصدر في الصدر
إذا لم تودي العودة لهذه العوالم ..
فلك ما تردين .....................
غير أني ساكون آسفه على اعظم حب عاشه قلبي الكسير ...
قلب المرسى
هل هذا هو ظنك الظالم لي ..
هل تظنين أنني بهذا السوء المتناهي ..ليكون قدرك قصاصة .. وذكرى
رفيقتي .........
ربما درات بنا الدنيا واسقطتنا في مؤاني بعيدة عن موانيء عشناها معاًُ ..
لكن الحب هو هو .. الشوق هو الشوق .. الروح هي الروح ..
لا شيء يتغير .. يا رفيقة الدرب ..
الذهب لا يصدأ .. والحب الصادق لا يموت ..
انا لم أكتب رسالتي لأحي حباً قد مات أو وفاء قتلته الخيانه
ان كان هذا ما ترين فلست ارى ذلك
كتبت ما كتبت لأذكرك انني على العهد
وان الحب الذهب لا يغير بريقه الموج ولا الريح
أبادرك بأسئلة ساذجة حديثي بات حديث الصغار
كل هذا فقط لأنعم بحديثي معك ولأدخل شيئاً من الأمل إلى قلبي اخدعه ها انا أستطيع الحديث معها ؟؟
لني لا اجرء على الخوض معك بحديثنا سابقاً ..
لا اعلم متى بدأت الفجوة إلى أين وصلت !!!!!!
لكن ما اعلمه ان الأكله أكلت الغلاف السطحي فقط ولمن تقوى على القطعة الذهبية ..
دعي عنك الظنون ..
وهلما هلما فلنعود إلى الحلم إلى الكفاح إلى الأمل ..
لم أطلب منك هذا الطلب الآن لأني فرغت لعودة العلاقة والحب
لا ..
فقد لأني لم اجرء على ان أقول لك ذلك منذ سنه مرت
ولولا هذه الرسالة لظل مافي الصدر في الصدر
إذا لم تودي العودة لهذه العوالم ..
فلك ما تردين .....................
غير أني ساكون آسفه على اعظم حب عاشه قلبي الكسير ...
قلب المرسى
الصفحة الأخيرة
آه يا مرساي ..
ماذا أفعل باستفهام ..
يطرحه قلبي كل مساء ..
هل ستعود ؟؟
قلب المرسى