حبيباتى انا اكيدة انك اختى العزيزة تسعين جاهدة لاسعاد زوجك و هدا هو المطلوب منا
و اكيد تعبنا ما راح يدهب على الفاضى هدا بيتنا الى لازم ان شاء الله يبقى دايما شامل العيلة و حاضنها بكثير من الدفى و الحنان
انا قرات هدا المقال و عجبنى و شفت انو لازم تقرونه و يا ريت يلقى اعجابكم و تفاعلكم
منقول**كتاب الاسرة و قضايا الزواج **
nouha161
•
nouha161
•
** يشعر البعض بالطمأنينة عندما يرى أسرته تعيش حالة من الهدوء ، فيحس بأن الخطر بات بعيداً عنه ، في حين أنه يهدد السلام في العائلة بين لحظة وأخرى ؛ ذلك أن اختلاف الأذواق والأمزجة في الواقع قنابل موقوتة قد تنفجر في أية لحظة ، وتهدد الأسرة بالتفكك .
ومن الضروري جداً أن يراقب الزوجان دائماً مدى إخلاصهما لبعضهما ، ويسعيا من أجل تثبيت وتجديد دعائم هذا الإخلاص من أجل ضمان استمرار حياتهما المشتركة في أجواء من الصفاء والمحبة .
ضرورة الاخلاص :
الاخلاص ضرورة حياتية في المجتمعات الإنسانية ، وله أهميته الفائقة في الحياة الزوجية من خلال تعزيز العلاقات المشتركة بينهما بما يخدم مصلحة الطرفين وسعادتهما معاً .
الحياة السعيدة هي عندما يحرص الزوجان دائماً على استمرارها وحمايتها من الأخطار التي تهددها . وعندما يشعر الزوجان أن كلا منهما هو ملاذ الآخر وصديقه المخلص الذي يقف إلى جواره عند الشدائد .
ولقد أثبتت التجارب والبحوث أن البعض يتحمل بمفرده أعباء الحياة ، عن علم أو جهل ، نتيجة غياب الاخلاص والصفاء بين الزوجين واختلافهما في الفكر والسلوك
nouha161
•
عدم مصادرة الآخر :
ينظر بعض الرجال إلى أزواجهم على أنهم عبيد أو خدم لا وزن لهم أو حساب ، مما يؤدي إلى تأزّم الأوضاع وبروز حالة النزاع .
ولذا ، فإن من الضروري جداً أن يتحلى الزوجان بسلوك طيب تجاه بعضهما البعض آخذين بنظر الاعتبار عواطفهم وأفكارهم وأساليبهم في الحياة . وهذا الجانب يخصّ الرجل في أغلب الأحيان ، إذ عليه أن يحترم زوجته ولا يتعمد جرح كرامتها ، ذلك أن المرأة الجريحة تحس بالهوان ولا يمكنها أن تربي أطفالا صالحين ، مما يعرّض الجيل إلى أخطار عديدة .
الحذر عند التحدث :
من غير المنطقي أبداً أن يتحدث الزوجان بأسلوب رسمي أو بلهجة الرئيس والمرؤوس ، ولكن المطلوب على الأقل أن يكون هناك قدر من الحذر عند الحديث ، ذلك أنّ زلة اللسان قد تكون لها عواقب وخيمة .
هناك ـ مع الأسف ـ بعض الأفراد الذين يمتلكون علاقات وطيدة مع أصدقائهم وزملائهم بسبب معشرهم الطيب وأحاديثهم الحلوة ، وفي نفس الوقت فإن علاقاتهم مع أزواجهم متردية بسبب أسلوبهم الفظ وحديثهم الخشن .
أما محاولة فرض السيطرة على الطرف الآخر ـ قولاً وعملاً ـ هو أسلوب فاشل في إدارة الأسرة ، لأنه يستهدف أساس العلاقات الزوجية التي ينبغي بناؤها على الإحترام المتبادل والمحبة والصفاء .
وبشكل عام يوصي الإسلام ويؤكد على ضرورة معاشرة الناس بالتي هي أحسن . قال تعالى : ( ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضّوا من حولك ) .
العاطفة :
أن يكون هناك حب يربط الزوجين ، أمرُ لا يحتاج إلى توضيح ، ولكن
nouha161
•
المهم هنا هو تجسيد هذا الحب وإبراز تلك العاطفة من خلال القول والعمل . فقد يكون لتقديمك قدح الماء لشريك حياتك أثر كبير في زرع المودة والحب في قلبه . كما أن ثناءك على عمله وبعض النقاط الإيجابية فيه له دور فاعل في بث الثقة في نفسه مما يعزز من روح الأمل في حياته ، وبالتالي في انعكاس ذلك على حياته وعلاقاته الزوجية .
الترحيب بالأقارب :
قد ينفجر النزاع بين الزوجين بسبب زيارة أقارب أحدهما وعدم الترحيب بهم من جانب الطرف الآخر مما يزرع الحقد في نفسه منتظراً الفرصة المناسبة للإنتقام والمقابلة بالمثل .
ربما كان من عادتك الهدوء والابتعاد عن الاختلاط مع الناس ، أو أنك لا ترتاح إلى زيارة فلان ، أو لقاء فلان من الناس ، أو أنك لا تحب أن ترى ضيوفاً في منزلك . . كل هذا صحيح قبل زواجك وقبل ارتباطك مع شخص آخر قد لا يشاطرك هذه الرؤية . وعليه فإنه يتوجب عليك أن تحترم آراءه ومشاعره من خلال استقبالك لأقربائه ومعارفه ، وهذا هو معنى الحياة المشتركة ، إذ مضى ذلك الوقت الذي يمكنك التعبير فيه عن آرائك بحرية مطلقة ، فهناك من يشاركك الحياة ومن له آراء أخرى ينبغي احترامها من خلال مواقف مشتركة قد لا تنسجم مع مواقفك وطريقة تفكيرك .
الهدية :
من العوامل المؤثرة في تعزيز وتمتين العلاقات الزوجية هو انتهاز بعض الفرص المناسبة لتقديم هدية إلى شريك حياتك تعبيراً عن حبك واهتمامك به .
إن تقديمك هدية لزوجك سوف يعزز من منزلتك لديه ويزيد من حبه لك وتقديره لعواطفك ومشاعرك ، وبالتالي تعزيز العلاقات الزوجية .
وقيمة الهدية ـ بالطبع ـ لا تكمن في ذاتها بل قيمتها الحقيقية في اعتباراتها المعنوية والأخلاقية كتعبير عن الحب والودّ والإخلاص .
الصفحة الأخيرة
شكرا حبيبتى على مرورك