Fragrance
Fragrance
الحمدلله الذى هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله

انا كنت اسمع اغاني في السابق والان صار لي تقريبا 4 سنوات لا أسمعها وان كنت مضطره اسمعها في بعض الاماكن التي نذهب اليها وليس في يدي ان اوقفها

اما بقية المواضيع ... الاخوات جزاهن الله خير وفوا وكفوا
بارك الله فيك اختي العزيزة ونفع بك :26:
^^بنت الكويت^^
^^بنت الكويت^^
فداء الدين
فداء الدين
أنا أقولك أختي
أنا كنت أسمع أغاني أول بس دحين والحمد لله
ما أسمع مررررة و الأغاني هي عدووي الاول
دائما أتذكر أذا مت وصُب في أذني الرصاص المذاب
هل أنا بستحمل ذلك طبعا هدا عذاب القبر
أجل كيف بيـــــــــــكون عذاب جهنم
الله يخفف علينا وعلى جميـــــع المسلمين
@ الرسامة @
@ الرسامة @
لسلاااااااااااام عليكم خواتي


أشكرج اختي على طرح الموضوع


أنا انسانه كنت ليل نهار اسمع الموسيقى والاغاني لا والمصيبة أروح اشتري الاشرطة هذي من المحلات 4 او 5 او حتى أكثر ساعات 0000


والحين الحمدلله خففت من هالشغلة يعني أسمع بس مو لازم ودايم ضميري يانبني اذا سمعت
يعني اذا كنت بالسيارة بدال لا اسمع الاغاني أحول على اذاعة القران الكريم 0

لكن ودي أقطع من سماع الاغاني وان شالله راح أتوب من هالشغلة 0


أما النمص ------------------ فانا كنت أحف الحواجب ------- لكن الحمدلله صديقاتي وانا الحين تبنا ووقفنا من النمص والحمدلله

أما النميمة فاحاول كثر ما اقدر اني ابتعد عنها والله يقدرني ان شالله 0










ادعوووووووووووووووووووووولي
مآذن
مآذن
حدث في مغسلة الأموات في بريدة ((صورة)) والله المستعان




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته........... أمابعد

هذه قصة واقية حدثت في مغسلة الأموات ببريدة وما ذكرتها لكي تكون سلافة في المجالس

والمنتديات فقط وأنما ذكرتها لنأخذها بعين العبرة والإ تعاظ...

لا أريد أن اطيل عليكم فإلى القصة

يقول أحد مغسلي الأموات ببريدة:

((أتي إلينا بشاب في مقتبل العمر ويبدو على وجهه ظلمة المعاصي وبعد أن أتممت تغسيله
لاحظت خروج شئ غريب يخرج من الأذن،إنه ليس دماً ولكنه يشبه الصديد وبكمية هائلة،
راعني الموقف لم أرى ذلك المنظر في حياتي ، توقعت أن مخه يخرج مابه انتظرت خمس
دقائق، عشر...، ربع ساعة... لم يتوقف .. وجلت كثيراً لقد امتلات المغسلة
صديداً سبحان الله من أن يأتي كل هذا؟؟؟..
إن الدماغ لو خرج مابداخله لما استغرق ذلك عشر دقائق ولكن علمت أنها قدرة العلي القدير،
وعندما يئسنا من إيقاف هذا الصديد كفناه ولم يتوقف هذا حتى عندما ألحدناه في القبر))




لم يرقد لي جفن، وبدأت أسأل عن هذا الفتى الغريب عن الذي أوصله إلى هذه الحالة،
فأجاب مقربوه أنه كان يسمع الغناء ليل نهار صباح مساء،وكان الصالحون يهدون له
بعض أشرطة القرآن والمحاظرات فيسجل عليها الغناء، نعوذ بالله من ذلك ، ، ،


إنها رسالة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . . .
فيا مستخدماً لنغمات الموسيقى في الجوال وإسماع المصلين إياها . . .
تذكر الوقوف أمام ذي العزة والجلال . . .

اللهم احسن خاتمتنا وادخلنا الجنة مع النبيين والصادقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاء


هذه القصة واقعية واسألوا مغسلي الأموات تجدوا العجائب

منقــووووول

كتبته الأخت الفاضلة تسبيح في منتدى الفتاة المسلمة