لكل منا جوف يخفق بنبضات داخلية تبلور إحساسه على شكل كلمات متتابعة
وهذه الكلمات بدورها تحمل في نسيجها مزيج من الحب يلونه بعض الكراهية
ونفحات أمل يتخللها بعض اليأس
إنها في مشاعرنا تغرس في جوارحنا الحب للوجود بأكمله وكذلك
تنشر الراحةبين المشاعر وتسدل ثوب الطمآنينة على قلوبنا لتسترنا من حوادث القدر
وماذلك كله إلا لإيجاد طريق لصنع نفس حية نزيهة
ومع ذلك يوجد في هذا الزمان من هو يظهر بمظهر القوة وكذلك بالشكل المتماسك
لكنه في داخله يكون بقايا حطام ترا كمت عليه بعض أشلا ءاليأس والكراهية
ولكنه مع ذلك يعمل جاهداً من أجل تحطيم الوجود بأكمله يريد امتلاك كل الأشياء
ولا يستغني بذلك بل يلحق الضرر بغيره من أجل تحقيق سعادة مزيفة صنعها له الخيال
فيسلك كل الطريق لتحقيق غايته ومع ذلك يشعر بضعفه ولا ينتهى بل يزيد جبروت وطغيان
كيف السبيل لعلاج مثل هذه النفوس المريضة ؟
وكيف نستطيع كسب حبها لتحل محل الكراهية المتأصلة داخلها؟
إني أحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبكم جميعاً في الله
عزيزتي000
ولذلك مازلت أقول أنك تجيدين النثر في التعبيرعن عواطفك واحاسيسك
أكثر من محاولة النظم000
إنك حين تحاولين النظم كأنني أشعر بالعاطفةلاتجد لها لباسا يواريها
وتختنق قبل أن تصل إلينا00000لكن حين تطلقين الكلمات حرة000
نعيش معك نبض الحرف ياشروق فيشرق في قلوبنا رغم أنني أرى اليأس يفر
من بين حروفك 000فلماذا؟؟!!