لينــــــــا2006
ان لله وان اليه راجعون

عظم الله اجرك اختي
الله يرحمه ويسكنه فسيح جنناته يارب العالمين
الله يصبركم عليك اختي بالدعاء له فهو لا يريد منكم الا الدعاء
عز2
عز2
إنا لله وإنا إليه راجعون

عظم الله أجركم


والله يرحمــــــــــه ويغفر له ويسكنــــــــــه فسيح جناتـــــــــــــه
fkmo
fkmo
عظم الله أجركم وأحسن عزائكم وغفر لميتكم

اللهم ابدله دارا خيرا من داره وزوجا خيرا من زوجه

اللهم نور قبره واجعله روضة من رياض الجنه

اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس

اللهم وصبر أهله وخفف مصابهم

بحثت لك أخيتي عن الصدقه الجاريه

الإسلام سؤال وجواب

الحمد لله
اتفق أهل العلم على أن الدعاء والاستغفار والصدقة والحج تصل للميت.
أما الدعاء والاستغفار فلقول الله تعالى: { والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان { وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل" وقال صلى الله عليه وسلم: " إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء ".
وأما الصدقة فقد ثبت في الصحيحين عن عائشة أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن أمي افتلتت نفسها ولم توصي وأظنها لو تكلمت تصدقت أفلها أجر إن تصدقت عليها فقال النبي صلى الله عليه وسلم : نعم (رواه البخاري برقم 1388، ومسلم برقم 1004) وثبت في البخاري عن سعد بن عبادة: أن أمه توفيت وهو غائب فقال: يا رسول الله إن أمي ماتت وأنا غائب فهل ينفعها إن تصدقت عنها فقال: نعم، فقال : أشهدك أن حائطي المخراف صدقة عنها (رواه البخاري برقم 2756).
وأما الحج فقد قال صلى الله عليه وسلم لمن سألته عن الحج: "أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته، قالت: نعم قال: فدين أحق الله بالقضاء" (رواه البخاري برقم 6699 ، ومسلم برقم 1148).
ومما سبق تعلم أن الصدقة عن الميت تنفعه ويصل إليه ثوابها.

وقد روي حديث ضعيف في الصلاة عن الميت، وذكر الإمام مسلم في مقدمة صحيحه عن عبد الله بن المبارك أنه ضعف هذا الحديث ثم قال: ليس في الصدقة (يعني عن الميت) اختلافٌ اهـ. قال النووي: قوله: ( ليس في الصدقة اختلافٌ ) فمعناه أن هذا الحديث لا يحتج به , ولكن من أراد بر والديه فليتصدق عنهما فإن الصدقة تصل إلى الميت وينتفع بها بلا خلافٍ بين المسلمين وهذا هو الصواب.
وأما ما حكاه أقضى القضاة أبو الحسن الماوردي البصري الفقيه الشافعي في كتابه الحاوي عن بعض أصحاب الكلام من أن الميت لا يلحقه بعد موته ثواب فهو مذهبٌ باطلٌ قطعًا وخطأٌ بينٌ مخالفٌ لنصوص الكتاب والسنة وإجماع الأمة فلا التفات إليه ولا تعريج عليه .
وأما الصلاة والصوم فمذهب الشافعي وجماهير العلماء أنه لا يصل ثوابهما إلى الميت إلا إذا كان الصوم واجبًا على الميت فقضاه عنه وليه أو من أذن له الولي فإن فيه قولين للشافعي أشهرهما عنه أنه لا يصح وأصحهما عند محققي متأخري أصحابه أنه يصح.
وأما قراءة القرآن فالمشهور من مذهب الشافعي أنه لا يصل ثوابها إلى الميت وقال بعض أصحابه: يصل ثوابها إلى الميت. وذهب جماعات من العلماء إلى أنه يصل إلى الميت ثواب جميع العبادات من الصلاة والصوم القراءة وغير ذلك . . . ثم ذكر النووي أن الدعاء والصدقة والحج يصل ثوابها إلى الميت بالإجماع اهـ بتصرف.
وقال في تحفة المحتاج (7/72): "وينفع الميت صدقة عنه ومنها وقف لمصحف وغيره وحفر بئر وغرس شجر منه في حياته أو من غيره عنه بعد موته" اهـ .

وأما أفضل الطرق لنفع والدك فعليك بالإكثار من الدعاء له، قال الله تعالى: { وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا } وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثةٍ إلا من صدقةٍ جاريةٍ أو علمٍ ينتفع به أو ولدٍ صالحٍ يدعو له " رواه (1631).

أما بالنسبة للصدقة فمن أفضل ما تبذل فيه الصدقات الجهاد في سبيل الله وبناء المساجد ومساعدة طلبة العلم بطباعة الكتب أو إعطائهم الأموال التي يحتاجون إليها.
sohappy
sohappy
إنا لله وإنا إليه راجعون

عظم الله أجركم


والله يرحمــــــــــه ويغفر له ويسكنــــــــــه فسيح جناتـــــــــــــه
كوسةوبط1
كوسةوبط1
أشكركم أخواتى فى الله فى التخفيف عنى ومواساتى... لا أراكم الله مكروها فى عزيز لديكم
شكرا لك أختىfkmo
على المعلومات وجزاكم الله خيرا...