إني أتـوق إلى انتصـار عقيـدة *** فيـهـا لأنهـار النجـاة منـابـع
قالوا: تروم المستحيل ؟ فقلت *** بل وعد من الرحمن حق واقع
والله لـو جـرف العدو بيـوتنـا *** ورمت بنا خلف المحيط زوابـع
لظللــت أؤمـن أن أمتنــا لهـا *** يوم من الأمجـاد أبيض ناصع
هـذي حقائقنا وليسـت صورة *** وهميــة فيها العقـول تنــازع
أنا لـن أمل مـن النـداء فربـما *** أجدى نــداء من فــؤاد نابــع
أيها الإخوة والأخوات : لا خوف على الإسلام والمسلمين فالعاقبة لنا إن شاء الله تعالى ، والنصر قادم لا محالة ، هذا وعد الله تعالى لنا ورسوله صلى الله عليه وسلم فمهما تداعت علينا أمم الكفر وتحالفت ضدنا فمعنا قوة الإيمان التي لا تخيب ، قال تعالى : ( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) وقال تعالى : (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد) فلا مجال لليأس ولا مكان للقنوط بل الأمل والعمل رائدان لنا في كل حين ، والله أكبر من كل ما يجمعون ، وهو القاهر فوق عباده القائل في محكم كتابه : ( إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون) والعاقبة للمتقين
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
والعاقبة للمتقين
اللهم اجعلنا من المتقين
جزاءكي الله خيرا اختي طوبى