أم الحبيب
أم الحبيب
بسم الله الرحمن الرحيم ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) . أعلنت مصادر خاصة لشبكة (الإسلام اليوم) الإخبارية أن القائد الميداني للمجاهدين في الشيشان الملقب بـ (أبي الوليد الغامدي) والسعودي الأصل قد استشهد أمس الأول بعد أن عاجلته ضربات غادرة من الخلف وهو يتوضأ استعداداً لصلاة المغرب داخل معسكرات المجاهدين الشيشان الذين يقاتلون الحكومة الروسية منذ سنوات طويلة عقب تفكك الاتحاد السوفيتي السابق. وتعليقًا على حادثة الاستشهاد قالت والدة (أبي الوليد) لشبكة (الإسلام اليوم): "إن ولدها قد باع نفسه لله وعمره لا يتجاوز الستة عشر عامًا" وهي تحسب "أنه قد ربح بيعه". وأوضحت والدة القائد الميداني في الشيشان أنها "لا تتقبل التعازي وإنما تستقبل التهاني باستشهاد ابنها", وزادت أنها "ومنذ تلقيها نبأ استشهاد ابنها وهي تلهج بالشكر والحمد لله الذي مَنّ عليها بهذا الفضل في أن تكون أمًّا لشهيد من أجل الإسلام". وقالت إن الأمة الإسلامية تُعزى في استشهاده ..أما أنا فأهنأ به, وأن هذا الطريق لن يتوقف –أي طريق الجهاد- وسيواصل فيه رجال آخرون. الجدير بالذكر أن القائد الميداني السابق للمقاتلين الشيشان ثامر السويلم (سعودي الأصل من مواليد مدينة عرعر الحدودية) كان قد استشهد قبل عامين (13/3/1423) متأثرًا بسم وضع له في الطعام على يد أحد (المندسين) التابعين للحكومة الروسية. وقال أحد أقرباء (أبي الوليد) إن الشهيد الذي يخوض الحرب منذ أكثر من 18 سنة ضد الروس، قد أرسل قبل فترة قليلة لذويه شريطًا تسجيليًا (صوت وصورة) يتضمن وصاياه لأهله وعشيرته في السعودية.( انتهى الخبر ) تعليق سبحان الله وهل يطيق هذا ...الأمهات .. ولدها يموت وهو في ساحة الجهاد، ولا يكون منها إلا الصبر والاحتساب.. مؤمنة صابرة، قانتة محتسبة, لانزكيها على الله .. لها من البر ما للأمهات.. لها من الشعور والحنان، والعطف والشفافية ما للأمهات، ولكن أم الوليد ملكت بين جنباتها قلباً لا كبقية قلوب الأمهات، قلب جسور قد مليء تضحية واحتساباً. تنازلت عن حقوق كالجبال لخدمة دينها، ضحت بفلذة كبدها على حساب نفسها، فلله درك يا أم أبا الوليــــــــــــــــــد أي صبر هذا؟! وأي قلب هذا ؟! إنها جديرة بالتهنئة.. لا بالعزاء اللهم تقبل من مات من المجاهدين شهيدًا، وارفع اللهم درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، وارزق أهله الصبر والسلوان، واخلف على الأمة من هو خير منه، وإن العين لتدمع، والقلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا على فراق المجاهدين والأخيار لمحزونون سؤال \ هل سنملك قلباً كقلب ام أبو الوليد في يوم من الأيام ؟ نسأل الله من فضله ملاحظة .. أعتذر عن حذف المادة الصوتية فقد بلغني ان ام المجاهد ابي الوليد الغامدي رحمه الله غير راضية أبدا لخروج صوتها ولم تكن تعلم أن هناك تسجيل وكانت تظن أن الأخت المتصلة مجرد معزية
بسم الله الرحمن الرحيم ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا...
أبارك لأم المجاهد أبو الوليد رحمه الله وأقول لها
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة ) رواه الترمذي

وقال صلى الله عليه وسلم ( ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة ) وفي رواية ( لما يرى من فضل الشهادة ) متفق عليه
التائبة لله
التائبة لله
بسم الله الرحمن الرحيم ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) . أعلنت مصادر خاصة لشبكة (الإسلام اليوم) الإخبارية أن القائد الميداني للمجاهدين في الشيشان الملقب بـ (أبي الوليد الغامدي) والسعودي الأصل قد استشهد أمس الأول بعد أن عاجلته ضربات غادرة من الخلف وهو يتوضأ استعداداً لصلاة المغرب داخل معسكرات المجاهدين الشيشان الذين يقاتلون الحكومة الروسية منذ سنوات طويلة عقب تفكك الاتحاد السوفيتي السابق. وتعليقًا على حادثة الاستشهاد قالت والدة (أبي الوليد) لشبكة (الإسلام اليوم): "إن ولدها قد باع نفسه لله وعمره لا يتجاوز الستة عشر عامًا" وهي تحسب "أنه قد ربح بيعه". وأوضحت والدة القائد الميداني في الشيشان أنها "لا تتقبل التعازي وإنما تستقبل التهاني باستشهاد ابنها", وزادت أنها "ومنذ تلقيها نبأ استشهاد ابنها وهي تلهج بالشكر والحمد لله الذي مَنّ عليها بهذا الفضل في أن تكون أمًّا لشهيد من أجل الإسلام". وقالت إن الأمة الإسلامية تُعزى في استشهاده ..أما أنا فأهنأ به, وأن هذا الطريق لن يتوقف –أي طريق الجهاد- وسيواصل فيه رجال آخرون. الجدير بالذكر أن القائد الميداني السابق للمقاتلين الشيشان ثامر السويلم (سعودي الأصل من مواليد مدينة عرعر الحدودية) كان قد استشهد قبل عامين (13/3/1423) متأثرًا بسم وضع له في الطعام على يد أحد (المندسين) التابعين للحكومة الروسية. وقال أحد أقرباء (أبي الوليد) إن الشهيد الذي يخوض الحرب منذ أكثر من 18 سنة ضد الروس، قد أرسل قبل فترة قليلة لذويه شريطًا تسجيليًا (صوت وصورة) يتضمن وصاياه لأهله وعشيرته في السعودية.( انتهى الخبر ) تعليق سبحان الله وهل يطيق هذا ...الأمهات .. ولدها يموت وهو في ساحة الجهاد، ولا يكون منها إلا الصبر والاحتساب.. مؤمنة صابرة، قانتة محتسبة, لانزكيها على الله .. لها من البر ما للأمهات.. لها من الشعور والحنان، والعطف والشفافية ما للأمهات، ولكن أم الوليد ملكت بين جنباتها قلباً لا كبقية قلوب الأمهات، قلب جسور قد مليء تضحية واحتساباً. تنازلت عن حقوق كالجبال لخدمة دينها، ضحت بفلذة كبدها على حساب نفسها، فلله درك يا أم أبا الوليــــــــــــــــــد أي صبر هذا؟! وأي قلب هذا ؟! إنها جديرة بالتهنئة.. لا بالعزاء اللهم تقبل من مات من المجاهدين شهيدًا، وارفع اللهم درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، وارزق أهله الصبر والسلوان، واخلف على الأمة من هو خير منه، وإن العين لتدمع، والقلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا على فراق المجاهدين والأخيار لمحزونون سؤال \ هل سنملك قلباً كقلب ام أبو الوليد في يوم من الأيام ؟ نسأل الله من فضله ملاحظة .. أعتذر عن حذف المادة الصوتية فقد بلغني ان ام المجاهد ابي الوليد الغامدي رحمه الله غير راضية أبدا لخروج صوتها ولم تكن تعلم أن هناك تسجيل وكانت تظن أن الأخت المتصلة مجرد معزية
بسم الله الرحمن الرحيم ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا...
القصيمية
القصيمية
بسم الله الرحمن الرحيم ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) . أعلنت مصادر خاصة لشبكة (الإسلام اليوم) الإخبارية أن القائد الميداني للمجاهدين في الشيشان الملقب بـ (أبي الوليد الغامدي) والسعودي الأصل قد استشهد أمس الأول بعد أن عاجلته ضربات غادرة من الخلف وهو يتوضأ استعداداً لصلاة المغرب داخل معسكرات المجاهدين الشيشان الذين يقاتلون الحكومة الروسية منذ سنوات طويلة عقب تفكك الاتحاد السوفيتي السابق. وتعليقًا على حادثة الاستشهاد قالت والدة (أبي الوليد) لشبكة (الإسلام اليوم): "إن ولدها قد باع نفسه لله وعمره لا يتجاوز الستة عشر عامًا" وهي تحسب "أنه قد ربح بيعه". وأوضحت والدة القائد الميداني في الشيشان أنها "لا تتقبل التعازي وإنما تستقبل التهاني باستشهاد ابنها", وزادت أنها "ومنذ تلقيها نبأ استشهاد ابنها وهي تلهج بالشكر والحمد لله الذي مَنّ عليها بهذا الفضل في أن تكون أمًّا لشهيد من أجل الإسلام". وقالت إن الأمة الإسلامية تُعزى في استشهاده ..أما أنا فأهنأ به, وأن هذا الطريق لن يتوقف –أي طريق الجهاد- وسيواصل فيه رجال آخرون. الجدير بالذكر أن القائد الميداني السابق للمقاتلين الشيشان ثامر السويلم (سعودي الأصل من مواليد مدينة عرعر الحدودية) كان قد استشهد قبل عامين (13/3/1423) متأثرًا بسم وضع له في الطعام على يد أحد (المندسين) التابعين للحكومة الروسية. وقال أحد أقرباء (أبي الوليد) إن الشهيد الذي يخوض الحرب منذ أكثر من 18 سنة ضد الروس، قد أرسل قبل فترة قليلة لذويه شريطًا تسجيليًا (صوت وصورة) يتضمن وصاياه لأهله وعشيرته في السعودية.( انتهى الخبر ) تعليق سبحان الله وهل يطيق هذا ...الأمهات .. ولدها يموت وهو في ساحة الجهاد، ولا يكون منها إلا الصبر والاحتساب.. مؤمنة صابرة، قانتة محتسبة, لانزكيها على الله .. لها من البر ما للأمهات.. لها من الشعور والحنان، والعطف والشفافية ما للأمهات، ولكن أم الوليد ملكت بين جنباتها قلباً لا كبقية قلوب الأمهات، قلب جسور قد مليء تضحية واحتساباً. تنازلت عن حقوق كالجبال لخدمة دينها، ضحت بفلذة كبدها على حساب نفسها، فلله درك يا أم أبا الوليــــــــــــــــــد أي صبر هذا؟! وأي قلب هذا ؟! إنها جديرة بالتهنئة.. لا بالعزاء اللهم تقبل من مات من المجاهدين شهيدًا، وارفع اللهم درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، وارزق أهله الصبر والسلوان، واخلف على الأمة من هو خير منه، وإن العين لتدمع، والقلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا على فراق المجاهدين والأخيار لمحزونون سؤال \ هل سنملك قلباً كقلب ام أبو الوليد في يوم من الأيام ؟ نسأل الله من فضله ملاحظة .. أعتذر عن حذف المادة الصوتية فقد بلغني ان ام المجاهد ابي الوليد الغامدي رحمه الله غير راضية أبدا لخروج صوتها ولم تكن تعلم أن هناك تسجيل وكانت تظن أن الأخت المتصلة مجرد معزية
بسم الله الرحمن الرحيم ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا...
اللهم أرحم موتى المسلمين وأجمعنا و إياهم في جنات النعيم ......اللهم أميــــــــن
fahad
fahad
- أبو الوليد واستكفاء الأمناء


- يوم نحطم الأغلال ونكسر حواجز الخوف ونتوق للحرية ونأنف الاستعباد، نعشق العزة ونمقت الخنوع تمتلئ قلوبنا إيماناً بأننا نحن الأعلون برغم قوة أعدائنا وجبروتهم، يومها نكون قد خطونا خطوة في طريق النصر.



العصر / يوم نحطم الأغلال ونكسر حواجز الخوف ونتوق للحرية ونأنف الاستعباد، نعشق العزة ونمقت الخنوع تمتلئ قلوبنا إيماناً بأننا نحن الأعلون برغم قوة أعدائنا وجبروتهم، يومها نكون قد خطونا خطوة في طريق النصر.
وقد يفتح الله على مسيرة فارس همام، من الفعالية والتأثير، ما لا يتهيأ لمؤسسات وحشد عن تحقيقه ( كل في مجاله)، وفي تجربة القائد الميداني أبو الوليد من الاستدراكات والتميز، ما يصدق هذا، فقد ورث من قائده خطاب الاستفادة من تجربة الجهاد الأفغاني، وما علق بها من أوجاع وعثرات ومزالق، وأعطى للتجارب الجهادية والقتالية دفعة نوعية واعية، من خلال استنكافه عن الخوض في الخلافات الشيشانية الداخلية، وتورعه عن إقحام نفسه في حرب زعامات وصراعات آنية، وتحديد هدفه من المشاركة الفعالة في الجهاد الشيشاني ضد الروس بشكل واضح لا انحراف فيه ولا قابلية للاستدرج والتشويه، وعنايته بالتأصيل الشرعي، ونشر العلم والوعي بين صفوف المجاهدين، وفي مسيرته وتجربته حقائق ومعطيات تحفظ وتروى ولا تطوى. وأحد جوانب الاستفادة من القائد أبو الوليد، هو حضور الفعالية في مسيرة جهاده بشكل قوي، قيمة أبو الوليد إلى جانب قدرته القتالية والتخطيطية العالية، أنه حافظ على وحدة الصف الداخلي، وأمَن المكتسبات، ولم يضحَ بها، لفرط تقدير أو نزوة عابرة، أو تهور مكلف...، فالقوة قد تكون مصدر طيش وعبث إذا لم يحكمها شرع وعقل وتقدير لواقع. ولعل التحدي المربي الذي يواجه المشروعات والتجارب الإسلامية هو تحقيق الفعالية على مستوى العطاء والحركة، وتبرز قيمة الفعالية في الأثر النوعي الذي نبديه ونصبر على تعميقه، ورعاية الإنجاز الذي حققناه في حدود الإمكان والقابليات.
والمتتبع للتجارب الإسلامية على اختلافها وتنوعها، يلحظ غيابا – وإن بأقدار متفاوتة - لقيمة الفعالية، فيجد الحشد والتعبئة على أشدهما، وإغراق الساحة بالاتجاهات والعناوين وأنواع التكديس ومظاهر الجمود والتقليد في المواقف والرؤى، وكذا تعدد الرؤوس، هذا حمل سيفه، والآخر حمل لسانه، وذاك شهر رأيه مسلطا على آراء الآخرين وهكذا... وهذا ما جعل العمل أقرب إلى الحشد والتكاثر والتحولات الخاطفة والاندفاعات الآنية منه إلى التركيز الواعي، والانتقال الموزون الهادئ، إنه لا يُخشى على تجاربنا من متربص خارجي وعدو وافد، بقدر ما نخشى عليها من أنفسنا... حظوظنا ونزواتنا ومزاجنا وتقلباتنا.
إننا نقوى على التأثير في غيرنا وتوجيههم وصنع الأثر متى نجحنا في توجيه أنفسنا، وقديما قيل "إنما يحسن الاختيار لغيره من يحسن الاختيار لنفسه"، فلنختر لأنفسنا صنعة (وكل في مجاله وكل ميسر لما خلق له)، ولا نرضى بالعيش على صنائع غيرنا، وإذا لم تكن فينا المبادرة والقدرة على التحرك الإيجابي ولم يكن منا بذل وعطاء، لم ينفعنا قصص الأولين والآخرين أو أن نقتبس المعاني والخطط.
وما أحوجنا لإحياء فقه ورقة بن نوفل، عندما تعهد للنبي صلى الله عليه وسلم مبكرا عند نزول الوحي عليه، قائلا:"لئن أدركني يومك لأنصرنك نصرا مؤزرا" –كما في صحيح البخاري-. فالهمة تستدعي المبادرة، والعزم متبوع بالمثابرة، والقاعد محروم، والمتلكئ مغبون، والمحصي للعثرات والزلات مفتون.

- المصدر / http://www.almokhtsar.com/html/news/1425/03/02/7/18663.php
fahad
fahad
- القائد أبو الوليد في أخر مقابلة : لدينا الكثير من المهام لهذا العام


- الوكالة الاسلامية/ أدلى القائد الشيشاني أبو الوليد قبل استشهاده بخمسة أيام فقط، اي يوم الاثنين الماضي 12/4/2004، بحديث لمركز القوقاز فى الشيشان عبر اللاسلكي. وكان المراسل يعد لمقابلة مطولة ولقاء أخر، لم يتم أبدا، مع القائد أبو الوليد. ثم تلقى المركز اتصالا تليفونيا من المتحدث الرسمي للجناح العسكري لمجلس شورى جمهورية الشيشان، معلنا أن قائد الجبهة الشرقية للمجاهدين، القائد أبو الوليد قد استشهد خلال المعارك التي جرت فى 16من ابريل الحالي دون أن يعطى أي تفاصيل أخرى حول ظروف استشهاده مضيفا أن أسرة الشهيد قد أحيطت علما بذلك منذ مساء السبت الماضي.
وقد نشر مركز القوقاز منذ أسبوع نص المقابلة القصيرة بين القائد أبو الوليد ومراسله، وفيما يلي نصها :

* المراسل : السلام عليكم، كيف الأحوال عندكم؟ سمعنا إنهم يقصفونكم قصفا ثقيلا.

** القائد أبو الوليد : وعليكم السلام، سبحان الله، كل شي بخير فالكفار يقصفوننا ونحن نقصفهم، كما يحدث بين اي طرفين بينهم حرب.

* المراسل : أريد أن أجرى مقابلة معك لمركز القوقاز.

** القائد أبو الوليد : تفضل وأجرى ما تريد معي

* المراسل : حسنا لنحاول ذلك ونتحدث عبر اللاسلكي قليلا.

** القائد أبو الوليد : إن شاء الله ولكن ليس لدينا متسع من الوقت.

* المراسل : الروس أعلنوا أنهم يقومون بعملية عسكرية كبرى ضدكم، فما الذي يجرى تحديدا.

** القائد أبو الوليد : لا جديد فهم يقصفوننا وهم متحصنون بالهاوتزر والمدفعية ذاتية الحركة، ومجاهدونا يقومون بعملياتهم فى كل مكان، والطقس يصبح دافئا ألان بفضل الله مما ييسر لنا قتال الكفار والمنافقين كما يتم الآن فى العديد من المناطق، إن شاء الله. كما دمر المجاهدون قافلة عسكرية روسية أيضا. وقد اجلنا الهجوم المضاد، وقد وردت لنا تقارير إن المنافقين يتحصنون فى عدة مناطق وعليه فلدينا الكثير من المهام. ومازال الكفار يقصفوننا متحصنين خلف مدافعهم ذاتية الحركة.

* المراسل : كيف هي أحوال المجاهدين؟

** القائد أبو الوليد : الحمد لله، الأمور بخير، فالجميع يريد أن يشترك فى القتال، ولدينا الكثير من المهام لهذا العام بإذن الله. وان شاء الله نطرد الكفار من بلدنا، والكثير من المجاهدين على أتم الاستعداد لذلك، والكثير، أغلبهم من الشباب، يأتون إلينا طالبين الاشتراك معنا. وكل يوم قتال وفتح ومنة من الله، والمجاهدون نشطون فى كل مكان.
أنتم تنشرون القليل جدا من الأخبار، فالكثير من العمليات تجرى وقليل من الناس يدرى عنها، ولن يعلنها الكفار بل انتم من عليه نشرها. وبفضل الله أسقطنا هذا العام أربع طائرات هليكوبتر، كما نقوم بالكثير من العمليات فى هذه المدينة. هذا على جبهتنا والإخوة فى الجبهات الاخري لا يقلونا عنا نشاطا.

* المراسل : من الصعب الوصول إليكم، فمن النادر أن نصل الى احد منكم على الهاتف كما انه من النادر أن نجدكم على موجات اللاسلكي.

** القائد أبو الوليد : لدينا أناس بالخارج نبلغهم بالمعلومات. من المؤكد أن رئيسك يعلم بمن يتصل ليحصل على الأخبار ونحن سنقوم بإبلاغكم بالأخبار إن شاء الله.

* المراسل : وماذا عن القادة، هل تتقابلون معا؟

** القائد أبو الوليد : الحمد لله، نحن على اتصال دائم، وقد اجتمعت مع القائد العام والقادة الآخرين منذ فترة وجيزة، وقمنا بعمل جيد.

* المراسل : وماذا ناقشتم خلال ذلك الاجتماع؟

** القائد أبو الوليد : دعنا نتحدث عن ذلك فى المرة القادمة. يجب أن اذهب الآن فلدى شي أقوم به، أبقى على هذه الموجة فقد كانت مقابلة رائعة.

* المراسل : حسنا، السلام عليكم.

** القائد أبو الوليد : وعليكم السلام ورحمة الله.


- المصدر / http://www.almokhtsar.com/html/news/1425/03/02/7/18662.php