
✨️اللهم ألف بين قلوبنا وأحبابنا جميعًا
وارزقنا الذرية الصالحة🌷
▪️يقول الدكتور خالد الخثلان🌿
وجودُ المشكلات في البيوت والأسر أمرٌ طبَعَيٌّ،
فقلَّما يخلو بيتٌ أو أسرةٌ من ذلك،
سواء كانت المشكلات بين الزوجين،
أو بين الأبوين وأولادهم، أو بين الإخوة والأخوات،
أو حتى بين عموم الأقارب، ولا غرابة في ذلك،
لكن المستغرب وما لا تُحمد عاقبته:
إهمالُ المشكلات،
وتركها حتى تكبر وتعظم وتتمدد آثارها،
مما يجعل من علاجها بعد ذلك أمرًا في غاية الصعوبة.
إنَّ المتعينَ على كل أسرة تنشد تحقيق السعادة بين أفرادها؛
لينعموا بذلك في حياتهم،
أن يوطِّنوا أنفسهم جميعاً على حُسن التعامل مع المشكلات،
وذلك بالمبادرة إلى حلِّها،
من خلال الاستماع لأطراف المشكلة بكل تجرد وإنصاف،
ومعرفة مكمن الخطأ وأساس المشكلة،
والعمل على إصلاحه، وتنشئة الأفراد جميعًا
على أنه لا أحدَ معصومٌ من الخطأ، كبيرًا كان أوصغيرًا،
وأنَّ الاعتراف بالخطأ منقبةٌ،
وأنه لا يُنقِص من قدر المخطئ شيئًا،
وأن الرجوع إلى الحق فضيلةٌ،
وضرورة تربية النفس وتهيئتها على قبول الحق متى ما بان،
لا بل والفرح به والسرور بنتائجه. وأما تجاهل المشكلة، وتركها حتى تعظم،
فلن تجني منه الأسرُ والأفرادُ إلا مزيدًا من الخصومات
وقطيعة الأرحام والوشائج، بل والعداوات،
مما يُوَلِّد حالةً من الشقاء والتعاسة بين الأسر والأفراد🌷
حجتهم في ذلك حديث اظن من اطاعت زوجها دخلت الجنة من اي باب شاءت....ماحافظة الحديث كامل بس انه شيء زي هذا المعنى ...يعني هو اكيد المراة تطيع زوجها بس ماهو على حسب راحتها النفسية وقمع راييها في كل شيء..خاصة مع ناس تخالفك في كل شيء ولاعدو...يعني مثلا تزوجتي انسان وكنتو متفقين في كل شيء يجو اهله يدخلهم في كل شيء ويتغير كل شيء واللي مايبغى المشاكل يعرف كيف يتجنبها بس اذا متزوجة بهيمة كذا يصير مع الاسف.