
على مشارف قرية الود ..
و من مدخلها البهــي الجميل
و على أرصفة الوفاء
و من زهو المعاني السامقة في سماء الحب في الله
الهاطلة بقطر نقي جاء مترقرقا بسنًا للقلوب
يضيء لها أنفاقا مظلمة لترى مالايراه سواها
وتنبت المعرفة ثمارا تذوقها الروح الطامحة للمعالي و يصل وهجها قناديلا مضيئة تنير للبشرية طريقها !
نكتب حكايتنا عندما اجتمعنا في الله
وعندما ارتقينا من المعاني الدونية لمعان فوقية
لايدرك جمالها إلا من لمست روحه أسبابها
و يالعظم القلوب المحبة حين تسمو!
**********
وهنــا ..
في صفحتي المفتوحة لكم جميعا
الواسعة باتساع قلبي المحب لكم
التي هي لكم ، و من أجلكم
لنخط فيها سطورا أدبية مرسلة
مهداة لأحبة لنا في الله
لكل من شمله ودنا ،
فمضينا معه نشق عباب الحياة بالقوة الكائنة في رابطتنا
و لكل من كانت له بصمة في قلوبنا
آتت أثرها و ازدهرت بالخير ،
ثم غاب عن الصفحات ، وحضر بذكراه فينا
-------------
سأهدي من نبضي ، و ستهدون ..
و سنسمعه - جميعا - مرسلا يخرج إلى القلوب سائرا في نسمة من صفاء
إلى أحبتنا في عالم حواء ..

مــلاحظة :
صفحتي ..
تنتظر إهداءاتكم للأحبة هنا
فلا تطيلوا انتظارها
( ارجوا منكم تحديد الإهداء
و أتأمل مشاركات أدبية .. وشكرا لكم )
إليكِ ...
من كل حديقة في الحروف ..
أقطف جمالا منفردا
وأجمع طاقتي في ورق وردي من نوع آخر
ماصنع في مصنع ، و لا لمسته يد بشر
لكنه ...
نسيج من خطرات الفكرٍ وخفقات القلب
منمنم بيد من وفاء
ازدهى عندما حضرت معاني الارتقاء فأكسبته لونا متميزا بديعا
لك ... يامن تاق الفكر لوهج حروفك
فمضى يفكر في حيلة ، يجري بها نهر فكرك
ثم ...
غلبته رقة الود فلم يطق !!
وعاد يستجمع طيفا يبعث به رسالة !
يا صاحبة اليراع المبدع يا ..
عطــــــــــــاء
هاهو الشوق كتب رسالته لك..
فهل تبقى مرسلة ؟!