ونلتقي من جديد، ونجدّد اللقاء، نزرع الأمل ليزهر ورد المستقبل، نشعل الشموع لتضيء، ونطفئ بنورها دياجير الظلام، ونتطلّع للهدف ونمتلكه ونسعى لتحقيقه.
هذا هدفنا الذي نحمله عالياً ونسمو به ليصبح غاية الغايات وهدف الأهداف، فمن هنا نبدأ وفي الجنة نلتقي.
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
إنّ قلب المؤمن عالم فسيح، يسع الأهل والأحباب، والجيران والأصحاب، ويسع هذا العالم الكبير.
قلب المؤمن جنّة مترامية الأطراف، نسيمها الإيمان وحصنها القرآن، وأزهارها الأحباب والخلان، ينابيعها الود والحب والإخلاص، شمسها الإخاء، وسماؤها العطف والوفاء، ليلها الأشواق ونهارها الورد والريحان.
قلب المؤمن يحتضن الصغير والكبير، والبعيد قبل القريب، الكل فيه سواء.