الاخت الفرفوشة
ما اعرف ليش حذف أول جزء من ردي
حسب ما قلت كان نوع من امتداد لردي في موضوع
للاخت×××××××
على العموم ان شاء الله ما يكون كلامي فهم بشكل خاطئ
بس عندي احساس انه حد وصل لابوج كلام عنج
خلاه يسحب عنج المويابل و اللاب توب و يتصرف
بالهطريقة ..
و ما انصحج فعلا بالشكوى على الوالد
والله يوفقج
**
يعلم الله اني تأثرت ايما تأثر .. بهذه الوضع الذي الم بك ..اختي الغالية
واكثر الاثر ان المشكلة حدثت مع والدك ..حفظة الله ودله الصواب الحكمة
والدك .. نعم والدك ..
غاليتي .. مهما كانت حروفنا ومهما قدمنا وعبرنا كاخوات لك ..
الا ان الالم كبير والجرح في داخلك عظيم .. والله اني اشعر بك واحس بشعورك
الا انها امانة الكلمة اختي الحبيبة ..
اخطها هنا لعلها تجد الصدى في نفسك ..
حبيبتي ..
انتي مسلمة وتعرفين ان لك حقوق وواجبات
وتعلمين اننا في امور الشرع .. نطيع ونسمع لنيل رضا الله فقط
وان كان الامر الرباني مهما كان يخالف هوانا واراءنا وتفكيرنا الا ان حق الله هو الاولى .
وانت تحبين رسولك علية الصلاة والسلام الذي من الواجب على كل مسلم
محبة الرسول وطاعته بامتثال أمره واجتناب نهيه وتصديق خبره..
وبذلك يحقق شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله. ويستحق الثواب ويسلم من العقاب، وعلامة ذلك ودليله التزامه بتعاليم الإسلام أمرًا ونهيًا وتطبيقًا، قولاً واعتقادًا وعملاً، وأن يقول أمام كل أمر ونهي ( سمعنا وأطعنا ) كما قال المؤمنون قبلنا.
فتأملي .. اخيتي :
ان الشرع جاء بأوامر صريحة تلزم المؤمن ببر والديه وطاعتهما
قال تعالى موصيا عباده : ( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً ) والايات كثيرة
لكن هل تعلمين معنى الاحسان ؟؟
أي: ( برهما وحفظهما وصيانتهما وامتثال أوامرهما ).
اعلم ان من يدة في النار ليس كمن هو بعيد عنها ..
لكن .. حركي الايمان في قلبك واستشعري معنى ان تكوني (بارة) وتجاهدي ذلك
وتعاني بين رغبات نفسك وكبريائك والم ماحصل مقابل>> رضا الله ...
تدرين وش النتيجة وش الجزاء !!!!
تعمقي بالآية ..
(( لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى))
اختي :
قال تعالى: واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً. قال ابن عباس رضي الله عنهما: يريد البر بهما مع اللطف ولين الجانب، فلا يغلظ لهما في الجواب، لا يحد النظر إليهما، ولا يرفع صوته عليهما، بل يكون بين يديهما مثل العبد بين يدي السيد تذللاً لهما.
وقضى ربك إلا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً. . الآية.
قال الهيثمي عند قوله تعالى: وقل لهما قولاً كريماً أي اللين اللطيف المشتمل على العطف والاستمالة وموافقة مرادهما وميلهما ومطلوبهما ما أمكن لا سيما عند الكبر، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ثم أمر تعالى بعد القول الكريم بأن يخفض لهما جناح الذل من القول، بأن لا يُكلما إلا مع الاستكانة والذل والخضوع، وإظهار ذلك لهما، واحتمال ما يصدر منهما، ويريهما أنه في غاية التقصير في حقهما وبرهما.
ولا يزال على نحو ذلك حتى ينثلج خاطرهما، ويبرد قلبهما عليه، فينعطفا عليه بالرضا والدعاء، ومن ثم طلب منه بعد ذلك أن يدعو لهما، وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً.
وكان أبو هريرة إذا أراد أن يخرج من دار أمه وقف على بابها فقال: السلام عليك يا أمتاه ورحمة الله وبركاته، فتقول: وعليك يا بني ورحمة الله وبركاته، فيقول: رحمك الله كما ربيتني صغيراً، فتقول: ورحمك الله كما سررتني كبيراً، ثم إذا أراد أن يدخل صنع مثل ذلك.
**
تذكري مواقف جميلة سابقة مع والدك وحنانة عليك.. واهتمامك به وعطفك علية
كلامك عن برك له وطاعتة .. وتوفير احتياجاته ...
ياشيخة انتي رائعة وبنت بارة بس تصرف ابوك هزك وصدك!!
لاتيأسي.. والله اذا حب مؤمن واراد له الرفعة ابتلاة ليمحصة
اصبري اصبري .. واحتسبي .. وترى اكثر الاوقات سوادا ماقبل الفجر
وماتضيق الا وتفرج ..
(:
غيري تفكيرك المحبط من صدمة ماحصل .. وتحركي (للافضل) ..
قولي لنفسك >"انا احب الله ورسولة .وابر الوالد سمعا وطاعة لله عز وجل"
متوكلة متيقنة ان الله معك .. وان استجابتك اجرها عظيم ..
الجنة .. ياااااااااه .. تخيلي الجنة ..(:
>وقفة : البنات ماقصروا في حثك على الاستغفار
الكلمة بسيطة (استغفار) لكنها والله عظيمية الاثر ..
مفتاح لكل باب مغلق .. ولنكون واقعيين تابعي هذا الرابط خاصة في الصفحات الداخلية للموضوع
نتائج من تجارب الاخوات :
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=708736#Scene_1
اختي الحبيبة :
نحن هنا اخياتك نحب لك الخير .. ونتمنى مثلما اثرتينا وشاركتينا همك وحزنك
ان تفرحي قلوبنا باخبارنا بتحسن وضعك ..وتشاركينا سعادتك وفرحك
**
** لكل شمس غاربة اشراق **
اختك المحبة :
**المتفائلة 4**
*
*
يعلم الله اني تأثرت ايما تأثر .. بهذه الوضع الذي الم بك ..اختي الغالية
واكثر الاثر ان المشكلة حدثت مع والدك ..حفظة الله ودله الصواب الحكمة
والدك .. نعم والدك ..
غاليتي .. مهما كانت حروفنا ومهما قدمنا وعبرنا كاخوات لك ..
الا ان الالم كبير والجرح في داخلك عظيم .. والله اني اشعر بك واحس بشعورك
الا انها امانة الكلمة اختي الحبيبة ..
اخطها هنا لعلها تجد الصدى في نفسك ..
حبيبتي ..
انتي مسلمة وتعرفين ان لك حقوق وواجبات
وتعلمين اننا في امور الشرع .. نطيع ونسمع لنيل رضا الله فقط
وان كان الامر الرباني مهما كان يخالف هوانا واراءنا وتفكيرنا الا ان حق الله هو الاولى .
وانت تحبين رسولك علية الصلاة والسلام الذي من الواجب على كل مسلم
محبة الرسول وطاعته بامتثال أمره واجتناب نهيه وتصديق خبره..
وبذلك يحقق شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله. ويستحق الثواب ويسلم من العقاب، وعلامة ذلك ودليله التزامه بتعاليم الإسلام أمرًا ونهيًا وتطبيقًا، قولاً واعتقادًا وعملاً، وأن يقول أمام كل أمر ونهي ( سمعنا وأطعنا ) كما قال المؤمنون قبلنا.
فتأملي .. اخيتي :
ان الشرع جاء بأوامر صريحة تلزم المؤمن ببر والديه وطاعتهما
قال تعالى موصيا عباده : ( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً ) والايات كثيرة
لكن هل تعلمين معنى الاحسان ؟؟
أي: ( برهما وحفظهما وصيانتهما وامتثال أوامرهما ).
اعلم ان من يدة في النار ليس كمن هو بعيد عنها ..
لكن .. حركي الايمان في قلبك واستشعري معنى ان تكوني (بارة) وتجاهدي ذلك
وتعاني بين رغبات نفسك وكبريائك والم ماحصل مقابل>> رضا الله ...
تدرين وش النتيجة وش الجزاء !!!!
تعمقي بالآية ..
(( لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى))
اختي :
قال تعالى: واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً. قال ابن عباس رضي الله عنهما: يريد البر بهما مع اللطف ولين الجانب، فلا يغلظ لهما في الجواب، لا يحد النظر إليهما، ولا يرفع صوته عليهما، بل يكون بين يديهما مثل العبد بين يدي السيد تذللاً لهما.
وقضى ربك إلا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً. . الآية.
قال الهيثمي عند قوله تعالى: وقل لهما قولاً كريماً أي اللين اللطيف المشتمل على العطف والاستمالة وموافقة مرادهما وميلهما ومطلوبهما ما أمكن لا سيما عند الكبر، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ثم أمر تعالى بعد القول الكريم بأن يخفض لهما جناح الذل من القول، بأن لا يُكلما إلا مع الاستكانة والذل والخضوع، وإظهار ذلك لهما، واحتمال ما يصدر منهما، ويريهما أنه في غاية التقصير في حقهما وبرهما.
ولا يزال على نحو ذلك حتى ينثلج خاطرهما، ويبرد قلبهما عليه، فينعطفا عليه بالرضا والدعاء، ومن ثم طلب منه بعد ذلك أن يدعو لهما، وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً.
وكان أبو هريرة إذا أراد أن يخرج من دار أمه وقف على بابها فقال: السلام عليك يا أمتاه ورحمة الله وبركاته، فتقول: وعليك يا بني ورحمة الله وبركاته، فيقول: رحمك الله كما ربيتني صغيراً، فتقول: ورحمك الله كما سررتني كبيراً، ثم إذا أراد أن يدخل صنع مثل ذلك.
**
تذكري مواقف جميلة سابقة مع والدك وحنانة عليك.. واهتمامك به وعطفك علية
كلامك عن برك له وطاعتة .. وتوفير احتياجاته ...
ياشيخة انتي رائعة وبنت بارة بس تصرف ابوك هزك وصدك!!
لاتيأسي.. والله اذا حب مؤمن واراد له الرفعة ابتلاة ليمحصة
اصبري اصبري .. واحتسبي .. وترى اكثر الاوقات سوادا ماقبل الفجر
وماتضيق الا وتفرج ..
(:
غيري تفكيرك المحبط من صدمة ماحصل .. وتحركي (للافضل) ..
قولي لنفسك >"انا احب الله ورسولة .وابر الوالد سمعا وطاعة لله عز وجل"
متوكلة متيقنة ان الله معك .. وان استجابتك اجرها عظيم ..
الجنة .. ياااااااااه .. تخيلي الجنة ..(:
>وقفة : البنات ماقصروا في حثك على الاستغفار
الكلمة بسيطة (استغفار) لكنها والله عظيمية الاثر ..
مفتاح لكل باب مغلق .. ولنكون واقعيين تابعي هذا الرابط خاصة في الصفحات الداخلية للموضوع
نتائج من تجارب الاخوات :
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=708736#Scene_1
اختي الحبيبة :
نحن هنا اخياتك نحب لك الخير .. ونتمنى مثلما اثرتينا وشاركتينا همك وحزنك
ان تفرحي قلوبنا باخبارنا بتحسن وضعك ..وتشاركينا سعادتك وفرحك
**
** لكل شمس غاربة اشراق **
اختك المحبة :
**المتفائلة 4**
*
*
$اسيل$
•
اختي المتفائله الله يكثر من امثالك ممن يسعون للاصلاح بين المسلمين الله يوفقك ويسعدك وينور دربك وياليت الاخت فرفوشه تنظر لبعيدوما تفكر ان الدنيا بتوقف هنا الله يفرج كربتها ويزيل همها امين امين
nwaf460
•
لم اتمالك نفسي عندما قرأت كلماتك الا ان ذرفت عيناي
اختي لا تقطعين الامل بالله تعالى
ارفعي اكف الضراعه لله تعالى
واصبري صدقيني كلها فتره وتعدي
نحن نتعايش في ظل ظلم العادات والتقاليد ونكتوي بنارها
ولكن مهما يكون هذا ابوووووك برضاه رضى الله
اختي قلووبنا معك
اسألك الله ان يكتب لك الفرج وان يرزقك بالزوج اللي يسعدك
nwaf
الصفحة الأخيرة
ويعوضك خير ويحنن قلب أبوك عليك
ويعوضك بزوج يستاهلك يكون حنون وعاقل يعوضك عن هاي الايام ويرفع راسك قدام اهلك عاجلا غير اجل يا رب