I_Luv_Sweets
•
بارك الله فيك :) , الموضوع خرج اصلا عن معارضة وتأييد أصبح تجريح وطعن في بعض كأننا في ساحة قتال للأسف
بسم الله الرحمن الرحيم
أخيتي الحبيبة إليك بعض النصائح الغالية والتي أتمنى من قلبي
أن يكون طريقها إلى قلبك سهلاً مٌيَسراً...
1-عندمَا تكتٌبين مٌشَارَكة تذكري ( وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )
فاعلمي يا أخية بارك الله فيك ورعاك أنك محاسبة على كل كلمة فهي إما ستكون طريقا لك إلى الجنة أو ستكون طريقا إلى النار فاحرصي يا رعاك على ما تكتبين .
2- بالنسبة لهذا الموضوع فأرى أنه موضوع ليس شخصي إنما هو موضوع يمس المجتمع بأسره وله أضرار وعواقب وخيمة لذالك بارك الله فيك ورعاك إن وافقتي فأنتي سبب في فتح الباب ربما للقياة وبالتالي فوزر كل من قادت وتعرضت للمخاطر سيقع عليك والعكس تماما فاتركي الأمر رعاك الله لأولي الأمر وللعلماء فهم أهل لذلك .
3-عندما نفتح موضوعاً لا يعجبنا ولا نوافق أصحابه الرأي ولنا رأي مختلف تماما فحبذا لو كتبنا رأينا بدون تجريح أو إساءة لشخص معين فهذا يذهب رونق الموضوع ويضيع قيمته ويقضي تماما على ما يسمى بالنقد البناء المفيد فإن كنتي يا كاتبتنا الغاليه تجدين في نفسك رغبة في الدخول في نقد فحاولي قدر الإمكان كتابة ما يفيد دون جرح أحد
4- تذكري قول الحبيب المصطفى وهذا بشكل عام وليس خاص..
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ، قال : قلت : يا رسول الله ! أخبرني بعمل يدخلني الجنه ويباعدني عن النار ، قال : ( لقد سألت عن عظيم ، وإنه ليسير على من يسره الله عليه : تعبد الله لا تشرك به شيئاَ ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت ) ثم قال : ( ألا أدلك على أبواب الخير ؟: الصوم جنة ، والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار ، وصلاة الرجل في جوف الليل ) ثم تلا : { تتجافى جنوبهم عن المضاجع } حتى بلغ { يعملون } ثم قال : ( ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه ؟ ) قلت : بلى يا رسول الله ، قال : ( رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد ) ثم قال : ( ألا أخبرك بملا ذلك كله ؟ ) فقلت : بلى يا رسول الله ! فأخذ بلسانه وقال : ( كف عليك هذا )، قلت : يا نبي الله وإنما لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : ( ثكلتك أمك وهل يكب الناس في النار على وجوههم –أو قال : (على مناخرهم )- إلا حصائد ألسنتهم ؟!).
رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح
5- هذا الموضوع رائع لاكن أعتذر وبشده لصاحبته فسأضطر لإغلاقه لكثرة ...........................
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .
:(
أخيتي الحبيبة إليك بعض النصائح الغالية والتي أتمنى من قلبي
أن يكون طريقها إلى قلبك سهلاً مٌيَسراً...
1-عندمَا تكتٌبين مٌشَارَكة تذكري ( وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )
فاعلمي يا أخية بارك الله فيك ورعاك أنك محاسبة على كل كلمة فهي إما ستكون طريقا لك إلى الجنة أو ستكون طريقا إلى النار فاحرصي يا رعاك على ما تكتبين .
2- بالنسبة لهذا الموضوع فأرى أنه موضوع ليس شخصي إنما هو موضوع يمس المجتمع بأسره وله أضرار وعواقب وخيمة لذالك بارك الله فيك ورعاك إن وافقتي فأنتي سبب في فتح الباب ربما للقياة وبالتالي فوزر كل من قادت وتعرضت للمخاطر سيقع عليك والعكس تماما فاتركي الأمر رعاك الله لأولي الأمر وللعلماء فهم أهل لذلك .
3-عندما نفتح موضوعاً لا يعجبنا ولا نوافق أصحابه الرأي ولنا رأي مختلف تماما فحبذا لو كتبنا رأينا بدون تجريح أو إساءة لشخص معين فهذا يذهب رونق الموضوع ويضيع قيمته ويقضي تماما على ما يسمى بالنقد البناء المفيد فإن كنتي يا كاتبتنا الغاليه تجدين في نفسك رغبة في الدخول في نقد فحاولي قدر الإمكان كتابة ما يفيد دون جرح أحد
4- تذكري قول الحبيب المصطفى وهذا بشكل عام وليس خاص..
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ، قال : قلت : يا رسول الله ! أخبرني بعمل يدخلني الجنه ويباعدني عن النار ، قال : ( لقد سألت عن عظيم ، وإنه ليسير على من يسره الله عليه : تعبد الله لا تشرك به شيئاَ ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت ) ثم قال : ( ألا أدلك على أبواب الخير ؟: الصوم جنة ، والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار ، وصلاة الرجل في جوف الليل ) ثم تلا : { تتجافى جنوبهم عن المضاجع } حتى بلغ { يعملون } ثم قال : ( ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه ؟ ) قلت : بلى يا رسول الله ، قال : ( رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد ) ثم قال : ( ألا أخبرك بملا ذلك كله ؟ ) فقلت : بلى يا رسول الله ! فأخذ بلسانه وقال : ( كف عليك هذا )، قلت : يا نبي الله وإنما لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : ( ثكلتك أمك وهل يكب الناس في النار على وجوههم –أو قال : (على مناخرهم )- إلا حصائد ألسنتهم ؟!).
رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح
5- هذا الموضوع رائع لاكن أعتذر وبشده لصاحبته فسأضطر لإغلاقه لكثرة ...........................
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .
:(
الصفحة الأخيرة