عظم الله اجرك واحسن عزاك وغفر لميتك اختي دموع الاحزان
انا لله وانا اليه راجعون
الله ايصبرك اخيتي وان شاء الله ربي يحمعكم به في الجنة
اللهم اغفر له وارحمه وعافيه واعفوا عنه واكرم نزله ووسع مدخله
واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس
مشيمشة
•
إنا لله وإنا إليه راجعون ...
أسأل الله العظيم أختي أن يرزقه الجنة ويغفر له ....
اللهم أرحمه واغفر له ووسع قبره وأغسله بالماء والبرد ,,,
اللهم نقه من الذنوب والخطايا كما يُنقى الثوب الابيض من الدنس ,,,
اللهم تقبله قبولاً حسنا وأحشره مع الصالحين ,,,
اللهم احمه من عذاب القبر وحرم جسده على النار ,,,
وأسأل الله أن يرزقكم الصبر والسلوان
أسأل الله العظيم أختي أن يرزقه الجنة ويغفر له ....
اللهم أرحمه واغفر له ووسع قبره وأغسله بالماء والبرد ,,,
اللهم نقه من الذنوب والخطايا كما يُنقى الثوب الابيض من الدنس ,,,
اللهم تقبله قبولاً حسنا وأحشره مع الصالحين ,,,
اللهم احمه من عذاب القبر وحرم جسده على النار ,,,
وأسأل الله أن يرزقكم الصبر والسلوان
كيف اخبارك اليوم أختى دموع الأحزان؟ يارب تكونى صبرتى وهديت نفسك أشوى ,,
ما رحتى من بالى وأفكر كيف مشى عليكِ الليل ...
الغاليه محجبه
كلامك والله قطع قلبى وصرت أبكى بصوت عالى ,,,
الله يصبرك ويغفر لوالدك ويرحمه ويجعل مثواه الجنه ,,,
بس لازم أتصدقى أن والدك أنتقل بجوار ربه ,,,
وأنك ما راح تشوفيه فى هالدنيا الفانيه لكن حيجمعك به فى الجنه أن شاء الله ,,,,
هكذا نحن عند فقد أحبابنا ,,,
اليوم فتحت مفكرة الاسلام لقيت هالموضوع الذى أرجو أن يفيد كل الاخوات ....
هل مات والدك؟
قال لي صاحبي: ((هل مات والدك.....؟
هل جربت هذا الإحساس من قبل...؟
إذا لم تكن جربته فتعال معي أصفه لك....
بين عشية وضحاها يختفي من حياتك من كان سبباً في حياتك, يختفي ويترك خلفه مئات الذكريات التي تملأ عقلك وقلبك، يختفي فجأة دون سابق إنذار، وهذا دأب الموت دائماً يأتي على حين غفلة ولا يفرق بين كبير أو صغير.
تصحوا على الخبر المزعج أن أباك قد مات وأنت لا تصدق؛ لقد كان معي منذ أيام وكنا نتكلم في الزواج والبيت والأسرة وكان يملأ البيت ضحكاً بتعليقاته الساخرة.
الذي لا تعرفه أيها الحبيب - أو ربما تعرفه ولكن تتجاهله- هو أن البشر كل البشر لا يدركون قيمة ما يملكون إلا حين يفقدونه، وأنت لن تدرك قيمة أبيك لا حين تفقده -لا قدّر الله- عندها تسترجع ذكرياتك معه وتسأل نفسك سؤالاً واحداً ولكنه يحمل دوي آلاف المدافع في عقلك وكيانك كله.......
هل مات وهو عني راض...؟
هل لا زال يذكر أخطائي وإساءاتي معه أم أنه عفا عني بقلبه الرحيم، قلب الأب الذي لا يحمل ضغينة لأبنائه مهما فعلوا معه؟
إن كان عفا عني فكيف لي أن أعرف وهل كان من الممكن أن أبلغ منزلة أعلى من هذه المنزلة معه
وإن كان يذكر أخطائي وفي قلبه شيء من ناحيتي فكيف لي أن أعرف أيضا؟ وهل من الممكن أن أكفر عن هذا الذنب؟)).
انتهى كلام صاحبي عند هذه النقطة ولم يستطع أن يكمل كلامه بعد أن أجهش بالبكاء وأنا أنظر إليه في شفقة وأعذره لأن وقع المصيبة كان شديداً عليه, وتذكرت لحظتها "إياس بن معاوية" لما ماتت أمه بكى، فقيل له ما يبكيك, قال: (كان لي بابان مفتوحان من الجنة فأغلق واحد وإني لأرجو ألا يغلق الآخر حتى أدخل أنا و أبي سوية إلى الجنة)
وتذكرت ساعتها قصص سلفنا الصالح في برهم بآبائهم فقد روى "المأمون" أنه لم يرى أحد أبر من "الفضل بن يحي" بأبيه، ((فقد كان أبوه لا يتوضأ إلا بماء ساخن، فلما دخلا السجن منعهما السجان من إدخال الحطب في ليلة باردة فلما نام أبوه قام الفضل وأخذ إناء الماء وأدناه من المصباح فلم يزل قائماً به حتى طلع الفجر، فقام أبوه فصب عليه الماء الدافئ، فلما كانت الليلة الأخرى أخفى السجان المصباح فقام الفضل فأخذ الإناء فأدخله تحت ثيابه ووضعه على بطنه حتى يدفأ بحرارة بطنه متحملاً بذلك برودة الماء والجو...)).
وإليك أخي الحبيب هذه القصة التي أبكت "عمر بن الخطاب" t وأبكت كل من كان حوله.....!
((جاء في بعض الكتب أن أمية الكناني كان رجلاً من سادات قومه وكان له ابناً يسمى كلاباً, هاجر إلى المدينة في خلافة عمر رضي الله عنه, فأقام بها مدة ثم لقي ذات يوم بعض الصحابة فسألهم أي الأعمال أفضل في الإسلام, فقالوا: "الجهاد"، فذهب كلاب إلى عمر يريد الغزو, فأرسله عمر رضي الله عنه إلى جيش مع بلاد الفرس فلما علم أبوه بذلك تعلق به وقال له: "لا تدع أباك وأمك الشيخين الضعيفين, ربياك صغيراً، حتى إذا احتاجا إليك تركتهما؟" فقال: "أترككما لما هو خير لي" ثم خرج غازياً بعد أن أرضى أباه، فأبطأ في الغزو وتأخر.
وكان أبوه وأمه يجلسان يوماً ما في ظل نخل لهم وإذا حمامة تدعوا فرخها الصغير وتلهو معه وتروح وتجئ، فرآها الشيخ فبكى فرأته العجوز يبكي فبكت ثم أصاب الشيخ ضعف في بصره، فلما تأخر ولده كثيراً ذهب إلى عمر رضي الله عنه ودخل عليه المسجد وقال: "والله يا ابن الخطاب لئن لم ترد علي ولدي لأدعون عليك في عرفات"، فكتب عمر رضي الله عنه برد ولده إليه، فلما قدم ودخل عليه قال له عمر: "ما بلغ برك بأبيك؟" قال: "كنت أُفضله وأكفيه أمره, وكنت إن أردت أن أحلب له لبناً أجيء إلى أغزر ناقة في أبله فأريحها وأتركها حتى تستقر ثم أغسل أخلافها -أي ضروعها- حتى تبرد ثم أحلب له فأسقيه" فبعث عمر إلى أبيه فجاء الرجل فدخل على عمر رضي الله عنه وهو يتهاوى وقد ضعف بصره وانحنى ظهره وقال له "عمر" رضي الله عنه: "كيف أنت يا أبا كلاب؟" قال: "كما ترى يا أمير المؤمنين" فقال: "ما أحب الأشياء إليك اليوم" قال: "ما أحب اليوم شيئاً، ما أفرح بخير ولا يسوءني شر" فقال عمر: "فلا شيء آخر" قال: "بلى, أحب أن كلاباً ولدي عندي فأشمه شمة وأضمه ضمة قبل أن أموت" فبكى رضي الله عنه وقال: "ستبلغ ما تحب إن شاء الله".
ثم أمر كلاباً أن يخرج ويحلب لأبيه ناقة كما كان يفعل ويبعث بلبنها إليه فقام ففعل ذلك ثم جاء وناول الإناء إلى عمر فأخذه رضي الله عنه وقال أشرب يا أبا كلاب فلما تناول الإناء ليشرب وقربه من فمه قال: "والله يا أمير المؤمنين إني لأشم رائحة يدي كلاب" فبكى عمر رضي الله عنه وقال: "هذا كلاب عندك وقد جئناك به" فوثب إلى ابنه وهو يضمه ويعانقه وهو يبكي فجعل عمر رضي الله عنه والحاضرون يبكون ثم قال عمر: "يا بني الزم أبويك فجاهد فيهما ما بقيا ثم اعتنى بشأن نفسك بعدهما" ))...
هيا أخي الحبيب بادر ببر أبويك وكن كهؤلاء الأفذاذ قبل أن تصحو يوما على مفاجأة مفزعة والناس حولك يقولون لك
عظم الله أجرك
فقد مات والدك.....
اللهم اغفر لأبائنا وامهاتنا الذين شهدوا لك بالوحدانية ولنبيك بالرسالة وماتوا على ذلك... اللهم اغفر لهم وارحمهم..وعافهم واعف عنهم..واكرم نزلهم .. ووسع مدخلهم..واغسلهم بالماء والثلج والبرد..
ونقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض..اللهم جازهم بالحسنات إحسانا..وبالسيئات عفواً وغفرانا..اللهم انقلهم برحمتك من عتمة القبور..إلى نور وسعة الدور والقصور ومن ضيق اللحود الى جناتك جنات الخلود ..في سدر مخضود..وطلح منضود..وظل ممدود.. وماء مسكوب..وفاكهة كثيرة..لا مقطوعة ولا ممنوعة..اللهم اجعلهم من السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب..اللهم اسكنهم في الفردوس الأعلى من الجنة مع نبينا و حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.. اللهم اسكنهم في قصورها..واسقهم من أنهارها.. وأطعمهم من ثمارها..اللهم اخرجهم من ذنوبهم كيوم ولدتهم أمهاتهم..
واعتق رقابهم من النار..اللهم اقض عنهم كل دين..اللهم أبدلهم دارا خيرا من دارهم .. وصحبا خير من صحبهم .. واجعل لهم من بعدهم صدقة جارية .. وعلم ينتفع به ..وولد صالح يدعو لهم من ذريتهم بخير إلى يوم الدين ..واجمعنا بهم في الفردوس الأعلى من الجنة .. برحمتك يا أرحم الراحمين.
ما رحتى من بالى وأفكر كيف مشى عليكِ الليل ...
الغاليه محجبه
كلامك والله قطع قلبى وصرت أبكى بصوت عالى ,,,
الله يصبرك ويغفر لوالدك ويرحمه ويجعل مثواه الجنه ,,,
بس لازم أتصدقى أن والدك أنتقل بجوار ربه ,,,
وأنك ما راح تشوفيه فى هالدنيا الفانيه لكن حيجمعك به فى الجنه أن شاء الله ,,,,
هكذا نحن عند فقد أحبابنا ,,,
اليوم فتحت مفكرة الاسلام لقيت هالموضوع الذى أرجو أن يفيد كل الاخوات ....
هل مات والدك؟
قال لي صاحبي: ((هل مات والدك.....؟
هل جربت هذا الإحساس من قبل...؟
إذا لم تكن جربته فتعال معي أصفه لك....
بين عشية وضحاها يختفي من حياتك من كان سبباً في حياتك, يختفي ويترك خلفه مئات الذكريات التي تملأ عقلك وقلبك، يختفي فجأة دون سابق إنذار، وهذا دأب الموت دائماً يأتي على حين غفلة ولا يفرق بين كبير أو صغير.
تصحوا على الخبر المزعج أن أباك قد مات وأنت لا تصدق؛ لقد كان معي منذ أيام وكنا نتكلم في الزواج والبيت والأسرة وكان يملأ البيت ضحكاً بتعليقاته الساخرة.
الذي لا تعرفه أيها الحبيب - أو ربما تعرفه ولكن تتجاهله- هو أن البشر كل البشر لا يدركون قيمة ما يملكون إلا حين يفقدونه، وأنت لن تدرك قيمة أبيك لا حين تفقده -لا قدّر الله- عندها تسترجع ذكرياتك معه وتسأل نفسك سؤالاً واحداً ولكنه يحمل دوي آلاف المدافع في عقلك وكيانك كله.......
هل مات وهو عني راض...؟
هل لا زال يذكر أخطائي وإساءاتي معه أم أنه عفا عني بقلبه الرحيم، قلب الأب الذي لا يحمل ضغينة لأبنائه مهما فعلوا معه؟
إن كان عفا عني فكيف لي أن أعرف وهل كان من الممكن أن أبلغ منزلة أعلى من هذه المنزلة معه
وإن كان يذكر أخطائي وفي قلبه شيء من ناحيتي فكيف لي أن أعرف أيضا؟ وهل من الممكن أن أكفر عن هذا الذنب؟)).
انتهى كلام صاحبي عند هذه النقطة ولم يستطع أن يكمل كلامه بعد أن أجهش بالبكاء وأنا أنظر إليه في شفقة وأعذره لأن وقع المصيبة كان شديداً عليه, وتذكرت لحظتها "إياس بن معاوية" لما ماتت أمه بكى، فقيل له ما يبكيك, قال: (كان لي بابان مفتوحان من الجنة فأغلق واحد وإني لأرجو ألا يغلق الآخر حتى أدخل أنا و أبي سوية إلى الجنة)
وتذكرت ساعتها قصص سلفنا الصالح في برهم بآبائهم فقد روى "المأمون" أنه لم يرى أحد أبر من "الفضل بن يحي" بأبيه، ((فقد كان أبوه لا يتوضأ إلا بماء ساخن، فلما دخلا السجن منعهما السجان من إدخال الحطب في ليلة باردة فلما نام أبوه قام الفضل وأخذ إناء الماء وأدناه من المصباح فلم يزل قائماً به حتى طلع الفجر، فقام أبوه فصب عليه الماء الدافئ، فلما كانت الليلة الأخرى أخفى السجان المصباح فقام الفضل فأخذ الإناء فأدخله تحت ثيابه ووضعه على بطنه حتى يدفأ بحرارة بطنه متحملاً بذلك برودة الماء والجو...)).
وإليك أخي الحبيب هذه القصة التي أبكت "عمر بن الخطاب" t وأبكت كل من كان حوله.....!
((جاء في بعض الكتب أن أمية الكناني كان رجلاً من سادات قومه وكان له ابناً يسمى كلاباً, هاجر إلى المدينة في خلافة عمر رضي الله عنه, فأقام بها مدة ثم لقي ذات يوم بعض الصحابة فسألهم أي الأعمال أفضل في الإسلام, فقالوا: "الجهاد"، فذهب كلاب إلى عمر يريد الغزو, فأرسله عمر رضي الله عنه إلى جيش مع بلاد الفرس فلما علم أبوه بذلك تعلق به وقال له: "لا تدع أباك وأمك الشيخين الضعيفين, ربياك صغيراً، حتى إذا احتاجا إليك تركتهما؟" فقال: "أترككما لما هو خير لي" ثم خرج غازياً بعد أن أرضى أباه، فأبطأ في الغزو وتأخر.
وكان أبوه وأمه يجلسان يوماً ما في ظل نخل لهم وإذا حمامة تدعوا فرخها الصغير وتلهو معه وتروح وتجئ، فرآها الشيخ فبكى فرأته العجوز يبكي فبكت ثم أصاب الشيخ ضعف في بصره، فلما تأخر ولده كثيراً ذهب إلى عمر رضي الله عنه ودخل عليه المسجد وقال: "والله يا ابن الخطاب لئن لم ترد علي ولدي لأدعون عليك في عرفات"، فكتب عمر رضي الله عنه برد ولده إليه، فلما قدم ودخل عليه قال له عمر: "ما بلغ برك بأبيك؟" قال: "كنت أُفضله وأكفيه أمره, وكنت إن أردت أن أحلب له لبناً أجيء إلى أغزر ناقة في أبله فأريحها وأتركها حتى تستقر ثم أغسل أخلافها -أي ضروعها- حتى تبرد ثم أحلب له فأسقيه" فبعث عمر إلى أبيه فجاء الرجل فدخل على عمر رضي الله عنه وهو يتهاوى وقد ضعف بصره وانحنى ظهره وقال له "عمر" رضي الله عنه: "كيف أنت يا أبا كلاب؟" قال: "كما ترى يا أمير المؤمنين" فقال: "ما أحب الأشياء إليك اليوم" قال: "ما أحب اليوم شيئاً، ما أفرح بخير ولا يسوءني شر" فقال عمر: "فلا شيء آخر" قال: "بلى, أحب أن كلاباً ولدي عندي فأشمه شمة وأضمه ضمة قبل أن أموت" فبكى رضي الله عنه وقال: "ستبلغ ما تحب إن شاء الله".
ثم أمر كلاباً أن يخرج ويحلب لأبيه ناقة كما كان يفعل ويبعث بلبنها إليه فقام ففعل ذلك ثم جاء وناول الإناء إلى عمر فأخذه رضي الله عنه وقال أشرب يا أبا كلاب فلما تناول الإناء ليشرب وقربه من فمه قال: "والله يا أمير المؤمنين إني لأشم رائحة يدي كلاب" فبكى عمر رضي الله عنه وقال: "هذا كلاب عندك وقد جئناك به" فوثب إلى ابنه وهو يضمه ويعانقه وهو يبكي فجعل عمر رضي الله عنه والحاضرون يبكون ثم قال عمر: "يا بني الزم أبويك فجاهد فيهما ما بقيا ثم اعتنى بشأن نفسك بعدهما" ))...
هيا أخي الحبيب بادر ببر أبويك وكن كهؤلاء الأفذاذ قبل أن تصحو يوما على مفاجأة مفزعة والناس حولك يقولون لك
عظم الله أجرك
فقد مات والدك.....
اللهم اغفر لأبائنا وامهاتنا الذين شهدوا لك بالوحدانية ولنبيك بالرسالة وماتوا على ذلك... اللهم اغفر لهم وارحمهم..وعافهم واعف عنهم..واكرم نزلهم .. ووسع مدخلهم..واغسلهم بالماء والثلج والبرد..
ونقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض..اللهم جازهم بالحسنات إحسانا..وبالسيئات عفواً وغفرانا..اللهم انقلهم برحمتك من عتمة القبور..إلى نور وسعة الدور والقصور ومن ضيق اللحود الى جناتك جنات الخلود ..في سدر مخضود..وطلح منضود..وظل ممدود.. وماء مسكوب..وفاكهة كثيرة..لا مقطوعة ولا ممنوعة..اللهم اجعلهم من السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب..اللهم اسكنهم في الفردوس الأعلى من الجنة مع نبينا و حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.. اللهم اسكنهم في قصورها..واسقهم من أنهارها.. وأطعمهم من ثمارها..اللهم اخرجهم من ذنوبهم كيوم ولدتهم أمهاتهم..
واعتق رقابهم من النار..اللهم اقض عنهم كل دين..اللهم أبدلهم دارا خيرا من دارهم .. وصحبا خير من صحبهم .. واجعل لهم من بعدهم صدقة جارية .. وعلم ينتفع به ..وولد صالح يدعو لهم من ذريتهم بخير إلى يوم الدين ..واجمعنا بهم في الفردوس الأعلى من الجنة .. برحمتك يا أرحم الراحمين.
الصفحة الأخيرة
(وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)
عظم الله أجرك أختى دموع الأحزان ,وجبر كسرك وخلفكِ خيراً فى مصابك ,,,
أصبرى وأحتسبى الاجر فالصبر عند أول المصيبه ,,,
والله انى حاسه بشعورك وياليتنى جنبك اواسيك ,,,,
اللهم أرحمه واغفر له ووسع قبره وأغسله بالماء والبرد ,,,
اللهم نقه من الذنوب والخطايا كما يُنقى الثوب الابيض من الدنس ,,,
اللهم تقبله قبولاً حسنا وأحشره مع الصالحين ,,,
اللهم احمه من عذاب القبر وحرم جسده على النار ,,,
اكثرى من الدعاء له فهو الان بحاجه اليكِ (ابن صالح يدعو له )
أسال الله أن يلهمك الصبر