ميلا♥️
ميلا♥️
وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا
عنقاء زهر الرمان24
لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين
غيوم ☁️
غيوم ☁️
ربي اجعل لنا بهاليله المباركه
من كل هم فرجاً
استغفر الله واتوب اليه
زائرة
💡 إياك أن تظن أن الثبات على الاستقامة أحد إنجازاتك الشخصية ..
فإن الله قال لسيد البشر..
"ولولا أن ثبتناك.."
فكيف أنت؟!!.
حين اختارك الله لطريق هدايته
ليس لأنك مميز أو لطاعةٍ منك،
بل هي رحمة منه شملتك،
قد ينزعها منك في أي لحظة،
لذلك لا تغتر بعملك ولا بعبادتك
ولا تنظر باستصغار لمن ضلّ عن سبيله، فلولا رحمة الله بك لكنت مكانه.
أعيدوا قراءتها بتأنٍّ
﴿ ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا ﴾
================
زائرة
{قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} .
والمعنى: قد فاز بكل مراد من جاهد نفسه في تطهيرها من فاسد الاعتقادات والأخلاق والأقوال والأفعال والأموال، وتنمية أعمالها القلبية والقالبية وصدقة أموالها.
ولما كان من أعظم الأعمال المزكية، الصلاة؛ لأنها أعظم الذكر، فهي أعظم عبادات البدن كما أن الزكاة أعظم عبادات المال، ومن فعل ذلك استراح من داء الإعجاب وما يتبعه من النقائص الموجبة لسوء الانقلاب، وكان متخلقاً بما ذكر من أخلاق الله في أول السورة من التخلي عن النقائص بالتزكية، والتحلي بالكمالات بالذكر والصلاة؛ لأنه لعظمته لا يتأهل لذكره إلا من واظب على ذكر اسمه، فلا يشقى، فلا يصلى النار الكبرى، بوعد لا خلف فيه.