السلام عليكم ورحمة الله
بـــــــــــــنـــــــــــات موضوعي على هذا الرابط
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=3368878
بنت شامان @bnt_shaman
عضوة نشيطة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
مجدولـــــينا
•
رفع
نقل عن الشيخ أبونادر السناني
الجاثوم ) :
وله عدة أسماء متداولة ومتعارف عليها بين الناس وتختلف التسمية من منطقة إلى منطقة ومن هذه الأسماء : ( البراك ) ، و ( الكابوس ) ، وغالباً ما يكون أذية شيطانية للإنسان ، ويأتيه أثناء نومه خصوصاً بأوله ، وسأتطرق إلى أسبابه وكيفيه الخلاص منه بإذن الله تعالى ، فمن أسبابه :
1- تغيير مكان النوم ، أو النوم بغرفة أو بيت مسكون بالجن ، فهم يرون هذا الشخص معتدٍ عليهم ، ويؤذونه حتى يخرج ، وتنتهي أعراضه بالخروج من هذا المنزل ، أو هذه الغرفة ، أو هذا المكان الذي نام فيه ، ولا يتكرر عليه إذا خرج .
2- هو إصابة الشخص : بمس أو عين أو سحر ، وأينما حل وارتحل يبقى الجاثوم مع الشخص ، ويتكرر عليه كثيراً خصوصاً أثناء نوم الليل ، والكثير منهم يقرأ الأذكار والأوراد الواردة ، ويتحصن ، ومع ذلك لا يستطيع الخلاص منه ،
فأقول مستعيناً بالله :
إن من أهم أسباب تسلطهم : وجود الصور والتماثيل بالمنزل ، وبالغرفة التي ينام بها المريض ، فالملائكة لا تدخل بيتا به صورة أو كلب ،
وكذلك عدم التدبر للآيات والأدعية الواردة فيقرؤها المريض دون فهم معانيها أو استشعارها ، وينبغى قراءتها بتأن ، وبصوت مسموع ، وبفهم لمعانيها ، والنفث بالكفين بعد الانتهاء ثُم المسح على ما يستطع من جسده ، خصوصاً منطقة الصدر ، وما تحت الإبطين ، والبطن ، والادهان بزيت الزيتون ، وقراءة الأحاديث الواردة لمن فزع أثناء النوم كحديث
: ( أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون ) .
وقد تكون هُناك أسباب طبية أو غيرها ولكني أتحدث هُنا عما له علاقة بالمرض
الروحي من مس أو سحر أو عين .
وبالنسبة للمريض فهو مُصاب أصلاً بالمس (بسبب العين او السحر)
لذلك حينما يقرأء تكون قرأته تحصين لما هو خارج جسدة
ورقية لما داخل جسدة ومع الطريقة التي شرحتها في الأعلى
لن يتمكن بإذن الله تعالى من أذية المريض أثناء نومه
خصوصاً النفث والمسح على الجسد مباشرة
الجاثوم ) :
وله عدة أسماء متداولة ومتعارف عليها بين الناس وتختلف التسمية من منطقة إلى منطقة ومن هذه الأسماء : ( البراك ) ، و ( الكابوس ) ، وغالباً ما يكون أذية شيطانية للإنسان ، ويأتيه أثناء نومه خصوصاً بأوله ، وسأتطرق إلى أسبابه وكيفيه الخلاص منه بإذن الله تعالى ، فمن أسبابه :
1- تغيير مكان النوم ، أو النوم بغرفة أو بيت مسكون بالجن ، فهم يرون هذا الشخص معتدٍ عليهم ، ويؤذونه حتى يخرج ، وتنتهي أعراضه بالخروج من هذا المنزل ، أو هذه الغرفة ، أو هذا المكان الذي نام فيه ، ولا يتكرر عليه إذا خرج .
2- هو إصابة الشخص : بمس أو عين أو سحر ، وأينما حل وارتحل يبقى الجاثوم مع الشخص ، ويتكرر عليه كثيراً خصوصاً أثناء نوم الليل ، والكثير منهم يقرأ الأذكار والأوراد الواردة ، ويتحصن ، ومع ذلك لا يستطيع الخلاص منه ،
فأقول مستعيناً بالله :
إن من أهم أسباب تسلطهم : وجود الصور والتماثيل بالمنزل ، وبالغرفة التي ينام بها المريض ، فالملائكة لا تدخل بيتا به صورة أو كلب ،
وكذلك عدم التدبر للآيات والأدعية الواردة فيقرؤها المريض دون فهم معانيها أو استشعارها ، وينبغى قراءتها بتأن ، وبصوت مسموع ، وبفهم لمعانيها ، والنفث بالكفين بعد الانتهاء ثُم المسح على ما يستطع من جسده ، خصوصاً منطقة الصدر ، وما تحت الإبطين ، والبطن ، والادهان بزيت الزيتون ، وقراءة الأحاديث الواردة لمن فزع أثناء النوم كحديث
: ( أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون ) .
وقد تكون هُناك أسباب طبية أو غيرها ولكني أتحدث هُنا عما له علاقة بالمرض
الروحي من مس أو سحر أو عين .
وبالنسبة للمريض فهو مُصاب أصلاً بالمس (بسبب العين او السحر)
لذلك حينما يقرأء تكون قرأته تحصين لما هو خارج جسدة
ورقية لما داخل جسدة ومع الطريقة التي شرحتها في الأعلى
لن يتمكن بإذن الله تعالى من أذية المريض أثناء نومه
خصوصاً النفث والمسح على الجسد مباشرة
الصفحة الأخيرة