بطة:)
بطة:)
لاتنتظر معجزة تحدث لتغير حياتك، أو مصيبة تدفعك للتغير مرغماً،
كمن ابتلي بالتدخين فأهمل حتى أصابته جلطة فغير هذه العادة مكرهاً
أو كقصة الشاعر الأعشى بن ميمون الذي أدرك الإسلام في آخر عمره
ورحل عن النبي فقيل له :إنه يحرم الخمر والزنا
فقال أتمتع ستة ثم أسلم , فمات قبل ذلك..
بطة:)
بطة:)
إن عملية التغيير ليست عملية عشوائية
بل هي عملية تخطيطية واضحة الأهداف والمعالم

..سأستعد ويوماً ما ستواتيني الفرصة..
بطة:)
بطة:)
-في الولادة القادمة نريده مولوداً ذكراً.
وجمت الوالدة فور انصراف الزوار, فضمها زوجها بود صادق وابتسم وقال:هل أنت معي أم معهم؟مادمنا نحن متفقين فلا داعي للاهتمام. أنت تعرفين كم تمنيت مثلك من الإناث من قبل ولادة عروستنا الأولى, وتكفينا بشارة سيد ولد آدم عليه الصلاوة والسلام التي لو يعرفونها لما قالوا ماقالوا.أنا لم ولن أهتم لكلامهم
وتمضي الأيام وذوو القربى -من الجهتين-يُظهرون الحب للبنات الصغيرات , ثم يتفوهون -بتكرار-بما هو أقرب للعزاء للوالدين لأنهما لم يرزقا بالذكور.
-إن سجدتم لي ولزوجتي فسننجب مولوداً ذكراً ! قالها الرجل لزواره.
قال أحدهم مستنكراً: -استغفر الله يارجل. ماالداعي لما ذكرت؟؟
-إنني أعي ماأقول. إن أردت أنت وغيرك أن تروا مولوداً ذكراً فاسجدوا جميعا لي ولزوجتي أولاً وإلا فلن نلبي طلبكم
فقال الذي أثار الكلام:-أنت غريب. تراوغ بالكلم وتثير من حولك ولاتواجه الحقائق بشجاعة.!.
-هل هو مجرد كلمات مرصوصة وإثارة أمور بلا سبب؟هل اشتكيت أنا أو اشتكت زوجتي ؟ من منا لا يواجه الحقائق؟ أين الإيمان بالله؟ كيف تطلبون مستقبلاً لايقدر عليه إلا الإله جل وعلا؟ إن كنتم تتوقعون منا تحقيق مابيده وحده فإنكم تؤلهوننا,ثم إن المحبة والتمني يبلغان فيكم حدود الحسرات والمعابة والجرأة على القدر

ولأول مرة ينام الزوجان ليلتهما براحة تامة ومبكرين
لقد تكلما بصراحة وبحق بعد أن ظلا طويلاً يسمعان صراحة غيرهما ولكن بلا حق
(يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء ذكوراً أو يزوجكم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً)صدق الخالق الواحد
من كتاب (الحب هو الحياة)
بطة:)
بطة:)
أشعر بالسعادة حقاً عندما أصادق نفسي فأفرح لها إذا أحسنت وأتعلم من أخطائها. وأنظر إلى الماضي وكأنه مصرف للمعلومات وليس سجناً يحاصرني أو يرهقني, وأتطلع إلى الغد مهتماً لا مغتماً(الفرق حرف بينهما)
فاعمل بجد..
بطة:)
بطة:)
بعض من احب حين يهمسون ألما احس بهم لكنهم حين اصرخ ألما لا يسمعوني


بقلم (بعيداً عنها عضوة في المنتدى)