شموخ العزة

شموخ العزة @shmokh_alaaz_1

عضوة شرف لعالم حواء

اجعل كل يوم رائعتك ، ولا تسمح للحصان الذي تمتطيه بأن يكف عن الصهيل والركض .

الأسرة والمجتمع

الأحلام التي يجمح الخيال إلى التلبس بها كثيرة ، وهي كثيرة الآمال والتطلعات التي تهفو النفس إلى تحقيقها ، وهي كثيرة كثيرة الأهداف التي يضعها الإنسان لنفسه وصوب عينيه لتغطي جوانب حياته المختلفة ، ما كان منها له صلة بحب نفسه وترقيتها روحاً وجسدا ، عقلاً وعاطفة ، إحساساً ووجدانا ، أو ما فيه إرضاء لربه جل في علاه ، أو اتباع لهدي نبيه صلى الله عليه وسلم ، أو البر بالوالدين ، أو الوفاء للزوجة أو الزوج ، أو رعاية الولد ، أو الإخلاص في العمل الذي ينفذه خدمة للدين والوطن والأمة ، أو الإحسان إلى ضعيف أو الإسهام في جهد تطوعي ، أو التواصل بالآخرين من حوله ، أو غير ذلك من الأمور ، مما لا يمكن حصره ولا عده في هذا العالم الذي تشرق أنواره علينا كل صباح ، وتظللنا أسراره في كل حين ، وكل لحظة من لحظاته حبلى بالتوقعات والتطلعات ، ما كان منها طيباً وما كان سيئا ، وكل حدث من أحداثه يقودنا إلى الرضا أو السخط .

الأحلام كثيرة ، أكان الإنسان الحالم شخصاً عادياً ذو إمكانات متواضعة ، أم كان ذا شأن خطير ومقام رفيع ، أو بين ذلك ، صغيراً كان أم كبيرا ، ذكراً كان أم أنثى ، طالباً أم معلما ، عاملاً أم موظفا ، من خاصة الناس أم من عامتهم ، على اختلاف مللهم ونحلهم وثقافاتهم ومشاربهم ، وتنوع أجناسهم وجنسياتهم وبيئاتهم ، وتبدل اهتماماتهم ، وتباين أذواقهم وميولهم ورغباتهم .

وعندما يفشل بعض الناس أحياناً في تحقيق بعض أهدافهم ، أو في الوصول إلى بعض تطلعاتهم وأمانيهم ورغباتهم وأحلامهم ، لا يكون ذلك عند التأمل في أحوالهم وسبر أغوارهم بسبب نقص قدراتهم ومهاراتهم وإمكاناتهم وكفاءاتهم ، بل بسبب تلبسهم بنقص خطير لا يسوغ التلبس به ، والاتصاف بصفة سيئة لا ينجح المتصف بها ، وهي القنوط والاستسلام واليأس .

قد يكون لدى أحدهم حلم قوي وأمنية غالية ، ثم يكب على دراسة الكثير من العلوم والمعارف والمعلومات المرتبطة بحلمه القوي وأمنيته الغالية ، ثم ينفق الكثير من المال والوقت والجهد لتحسين مهاراته ، والتدرب على البرامج ذات الصلة بها ، ووضع حلمه وأمنيته موضع التنفيذ ، ثم عند تحقق أول فشل لجهوده ومحاولاته ، وبعد أن يمني بأول سقوط يتوقف عن المحاولة ويرفع راية الاستسلام لهذه النتيجة غير المستحبة ، ويكف عن بذل الجهد والعمل والعنا .

ومن الممكن أن تكون درجة حماسة الإنسان ورغبته في العمل عالية جداً ، ومن الممكن أن تكون طاقته كبيرة للغاية ، ونشاطه لا يوصف ، وأن يكون لديه المعلومات الوفيرة والأهداف والاستراتيجيات المحددة ، والخطط والبرامج والسياسات والإجراءات الواضحة ، وأن يكون حلمه بتحقيق هدفه مستمرًا ، ليلاً ونهارا ، سراً وجهارا ، ومن الممكن أن يضع حلمه موضع التنفيذ وأن يتسم بالإيجابية في توقعاته ، لكن إذا لم يكن عنده القدر الكافي من الالتزام لمواجهة الصعاب والصمود أمام التحديات والموانع والعقبات التي قد تعترضه في الطريق ، فان محاولاته ستبوء بالفشل ولا بد ، وستذهب جهوده أثراً بعد عين .

يتبع...
10
1K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

شموخ العزة
شموخ العزة
ومن الواضح جداً لمن يحاول دراسة سير الرسل والأنبياء عليهم السلام ، والصالحين والمصلحين رضوان الله ورحمته عليهم ، والعظماء والناجحين عموماً جزى الله المسلمين منهم خير الجزاء ، ويحاول سبر أغوارهم والتفكر في شئون حياتهم ، يجد أنه كان عند الكثيرين منهم في كثير من الأحيان أسباب قوية وظروف مؤثرة تدفعهم للتراجع عن تحقيق رسالاتهم وطموحاتهم وأهدافهم ، وواجه غير قليل منهم عقبات كثيرة ومصاعب شتى كادت تطوح بآمالهم ، وتعرضوا للهبوط في عزائمهم وأرواحهم المعنوية ، وفقدوا بأسباب الدخول في معارك التغيير التي خاضوها أعز أحبائهم وأصدقائهم ، وحققوا في بعض الأحيان خسائر مادية ومعنوية أدت إلى إفلاسهم المادي أو وضعهم على شفير الإفلاس ، وأفقدتهم الكثير مما حققوه من مكاسب لدى القلوب وعلى أرض الواقع .

لكنهم لم يستسلموا ولم ييئسوا ، ولم يركنوا إلى الدعة ولا إلى الخمول ولا إلى الكسل ، لم يتركوا أحلامهم ، ولم يتخلوا عن مثلهم وقيمهم وأهدافهم ومبادئهم ، بل كانوا مقتنعين بأن تجربة واحدة لا تكفي لتحقيق رسالاتهم وأهدافهم وأحلامهم وأمانيهم وتطلعاتهم ، فكرسوا حياتهم لتحقيق ما انتووا تحقيقه ، درسوا أسباب الفشل ومواقع الخلل ، وشخصوا العلل والأمراض وأماكن الألم ، واستخلصوا الدروس والعبر من التجارب ، وأعادوا التجريب مرات ومرات ، بنفس الأساليب أحيناً ، وبأساليب مختلفة في أحيان أخر ، حتى نفع الله بجهودهم ، وتحقق على أيديهم ما تاقت أنفسهم إلى تحقيقه ، وانتفعت أممهم من نفحات وتجليات عقولهم ، وحصائد ألسنهم ، وفعال أيديهم ، وثمار بيادرهم ، ونتاج كدهم وكدحهم ، ووصبهم ونصبهم .

انهم يملكون قوة غير اعتيادية تدفع من يمتلكها إلى لاستمرار في أداء مهمة معينة ، أو وظيفة مختارة ، أو إنتاج منتج معين ، أو أداء خدمة ، أو إيصال رسالة معينة ، يملكونها حتى في ظل أحلك الظروف الصعبة التي يمرون بها خلال معافستهم لهذه الحياة ومداراتهم لمن فيها ، خلال سيرهم على أديمها ، واصطلائهم بوهج لهيبها ، وتذوقهم للمرارة القليلة أو الكثيرة المتأتية من أحداثها .

انهم يملكون قوة دافعة تقودهم إلى أداء أعمال عظيمة ، وإنجازات ضخمة ، وأفعال استثنائية ، يشرفون بإبقائها خلفهم بعد مغادرتهم لمسرح الحياة ، ويعتزون بتسطير عظمتها في سجلات التاريخ الذي لا ينسى ولا يكذب .

انهم ملتزمون بتعهدات قوية يفرضونها على أنفسهم بهدف تغيير الأشياء الاعتيادية في حياتهم لتصبح أشياء ممتازة وغير اعتيادية ، والمساهمة في تغيير من لهم صلة به حتى يصبح من ذوي الشأن العالي والمكانة الرفيعة والحياة الفاعلة ذات النكهة المميزة والمذاق الحلو .

انهم يتوافرون على قوة جبارة بواسطتها تخرج من داخل الإنسان جميع القدرات الكامنة لتكون تحت تصرفه وتصرف مجتمعه ووطنه وأمته فيسعد وتسعد البشرية بها .
شموخ العزة
شموخ العزة
؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤إنهم يملكون قوة الالتزام ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤.

هذه الصفة العظيمة التي على طريقها ينبغي على الإنسان أن يعاهد الله تعالى ثم نفسه على الالتزام بأهداب الدين الإسلامي الحنيف ، والالتزام بالقيم الأصيلة والمبادئ السامية والأخلاق النبيلة المستقاة من مشكاة النبوة وهدي خير الخلق صلى الله عليه وسلم ، الصفة التي تقربه من رضا الله جل وعلا وتبعد عنه سخطه ، تقربه من رضا الحبيب صلى الله عليه وسلم وحبه ، وتسهم في أن يكون وجوده في الحياة إضافة لها لا عبئاً عليها وعلى من فيها .

الالتزام الذي بموجبه يعاهد الإنسان الله تعالى على أن يكون شخصاً متميزاً بين أفراد أسرته ومجتمعه ، فيعمل على تحسين علاقته بهم والتقرب إليهم وتقريبهم إليه ، بشتى الطرق والوسائل الممكنة والمتاحة يبحث عن رضا والديه ، يعمل على البر بهما ، وطاعتهما ، وتقديم العون والمساعدة لهما ، والاستماع إلى توجيهاتهما والاستفادة من نصحهما وخبراتهما المتراكمة عبر السنين .

يهتم برعاية زوجه وأولاده فيسهم في تبصيرهم بأخطار رياح العولمة التي تهب منذ فترة على مجتمعاتنا ، فتسهم في زعزعة استقرار أسرنا ، وبث روح العداء في العلاقة بين الزوجين وبينهم وبين أولادهم ، ويسهم في حمايتهم من تغلغل الأفكار الغربية المظللة التي يتشدق بها هؤلاء القوم ولا يعيرونها اهتماماً عندما تختص بالإنسان المسلم ، كالعدالة ولحرية والمساواة بين المرأة والرجل وحقوق الإنسان بالمفهوم الغربي ، يساعدهم على تجنب القيم التي تدعو إلى التحلل والإباحية والاستسلام للشهوات والغرق في الملذات وغياب الأهداف وغير ذلك من أركان المنظومة الثقافية الغربية المدمرة للعلاقات الأسرية التي أخذت الأسر المسلمة تجني ثمارها ، مما أدى إلى تفككها وزيادة حالات عدم الانسجام والعقوق والقطيعة وعدم التواصل بين أفرادها وزيادة حالات العنف والإيذاء الجسدي والمعنوي والطلاق والانتحار والعزوف عن الزواج والبطالة والرشوة والفساد وتعاطي المسكرات والمخدرات والدخان والتسرب من المدارس وممارسة الجريمة والإرهاب الفكري والمادي ، إلى غير ذلك من الآثار السلبية التي لا يحصيها إلا الله تبارك وتعالى .

يوفر لهم الدفء الأبوي والإشباع العاطفي والنفسي اللازم كي يعيشوا حياة مستقرة سعيدة وينموا نمواً سليما ، ويسهم في تبصيرهم وحمايتهم من السيل الغزير من البرامج المنهمرة عبر الإنترنت والفضائيات والصحف والمجلات وغيرها من الوسائط الإعلامية والتقنية التي تهدد مستقبل الأسرة لا سيما النشء وتحمل قيماً غربية لا تمت بصلة لديننا الإسلامي الحنيف وأنماط من السلوك تقوم على التحرر من كل المبادئ والقيم ، والتقليد لكل ما هو منحط وتافه ونبذ لكل ما هو أصيل عميق الجذور ، وممارسة العنف ، والتخلق بخلق الأنانية والنفعية والحرص على حظوظ النفس ، وانتهاج أسلوب الاستهلاك الترفي ، والإغراق في الملذات .

يعاهد نفسه على الذهاب باكراً إلى عمله والاستفادة من كل وقت وظيفته فيما يحقق الصالح العام ويرتقي بمهاراته التي تحتاجها أمته ، يعاهد نفسه على الالتزام بآداب عمله وأخلاقيات وسلوكيات مهنته ، وتأدية ما يطلب منه بإخلاص وفاعلية وفق ما يرضي الله جل وعلا أولاً ثم وفق الأخلاقيات المرعية للمهنة أو الوظيفة التي يتسنمها ، وبصرف النظر عما قد يحوز عليه من امتيازات وحوافز ، ويعمل على تكوين زمالات عمل جيدة ومتينة ، وصداقات حياة مؤثرة وحميمة ، تكون مبنية على القيم الفاضلة والأخلاق النبيلة ، وتراعي تبادل المصالح والمنافع ، وتنتهج منهج الابتعاد عن جلسات الحقد التي تكثر فيها الغيبة والنميمة والوشاية والأحاديث السلبية عن الرؤساء وزملاء العمل والأصدقاء والإخوان والأخوات وكل من له بهم صلة ، والامتناع عن تمضية الأوقات في قراءة الأخبار الفنية والرياضية وتتبع الشائعات والتوافه عبر الجرائد والمجلات وعبر المواقع الانترنتية التافهة .

يلزم نفسه بالسعي إلى تحقيق أهدافه والتركيز على ما يتم من خلاله تحقيق نتائج إيجابية تسهم في نمائه ومن حوله ، ويعمل على تنمية مهاراته وتطوير قدراته وخبراته ، من خلال القراءة والاطلاع ومشاهدة والاستماع إلى البرامج المفيدة التي تبثها وسائل الإعلام المختلفة ، وحضور الندوات والمحاضرات والمؤتمرات المتخصصة ، والاستفادة من المناشط والفعاليات وخبرات زملاء العمل التي ترفد ثقافته وتزيد من علمه ، وتتبع سير الناجحين في الحياة والاستفادة من طرائق تفاعلهم مع الحياة وسبل تحقيقهم للنجاح ، ومن أبرزها التخلق بالتفكير الإيجابي ونبذ التشاؤم واليأس ووجود رسالة سامية ، وأهداف واضحة ، وأساليب حديثة تتواءم مع معطيات العصر ولا تنبذ القديم بسبب قدمه ، ومد يد العون قدر الإمكان للمحتاجين مادياً ومعنوياً ، فالكلمة الطيبة صدقة ، وكذا الفعل الخير ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كذلك ، وهكذا .

يهتم بصحته من خلال تناول الأغذية الصحية والابتعاد عن كثرة الكل والشرب ، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام ، وزيارة الطبيب عند الحاجة وبشكل منتظم ، والابتعاد عن ممارسة أي عادات سيئة كشرب الدخان ، أو المسكرات ، أو تعاطي المخدرات ، أو الدخول في علاقات جنسية أو عاطفية محرمة .

ليبذل كل منا قصارى جهده ، وليبدأ التخطيط لجهوده وتنظيم نفسه وأوقاته ، ليبدأ العمل والتنفيذ حتى وان كانت البداية صغيرة ومتواضعة ، فالصغير ينمو ويصبح بعون الله كبيراً ، وقليل دائم خير من كثير منقطع .

ليفكر على مستوى كبير ، وبشكل شامل يربط من خلاله أحداث ووقائع الماضي بالحاضر بالمستقبل ، لا يكف عن الاعتقاد أنه إنسان كبير ، خلقه الله تعالى لحكمة عالية ، واستخلفه في الأرض لتحقيق أهداف سامية ، وليعمل بتصميم على اجتياز العقبات وتجاوز المصاعب ، وليستثمر كل ما عنده فيما يعود عليه بالنفع والفائدة ، وأن يكون دائما على استعداد للتصرف مع توقع العقبات ، ولكن لا تستغرقه الظروف الصعبة الحاضرة ، ولا يسمح لها بمنعه من التقدم .

ليستمر في العطاء والمحاولة دائماً وبدون يأس ولا عجز ، فلا يوجد في العالم شئ يمكنه أن يحل محل العزيمة والإصرار ، ولا يوجد مستحيل لمن يتلبس بلبوس الأمل والتفاؤل والعمل الجاد المخلص ، فالمكان الوحيد الذي تصبح فيه أحلامنا مستحيلة هو داخل أفكارنا ، وما يستطيع الإنسان أن يحلم به يستطيع تحقيقه ، ومن سيعمل على تغيير أفكاره فستتغير حياته .

وليتأكد كل منا أن الموهبة وحدها لا تكفي لتحقيق النجاح ، فهناك كم كبير من الفاشلين من ذوي المواهب ، والذكاء وحده لا يكفي للفوز بمعارك الحياة ، وكثير من الأذكياء لم يجنوا الخير من وراء ذكائهم فقط ، والتعليم وحده لا يكفي فالعالم ملئ بالمتعلمين عديمي الجدوى ، ولكن من خلال هذه المهارات وغيرها مجتمعة ، ومع الإصرار والتصميم تكون القدرة على تحقيق كثير من الأمور أجلى وآكد ، بإذن الله تعالى .

وليجاهد كل إنسان منا حتى آخر نفس في حياته ، بالوسائل المشروعة وبالطرق الممكنة ، ليكن لديه أهداف يريد بقوة تحقيقها وأهمها الدخول في الجنة بإذن الله تعالى ، ثم ليتعرف على طرائق الوصول إلى هذه الأهداف وتحقيقها ووصفها بالدقة اللازمة وبالتفاصيل الضرورية ، بعدئذ يعطي كل ما لديه من جهود وعمل لا يعرف الكلل ولا الملل ، وقبل كل ذلك يقر في داخله الإيمان العميق بما سيفعل .

وإذا استطاع تكوين الحلم في ذهنه وزرعه في قلبه ، فلا يدع فرصة لشكوكه أن تخمده ، فالشيطان حريص على تخريب الجهود وتبديد الطاقات والإمكانات وتضييع الفرض ، ورفقاء السوء أحرص ، والنفس أمارة بالسوء وحريصة على الدعة والخمول والكسل والتعاطي مع صغائر الأمور وسفاسفها ، لكن لا ينسى أن الحلم يمكن أن يكون واقعاً ، وأن أشعة الشمس لا تصل إلى درجة الحريق إلا إذا تم تركيزها عن طريق المجهر على شكل حزمة ضوء .

احرص على أن تجعل كل يوم رائعتك ، وإذا سقطت في المضمار فارفع نفسك عن الأرض ، وانفض عنك ما علق بك من الأتربة والغبار ، وابدأ من جديد في الركض مرة أخرى ، ولا تسمح للحصان الذي تمتطيه بأن يكف عن الصهيل والركض .

وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون .


م & ن & ق & و& ل .
للكاتب :صخر...منتديات الساخر..
حبيبة أبوها
حبيبة أبوها
بارك الله فيك عزيزتي عالمنقول الجميل:27:








:26:
الفقيرة الى ربها
نقل موفق
الله يبارك فيك ياالغالية



:26:
شموخ العزة
شموخ العزة
الغالية...حبيبة أبوها

وفي عمرك أسأله تعالى أن يبارك..

دمتِ بخير..