دخلت علينا عشر ذي الجحة هذه العشر المباركه التي نتقرب فيها الى الله بالاعمال الصالحه هذا فضلا عن شعيرة عظيمة كفريضة الحج ...
ومن السنن المهجوره التي لا نراهاولا نرى الناس يعملون بها سنة

- التكبير:
فيسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر. والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات وكل موضع يجوز فيه ذكر الله إظهارا للعبادة، وإعلانا بتعظيم الله تعالى. ويجهر به الرجال وتخفيه المرأة..
والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجورة ولا سيما في أول العشر فلا تكاد تسمعه إلا من القليل، فينبغي الجهر به إحياء للسنة وتذكيرا للغافلين، وقد ثبت أن ابن عمر وأبا هريرة رضي الله عنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما، والمراد أن الناس يتذكرون التكبير فيكبر كل واحد بمفرده وليس المراد التكبير الجماعي بصوت واحد فإن هذا غير مشروع..
لذلك احبتي عندي لكم بعض الاقتراحات لنحيي هذه السنة ...

- الى قائد السيارة ...سجل هذه التكبيرات في شريط عندك واجعله في السيارة وانت تسير في الطرقات دع هذا الشريط يعمل وسوف يسمعه الناس ويبادرون بالتكبير ..
الى اصحاب المحلات ايضا دعها في محلك واجعل الكل يستمع ويكبر ...

-الى الام في المنزل ..دعي هذا الشريط في احد اركان المنزل ودعيه يعمل ...سوف يتعود ابنائك عليها وسيكبرون وسيحييون سنة لنبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ...
الى مرتادي الاسواق ...حمل هذه التكبيرات في جهازك المحمول ...وانت تسير في السوق دعه يكبر فانه من السنن العظيمه ...ولا تحرم نفسك هذا الاجر العظيم ...

إن إحياء ما اندثر من السنن أو كاد فيه ثواب عظيم دل عليه قوله صلى الله عليه وسلم: (من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئا) أخرجه الترمذي 7/443 وهو حديث حسن لشواهده.
بارك الله فيكم احبتي ...

وحده على بالها
لتذكير فقط
لاننسا كلمة شكر
وان شاء الله اردها في مواضيعكم