السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
* قد يشكل العقم عقبة في طريق سعادة الزوجين, غير أن التطور العلمي تمكن من إيجاد حلول لكثير من المشاكل التي تقف في طريق حلم حواء وأمومتها. يقول د. أحمد التاجي أستاذ أمراض النساء والتوليد بجامعة الأزهر أنه رغم التطور الكبير الذي حدث في علاج العقم من الناحية الطبية, فإن هناك بعض النقاط التي يجب إتباعها لعلاج هذه الحالة, والتي يمكن تلخيصها فيما يلي:
* القلق الشديد أو مجرد اللهفة أو التسرع في حدوث الحمل يعتبر أحد العوامل التي تتسبب في اضطراب الدورة الشهرية, والاضطراب في وظيفة المبيض, وبالتالي عدم حدوث التبويض, وبالطبع يصبح العقم هو النتيجة المتوقعة, وللأسف أن هذا القلق منتشر جدا حتي في الشهور الأولي من الزواج في حين أن المفروض علميا أن السيدة لاتذهب إلي الطبيب للاستشارة في هذا الشأن إلا بعد سنة أو اثنتين من الزواج.
* الالتهابات الموضعية من أهم الأسباب التي تؤدي إلي تأخر الحمل, والنصيحة الذهبية لكل سيدة ألا تهمل في هذا المجال وأن تسارع إلي الطبيب حتي يتم علاج تلك الالتهابات في مراحلها الأولي قبل وصولها إلي قناة فالوب وحدوث الانسداد وبالتالي حدوث العقم.
* الاستعمال السيئ للعقاقير التي تؤدي إلي تنشيط التبويض, وهذا يؤدي بدوره إلي اضطراب في وظيفة المبيض وبالتالي يؤخر حدوث الحمل..
وأخيرا يمكن القول إن العقم لم يعد ذلك الشبح المخيف الذي لا يمكن محاربته, لكن وسائل العلاج الحديثة أعطت أملا جديدا لمعظم الحالات.
__________________
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
معلومات مفيده وصحيح ان الحاله النفسيه اهم شي