198 قتيلاً وجريحًا من الصفويين بينهم 5 قادة في ضربة وقائية للمقاومة
المختصر/
مفكرة الإسلام (خاص): ردًا على المجازر التي تقوم بها العصابات الصفوية في حق السنة بالعراق، قام فدائي بتفجير نفسه، صباح اليوم الثلاثاء، في سيارة مفخخة وسط تجمع لتلك العصابات في ساحة الطيران في منطقة الباب الشرقي وسط بغداد إحدى معاقل "جيش المهدي".
وأوضح مراسل "مفكرة الإسلام" في بغداد، أنه استمرارًا للضربات الموجعة التي وجهتها المقاومة العراقية لميليشيا "جيش المهدي" و"بدر" الصفويتين خلال اليومين الماضيين، جراء أفعالهم الإجرامية في حق أهل السنة في بغداد خاصة وبقية المناطق العراقية، فقد سقط من الصفويين اليوم في الانفجار 198 شخصًا بين قتيل وجريح.
وأكد مراسل المفكرة, نقلا عن شهود عيان, أن من ضمن القتلى أربعة قياديين في جيش المهدي الصفوي؛ هم كل من "حسين كاظم محمود"، المعروف بأمير كتائب الزهراء المسئولة عن تهجير عشرات العوائل السنية وقتل عشرات الرجال السنة، و"فاضل ناجي عباس" اليد اليمنى لقائد جيش المهدي في منطقة باب الشرقي والمسئول عن اختطاف الشيخ "عمر عبد الله" قبل شهرين وقتله, و"سلمان أبو علي" والمدعو "سيد صلاح العلاس" وهما من قياديي جيش المهدي الصفوي، إضافة إلى "نصار الأنصاري" القيادي في فيلق بدر.
وانتقد مراسلنا الإعلام الذي يزوّر الحقائق, مدعيًا أن القتلى والجرحى هم عمّال بناء أبرياء.
وكشف مراسل المفكرة أن منطقة الانفجار كانت تشهد استعدادات عسكرية لعصابات الصدر وبدر للرد على الهجمات التي قامت بها المقاومة يوم أمس.
وأشار إلى أن العملية جاءت استباقية للهجوم الذي كانت ستشنه هذه العصابات على مناطق أهل السنة.
هذا, وقد تمكن مراسل المفكرة من التقاط بعض الصور التي تبين وصول أول قتلى إلى مستشفى اليرموك.
الجيش الإسلامي يقتل مسئولاً عسكرياً في جيش المهدي
المختصر/
وكالة حق / تبنت جماعة الجيش الإسلامي في العراق مسؤليتها عن قتل المسئول العسكري لجيش المهدي في منطقة سبع البور عندما حاول الهرب من الباب الخلفي للمقر بعد اقتحامه.
حيث ذكرت جماعة الجيش الاسلامي في بيان لها على شبكة الانترنيت ان مفارز التعقب للقتالات الخاصة قامت بالهجوم على مقر لجيش المهدي بالاسلحة الخفيفة و المتوسطة و اشتباك شديد قد حصل معهم ادى الى اقتحام المقر و قتل جميع حراسه ومن ثم قتل المسئول العسكري لجيش المهدي .
الاربعاء 13-12-2006
قصف يوقع 20 قتيلا وجريحا من عصابات "المهدي" ببغداد
المختصر/
مفكرة الإسلام (خاص): سقط نحو 20 من عناصر ما يسمى بـ " جيش المهدي"، بين قتيلٍ وجريح ؛عندما قصفت المقاومة العراقية تجمعًا لهم شمال غرب بغداد.
وأفاد مراسل "مفكرة الإسلام" في بغداد - نقلا عن شهود عيان - بأنّ تجمعًا لعناصر عصابات "المهدي الصفوية" في مدينة "الحرية", تعرّض لقصفٍ؛ بصاروخين من طراز (C5K)، حيث كانت الإصابة مباشرة؛ مما أوقع خسائر كبيرة في صفوف هذه العناصر.
وأكّد الشهود أن حوالي 20 عنصرًا من هذه العناصر سقطوا بين قتيل وجريح في الهجوم.
يُذكر أن مدينة "الحرية", تعرّض فيها أهل السنة للكثير من الجرائم على يد عصابات "المهدي الصفوية".
مقتل قيادي بـ "جيش المهدي" في نزاعٍ على أموال "الخمس"
المختصر/
مفكرة الإسلام (خاص): أعلنت مصادر في الشرطة العراقية العثور على جثة أحد القياديين فيما يعرف بـ "جيش المهدي", صباح اليوم في منزله وسط مدينة "النجف" جنوب بغداد.
ونقل مراسل "مفكرة الإسلام" عن المصادر: إنّ المدعو "سيد خميس", عُثر على جثته مقتولًا في منزله بحي "الشهداء" بالنجف، بعد أن أُطلق النار عليه وهو في فراشه، في حادث عزا ضابطٌ بمركز شرطة المدينة أسبابَه إلى خلافات مادية بين عناصر التيار الصدري.
وأوضح المصدر أن هناك انشقاقات كبيرة داخل التيار الصفوي بسبب التنازع على أموال "الخمس"، و"النذور"، و"الأضاحي", التي تُقدّم للمزارات الشيعية في النجف، مشيرًا إلى تبادل للاتهامات بين عناصر "جيش المهدي" قبل شهر على خلفية الصراعات المادية.
198 قتيلاً وجريحًا من الصفويين بينهم 5 قادة في ضربة وقائية للمقاومة
المختصر/
مفكرة الإسلام...
المختصر/
مفكرة الإسلام (خاص): ردًا على المجازر التي تقوم بها العصابات الصفوية في حق السنة بالعراق، قام فدائي بتفجير نفسه، صباح اليوم الثلاثاء، في سيارة مفخخة وسط تجمع لتلك العصابات في ساحة الطيران في منطقة الباب الشرقي وسط بغداد إحدى معاقل "جيش المهدي".
وأوضح مراسل "مفكرة الإسلام" في بغداد، أنه استمرارًا للضربات الموجعة التي وجهتها المقاومة العراقية لميليشيا "جيش المهدي" و"بدر" الصفويتين خلال اليومين الماضيين، جراء أفعالهم الإجرامية في حق أهل السنة في بغداد خاصة وبقية المناطق العراقية، فقد سقط من الصفويين اليوم في الانفجار 198 شخصًا بين قتيل وجريح.
وأكد مراسل المفكرة, نقلا عن شهود عيان, أن من ضمن القتلى أربعة قياديين في جيش المهدي الصفوي؛ هم كل من "حسين كاظم محمود"، المعروف بأمير كتائب الزهراء المسئولة عن تهجير عشرات العوائل السنية وقتل عشرات الرجال السنة، و"فاضل ناجي عباس" اليد اليمنى لقائد جيش المهدي في منطقة باب الشرقي والمسئول عن اختطاف الشيخ "عمر عبد الله" قبل شهرين وقتله, و"سلمان أبو علي" والمدعو "سيد صلاح العلاس" وهما من قياديي جيش المهدي الصفوي، إضافة إلى "نصار الأنصاري" القيادي في فيلق بدر.
وانتقد مراسلنا الإعلام الذي يزوّر الحقائق, مدعيًا أن القتلى والجرحى هم عمّال بناء أبرياء.
وكشف مراسل المفكرة أن منطقة الانفجار كانت تشهد استعدادات عسكرية لعصابات الصدر وبدر للرد على الهجمات التي قامت بها المقاومة يوم أمس.
وأشار إلى أن العملية جاءت استباقية للهجوم الذي كانت ستشنه هذه العصابات على مناطق أهل السنة.
هذا, وقد تمكن مراسل المفكرة من التقاط بعض الصور التي تبين وصول أول قتلى إلى مستشفى اليرموك.
الجيش الإسلامي يقتل مسئولاً عسكرياً في جيش المهدي
المختصر/
وكالة حق / تبنت جماعة الجيش الإسلامي في العراق مسؤليتها عن قتل المسئول العسكري لجيش المهدي في منطقة سبع البور عندما حاول الهرب من الباب الخلفي للمقر بعد اقتحامه.
حيث ذكرت جماعة الجيش الاسلامي في بيان لها على شبكة الانترنيت ان مفارز التعقب للقتالات الخاصة قامت بالهجوم على مقر لجيش المهدي بالاسلحة الخفيفة و المتوسطة و اشتباك شديد قد حصل معهم ادى الى اقتحام المقر و قتل جميع حراسه ومن ثم قتل المسئول العسكري لجيش المهدي .
الاربعاء 13-12-2006
قصف يوقع 20 قتيلا وجريحا من عصابات "المهدي" ببغداد
المختصر/
مفكرة الإسلام (خاص): سقط نحو 20 من عناصر ما يسمى بـ " جيش المهدي"، بين قتيلٍ وجريح ؛عندما قصفت المقاومة العراقية تجمعًا لهم شمال غرب بغداد.
وأفاد مراسل "مفكرة الإسلام" في بغداد - نقلا عن شهود عيان - بأنّ تجمعًا لعناصر عصابات "المهدي الصفوية" في مدينة "الحرية", تعرّض لقصفٍ؛ بصاروخين من طراز (C5K)، حيث كانت الإصابة مباشرة؛ مما أوقع خسائر كبيرة في صفوف هذه العناصر.
وأكّد الشهود أن حوالي 20 عنصرًا من هذه العناصر سقطوا بين قتيل وجريح في الهجوم.
يُذكر أن مدينة "الحرية", تعرّض فيها أهل السنة للكثير من الجرائم على يد عصابات "المهدي الصفوية".
مقتل قيادي بـ "جيش المهدي" في نزاعٍ على أموال "الخمس"
المختصر/
مفكرة الإسلام (خاص): أعلنت مصادر في الشرطة العراقية العثور على جثة أحد القياديين فيما يعرف بـ "جيش المهدي", صباح اليوم في منزله وسط مدينة "النجف" جنوب بغداد.
ونقل مراسل "مفكرة الإسلام" عن المصادر: إنّ المدعو "سيد خميس", عُثر على جثته مقتولًا في منزله بحي "الشهداء" بالنجف، بعد أن أُطلق النار عليه وهو في فراشه، في حادث عزا ضابطٌ بمركز شرطة المدينة أسبابَه إلى خلافات مادية بين عناصر التيار الصدري.
وأوضح المصدر أن هناك انشقاقات كبيرة داخل التيار الصفوي بسبب التنازع على أموال "الخمس"، و"النذور"، و"الأضاحي", التي تُقدّم للمزارات الشيعية في النجف، مشيرًا إلى تبادل للاتهامات بين عناصر "جيش المهدي" قبل شهر على خلفية الصراعات المادية.