مصدر قضائية عراقية من مجلس القضاء الاعلى لـ(شبكة البصرة)؟
مذكرة قبض بريطانية المنشأ بحق الصدر في طريقها للصدور؟
لندن- بغداد- عمان- خاص- شبكة البصرة :
أكدت مصادر قضائية عراقية من مجلس القضاء الأعلى لمصادر أُردنية عن قيام مجموعة من منظمات حقوق الانسان البريطانية الحكومية والمستقلة بجمع أدلة تكفي الواحدة منها لإصدار مذكرات قبض متعددة بحق مقتدى الصدر واتباعها في فرق الموت الصدرية- الجناح الإماتي لجيش المهدي.
واشارت المصادر الى ان تلك المذكرات أخذت طابعاً عملياً بعد خروجها من الحيز النظري الذي كلفَ تلك المنظمات الحقوقية حفنة من الاموال، بالاضافة للوقت الذي جُمِعَت فيه تلك الأدلة التي استغرقت عاماً قبل وبعد تفجيرات سامراء الاخيرة التي دفعت تلك المنظمات بضوء اخضر أنكلو- اميركي بغية شق طريقه ومن ثم الوصول الى حقيقة فرق الموت الشيعية الصفوية ذات الدعم المُتعدد الجنسيات والمصادر وابرزها الايراني الذي اتخذ من تلك الفرق ستاراً لتنفيذ مآربه الدنئية بحق العراقيين الوطنيين على حد سواء.
وذكرت المصادر الى ان تلك الادلة جُمِعَت عبر مكاتب المفوضية السامية لحقوق اللاجئين المنتشرة في العواصم الغربية والعربية والمرتبطة مباشرةً بهيئة الأُمم المتحدة والتي انكفت قبل وبعد أحداث سامراء على جمع تلك الادلة من شهادات شهود عيان تعرضوا وذويهم لعمليات تعذيب واغتصاب واختطاف واعتقال وتهجير عرقي- مذهبي نفذته منظومة ايران الاستخبارية- الدينية وأذرُعِها المُتمثلة بمليشيا المهدي وبدر العميلتين داخل الساحة العراقية مادفع آلاف العوائل العراقية السُنية تحديداً الى سلك طريق الهجرة الداخلية والخارجية الى ان طرق غالبيتهم أبواب تلك المنظات بغية طلب حق اللجوء الانساني والسياسي للخلاص من ملاحقة تلك المليشيات الشيعية الصفوية.
ونوهت المصادر الى ان تلك المنظمات انتقت العوائل العراقية التي تعرضت لأسوء حالات الاغتصاب والتعذيب والقتل والتهجير، حيث التقطت صور لهم ولأجسادهم التي تعرضت لأبشع أنواع التعذيب على يد تلك المليشيات داخل معتقلات وزارتي الداخلية والدفاع العراقيتين، وداخل أقبية الوزارات كـ(الصحة، وأمانة بغداد، والمواصلات، والزراعة، والثقافة- نصب الشهيد، والتجارة، ودوائر الهجرة والجوازات)... ألخ، بالاضافة لأوكار المخابرات الايرانية المشتركة مع الصدريين والبدريين الذين يتخذون من الحسينيات والمساجد والمقابر والمدارس وتحديداً ببغداد الرصافة مسالخ لقتل العراقيين الوطنيين المناوئين للمشروعين الايراني- الاميركي.
وتطرقت المصادر الى مذكرة القبض التي ستصدر في القريب العاجل بحق الصدر مستندةً لاعترافات معتقلين لدى القوات البريطانية والاميركية من الصدريين والبدريين في فرق الموت الشيعية الصفوية يُنسقون عملهم سويةً لتصفية أكبر عدد من العراقيين عموماً والسنة خصوصاً، بالاضافة لأقراص ليزرية وصلت ليد تلك المنظمات عبر مصادرها الفاعلة في الساحة العراقية مُسجل عليها أحاديث وفتاوى دينية تحريضية جمعت الصدر شخصياً وقادة في جيش المهدي وفرقه الإماتية البارزين في ساحة بغداد- الرصافة وهم كل من:
اولاً: الوكيل الاداري لوزارة الصحة (حاكم عباس الزاملي) المسؤول عن معتقلات وزارة الصحة المنتشرة داخل وخارج المبنى في (المرآب، والطابق الاخير من الوزارة، وبعض المستشفيات المرتبطة بها) كمستشفى (الكرخ العام)، ناهيك عن قيام الزاملي الذي يتواجد في مكة المكرمة حالياً كمكرمة من الصدر الذي رشح اسمه لأداء مناسك الحج لتفانيه في تنفيذ أوامر الصدر وموجه التيار الصدري المرجع الفارسي في حوزة قُم (كاظم الحسيني الحائري)ناهيك عن قيام الزاملي قبل اشهر بخطف وكيل وزارة الصحة مرشح فيلق بدر (عمار الصفار) من منزله ببغداد- الرصافة- حي المغرب وقام بتصفيته وحمايته الشخصية. بالاضافة لتعيين الزاملي موظفات صدريات في وزارة الصحة مهمتهن تشخيص ومتابعة الموظفات والموظفين السنة والشيعة المناوئين للمليشيات والنفوذ الايراني داخل وخارج المؤسسات الحكومية بغية القبض عليهم ومن ثم تصفيتهم بعد تسلم الفدى من ذويهم.
ثانياً: (محمد حسين باقر) مدير عام الشؤون الادارية في وزارة الصحة ومرتبط مباشرة بالوكيل الاداري الزاملي. ومهمة باقر تنصب على نشر القناصة ومُطلقي قذائف الهاون من على سطح الوزارة بغية قصف حي الاعظمية وقنص عابري السبيل والمُترددين من السنة على معهد الطب العدلي ومصرف الدم. وحظي باقر بمكرمة الصدر بارساله قبل ايام للحج حيث يتواجد هناك حالياً.
ثالثاً: (حسين جواد الاسدي) مسؤول مكتب الصدر في حي الشعب ببغداد- الرصافة، وهو الذي اشرف بنفسه على عملية خطف النائبة عن (جبهة التوافق) (تيسير المشهداني) حين قطع ومن معه قبل اشهر طريق بغداد- ديالى- الشعب تحت جسر حي البساتين وقام بخطفها بمساعدة الشيخ المُعمم الصدري (جواد) والمذكورين في أدناه، ولم يتم اطلاق سراحها رغم استنجادها بالمالكي عبر الاتصالات التي كانت ترده من هواتف الاسدي والشيخ جواد، وتم اطلاق سراحها بعد ان قام المالكي بمساومة (طارق
الهاشمي) ومعرفته عن سبب تواجده في شهر آب الماضي بأنقرة لمدة اسبوع، فتبين للمالكي ان الهاشمي كان يُنسق مع الاتراك لعسكرة نظام الحكم في العراق، فقام المالكي بالاتصال هاتفياً بالخاطفين الاسدي وجواد ومن معهم واطلق سراحها. ويتواجد الاسدي والشيخ جواد ايضاً في مكة لأداء مناسك الحج.
رابعاً: الاشقاء (أركان، وجبار، وحازم، وبشار) أبناء (محمد علي) الذين يسكنون الرصافة- حي البساتين وقاموا بعد الاحتلال بتشكيل فرق موت من التيار الصدري وجيش المهدي لتصفية أهل السُنة في الشعب وحي البساتين حيث كانوا يقتادوهم للتنفيذ بهم الى مقر كلية (الدفاع الجوي) في حي البساتين- طريق قناة الجيش باتجاه الفحامة، وفي حسينية (المصطفى) التي داهمها الاميركان والبيشمركة الكردية قبل اشهر في حي الشعب وعثروا على جثث لشهداء مغدورين واسلحة واجهزة اتصال ايرانية الصنع بالاضافة لهويات صادرة عن منظومة استخبارات حرس الثورة الايراني وجهاز الاطلاعات المسمى بالفارسي بالـ(قرار كاه).
قام المجرم أركان الملقب بالحاج (شهيد) وهو عنصر أمن عام سابق طرد من الخدمة لممارسته وشقيقته الموبقات، والذي يشغل حالياً منصب رئيس هيئة أركان جيش المهدي عام 2003 بتصفية الشهيد العقيد الدكتور (عبد الوهاب الدليمي) لمشاركته البطولية في التصدي القوات الاميركية قبل الاحتلال بأيام مع مجموعة من البعثيين الوطنيين عن نقطة تفتيش الشعب المؤدية الى قرية الراشدية.
وقام اركان- الحاج شهيد ايضاً الى جانب بيت (النوري الصدريين والمبرقع البدريين) الذين يسكنون حي الشعب والصحة ويمتلكون معمل لتصنيع بلاط الارضيات عند جسر مشاة حي البساتين المؤدي الى حي الصحة بضرب مسجد (قباء) في الشعب- حي الصحة لأكثر من مرة، بالاضافة لتصفيتهم وخطفهم وطلب الفدى من ذوي البعثيين الشيعة والسنة في حي عدن والشعب والصحة والجزائر والبنوك والعقاري.
وقام أركان واشقائه وتحديداً المجرم حازم الملقب بـ(أبو الدراجة) كونه ينفذ عملياته الغدرية بدراجته النارية الى جانب شقيقه بشار الموظف في استخبارات الجنائية التابعة للداخلية بقتل جارهم في حي البساتين مقدم الأمن العام السابق (علاء العاني) والذي عمل بعد الاحتلال ضابط جوازات مكتب الرصافة في حي زيونة.
بالاضافة لقيامهم بقتل جارهم الشيخ (حسن النعيمي) عضو هيئة علماء المسلمين، والرفيق عضو عامل جارهم ايضاً (خليل ابو التجارة). بالاضافة لآخرين من المصلين الملتزمين بصلاة الفجر تحديداً في حي البنوك والعقاري التابع لحي الشعب، بالاضافة لضربهم جامع (السادة النعيم) في حي البيضاء المجاور لحي الصليخ الجديد. ولهذا السبب كرمهم الصدر شخصياً بعد ان اصبحوا أداته الغادرة الضاربة بحق السنة بإرسالهم الى السعودية لأداء مناسك الحج لهذا العام، ولأجل القيام بأعمال شغب داخل الحرم النبوي الشريف تبدء بإطلاق هُتافات (أظهر يالمهدي وصفيهة وشوف الشيعة أشصاير بيهة) محاولين استمالة شيعة العالم الاسلامي خارج وداخل الحرم الشريف على شكل اعتصام سلمي يتحول لمواجهة بالاسلحة مع السلطات السعودية التي دققت في جوازات سفرهم لوصول تلك المعلومات اليها مسبقاً فقامت بتأخيرهم لعدة أيام على حدود العراقية- السعودية، لكنهم دخلوا بجوازات سفر فعلية صادرة عن دائرة الجوازات ذات القيادة الصدرية مدون عليها أسماء وهمية توحي لقارئها بأنها لعرب سنة كي يتم حرمانهم من مواسم الحج المقبلة ان كُشِفَ أمر الاسماء السنية الوهمية، هذا وقد قام المذكورين قبل يومين بافتعال حريق تم السيطرة عليه من قبل السلطات السعودية التي عثرت على مسدسات كاتمة صوت، ومصاحف مجوفة فارغة وتُرب صلاة مُزِجَت بالتُراب موضوع داخلها حامضي (سيانيد البوتاسيوم، والأسيد) بغية استخدامها أثناء الاشتباك مع السعوديين الذين منعوا اي تجمعات خارج وداخل الحرم الشريف لتيقنهم من افتعال اولئك الصدريين والبدريين لأزمة المطالبة ببناء قبور (البقيع) من قبل الصدر او الحكيم او طهران.
خامساً: المجرم الصدري (عباس عليوي- أبو سجاد) الموظف في قسم القانونية بوزارة الصحة وابرز مساعدي وزير الصحة والمجرم الزاملي مدار بحث الفقرة (أولاً)، وأبو سجاد كُرِمَ هو الآخر من قبل الصدر بالذهاب الى الحج هذا العام فرصدته الاجهزة السعودية لورود معلومات عنه مسبقاً لكن جوازه المزور انقذه بعد ان اتصل بأحد الزُعماء الدينيين السعوديين الشيعة من الجزيرة الشرقية فقام بتكفله وادخاله على ضمانته الى الاراضي السعودية.
سادساً: العميد الطيار الركن حتى احتلال بغداد (مِقدام عباس الهجر البياتي) والذي تحول بعد الاحتلال من تركماني سُني الى شيعي واعتنق التيار الصدري واخذ يتردد على مواقعهم في الرصافة- حي الربيع- الكريعات حيث يسكن البياتي قرب سوق السمكة في السبع أبكار هو واشقائه (عصام- نائب ضابط سابق، وهشام- نائب ضابط سابق) الذين يعملون معه في نفس التوجه لدى الصدريين الذين سخروهم كمصادر ضد السنة، فقام المذكورين بالإبلاغ عن جارهم العميد الطيار الركن (ماهر الفراجي) المُطارد هو واشقائه البعثيين من قبل البياتي واشقائه الذين عملوا كمصادر معلومات لدى احد ضباط الحرس الوطني الصدريين من سكنة الكريعات، والضابط الاخير استطاع تجنيدهم الى جانب الزعيم القبلي الشيخ (صبار المكلط) احد وجهاء منطقة الصليخ الجديد بنفس اتجاه المذكورين سلفاً.
وختمت المصادر قولها ان مذكرة القبض على الصدر ستأخذ منحاً آخر وهو تخوف القوات الاميركية من ردة فعل الصدريين عليهم في حال اقدامهم الى جانب العناصر الاستخبارية الايرانية المنتشرة في الجنوب والوسط وديالى بشن هجمات عنيفة على القواعد الاميركية داخل بغداد وخارجها، ولهذا السبب أُحيلَ ملف القبض على الصدر الى لندن التي تكفلت بذلك الامر لتسلمها من واشنطن ملف العراق السياسي بعد تقرير بيكر السري الثاني الذي لم يصدر أو ينشر لمآخذه الصعبة والذي أوصى بذلك.
حيث طرحت لندن على واشنطن تدويل القضية العراقية وتحويلها الى فلسطينية أُخرى عبر فرض الصدر كلاجئ سياسي على دولة (البحرين) لإقلاقها وماجاورها من الدول الخليجية، كون منظومة بريطانيا الاستخبارية وضعت دراسة حول ذلك الموضوع فوجدت من السهل نفي الصدر الى البحرين لكثافة الشيعة العرب والفرس هناك، وبالتالي تحوله الى مركز استقتطاب شيعي مؤثر على سياسة دول الخليج النفطية، وبالتالي تحوله لأداة فاعلة في تلك الساحات لإثارة القلاقل المذهبية والعرقية. كون الصدر ايقن من تهديد الشخوص الائتلافية الشيعية الصفوية التي التقته قبل ايام وضعه وفرق موته
الصدرية تحت دائرة الضوء من قبل الاميركان والبريطانيين، والدليل على ذلك هو تفجير القوات البريطانية مقر مديرية الجرائم الكبرى في البصرة لورود معلومات لها عن قيام كادرها بتنفيذ عمليات اعدام جماعي بحق المعتقلين السنة بقرار من المحاكم الصدرية- البدرية الشرعية ذات الشخوص الايرانية.
ولهذا السبب وافق الصدر مبدئياً على ترك ساحة النجف ومدينة الثورة والتوجه للبحرين كون الائتلافيون الشيعة اكدوا له انه سيكون نهاك بمأمن وبيعد عن الانظار، وفي حال بقائه تحت المطرقة الاميركية داخل العراق سيقود لتصفيته، وبالتالي انقراض (آل الصدر) كونه الوريث الوحيد لهم الى جانب ذوي محمد باقر الصدر الايرانيين الجنسية، كون شقيقه (مؤمل) منغولي منذ الولادة ومُختل عقلياً.
26/12/2006
شبكة البصرة
الاربعاء 7 ذو الحجة 1427 / 27 كانون الاول 2006
مصدر قضائية عراقية من مجلس القضاء الاعلى لـ(شبكة البصرة)؟
مذكرة قبض بريطانية المنشأ بحق الصدر...
مذكرة قبض بريطانية المنشأ بحق الصدر في طريقها للصدور؟
لندن- بغداد- عمان- خاص- شبكة البصرة :
أكدت مصادر قضائية عراقية من مجلس القضاء الأعلى لمصادر أُردنية عن قيام مجموعة من منظمات حقوق الانسان البريطانية الحكومية والمستقلة بجمع أدلة تكفي الواحدة منها لإصدار مذكرات قبض متعددة بحق مقتدى الصدر واتباعها في فرق الموت الصدرية- الجناح الإماتي لجيش المهدي.
واشارت المصادر الى ان تلك المذكرات أخذت طابعاً عملياً بعد خروجها من الحيز النظري الذي كلفَ تلك المنظمات الحقوقية حفنة من الاموال، بالاضافة للوقت الذي جُمِعَت فيه تلك الأدلة التي استغرقت عاماً قبل وبعد تفجيرات سامراء الاخيرة التي دفعت تلك المنظمات بضوء اخضر أنكلو- اميركي بغية شق طريقه ومن ثم الوصول الى حقيقة فرق الموت الشيعية الصفوية ذات الدعم المُتعدد الجنسيات والمصادر وابرزها الايراني الذي اتخذ من تلك الفرق ستاراً لتنفيذ مآربه الدنئية بحق العراقيين الوطنيين على حد سواء.
وذكرت المصادر الى ان تلك الادلة جُمِعَت عبر مكاتب المفوضية السامية لحقوق اللاجئين المنتشرة في العواصم الغربية والعربية والمرتبطة مباشرةً بهيئة الأُمم المتحدة والتي انكفت قبل وبعد أحداث سامراء على جمع تلك الادلة من شهادات شهود عيان تعرضوا وذويهم لعمليات تعذيب واغتصاب واختطاف واعتقال وتهجير عرقي- مذهبي نفذته منظومة ايران الاستخبارية- الدينية وأذرُعِها المُتمثلة بمليشيا المهدي وبدر العميلتين داخل الساحة العراقية مادفع آلاف العوائل العراقية السُنية تحديداً الى سلك طريق الهجرة الداخلية والخارجية الى ان طرق غالبيتهم أبواب تلك المنظات بغية طلب حق اللجوء الانساني والسياسي للخلاص من ملاحقة تلك المليشيات الشيعية الصفوية.
ونوهت المصادر الى ان تلك المنظمات انتقت العوائل العراقية التي تعرضت لأسوء حالات الاغتصاب والتعذيب والقتل والتهجير، حيث التقطت صور لهم ولأجسادهم التي تعرضت لأبشع أنواع التعذيب على يد تلك المليشيات داخل معتقلات وزارتي الداخلية والدفاع العراقيتين، وداخل أقبية الوزارات كـ(الصحة، وأمانة بغداد، والمواصلات، والزراعة، والثقافة- نصب الشهيد، والتجارة، ودوائر الهجرة والجوازات)... ألخ، بالاضافة لأوكار المخابرات الايرانية المشتركة مع الصدريين والبدريين الذين يتخذون من الحسينيات والمساجد والمقابر والمدارس وتحديداً ببغداد الرصافة مسالخ لقتل العراقيين الوطنيين المناوئين للمشروعين الايراني- الاميركي.
وتطرقت المصادر الى مذكرة القبض التي ستصدر في القريب العاجل بحق الصدر مستندةً لاعترافات معتقلين لدى القوات البريطانية والاميركية من الصدريين والبدريين في فرق الموت الشيعية الصفوية يُنسقون عملهم سويةً لتصفية أكبر عدد من العراقيين عموماً والسنة خصوصاً، بالاضافة لأقراص ليزرية وصلت ليد تلك المنظمات عبر مصادرها الفاعلة في الساحة العراقية مُسجل عليها أحاديث وفتاوى دينية تحريضية جمعت الصدر شخصياً وقادة في جيش المهدي وفرقه الإماتية البارزين في ساحة بغداد- الرصافة وهم كل من:
اولاً: الوكيل الاداري لوزارة الصحة (حاكم عباس الزاملي) المسؤول عن معتقلات وزارة الصحة المنتشرة داخل وخارج المبنى في (المرآب، والطابق الاخير من الوزارة، وبعض المستشفيات المرتبطة بها) كمستشفى (الكرخ العام)، ناهيك عن قيام الزاملي الذي يتواجد في مكة المكرمة حالياً كمكرمة من الصدر الذي رشح اسمه لأداء مناسك الحج لتفانيه في تنفيذ أوامر الصدر وموجه التيار الصدري المرجع الفارسي في حوزة قُم (كاظم الحسيني الحائري)ناهيك عن قيام الزاملي قبل اشهر بخطف وكيل وزارة الصحة مرشح فيلق بدر (عمار الصفار) من منزله ببغداد- الرصافة- حي المغرب وقام بتصفيته وحمايته الشخصية. بالاضافة لتعيين الزاملي موظفات صدريات في وزارة الصحة مهمتهن تشخيص ومتابعة الموظفات والموظفين السنة والشيعة المناوئين للمليشيات والنفوذ الايراني داخل وخارج المؤسسات الحكومية بغية القبض عليهم ومن ثم تصفيتهم بعد تسلم الفدى من ذويهم.
ثانياً: (محمد حسين باقر) مدير عام الشؤون الادارية في وزارة الصحة ومرتبط مباشرة بالوكيل الاداري الزاملي. ومهمة باقر تنصب على نشر القناصة ومُطلقي قذائف الهاون من على سطح الوزارة بغية قصف حي الاعظمية وقنص عابري السبيل والمُترددين من السنة على معهد الطب العدلي ومصرف الدم. وحظي باقر بمكرمة الصدر بارساله قبل ايام للحج حيث يتواجد هناك حالياً.
ثالثاً: (حسين جواد الاسدي) مسؤول مكتب الصدر في حي الشعب ببغداد- الرصافة، وهو الذي اشرف بنفسه على عملية خطف النائبة عن (جبهة التوافق) (تيسير المشهداني) حين قطع ومن معه قبل اشهر طريق بغداد- ديالى- الشعب تحت جسر حي البساتين وقام بخطفها بمساعدة الشيخ المُعمم الصدري (جواد) والمذكورين في أدناه، ولم يتم اطلاق سراحها رغم استنجادها بالمالكي عبر الاتصالات التي كانت ترده من هواتف الاسدي والشيخ جواد، وتم اطلاق سراحها بعد ان قام المالكي بمساومة (طارق
الهاشمي) ومعرفته عن سبب تواجده في شهر آب الماضي بأنقرة لمدة اسبوع، فتبين للمالكي ان الهاشمي كان يُنسق مع الاتراك لعسكرة نظام الحكم في العراق، فقام المالكي بالاتصال هاتفياً بالخاطفين الاسدي وجواد ومن معهم واطلق سراحها. ويتواجد الاسدي والشيخ جواد ايضاً في مكة لأداء مناسك الحج.
رابعاً: الاشقاء (أركان، وجبار، وحازم، وبشار) أبناء (محمد علي) الذين يسكنون الرصافة- حي البساتين وقاموا بعد الاحتلال بتشكيل فرق موت من التيار الصدري وجيش المهدي لتصفية أهل السُنة في الشعب وحي البساتين حيث كانوا يقتادوهم للتنفيذ بهم الى مقر كلية (الدفاع الجوي) في حي البساتين- طريق قناة الجيش باتجاه الفحامة، وفي حسينية (المصطفى) التي داهمها الاميركان والبيشمركة الكردية قبل اشهر في حي الشعب وعثروا على جثث لشهداء مغدورين واسلحة واجهزة اتصال ايرانية الصنع بالاضافة لهويات صادرة عن منظومة استخبارات حرس الثورة الايراني وجهاز الاطلاعات المسمى بالفارسي بالـ(قرار كاه).
قام المجرم أركان الملقب بالحاج (شهيد) وهو عنصر أمن عام سابق طرد من الخدمة لممارسته وشقيقته الموبقات، والذي يشغل حالياً منصب رئيس هيئة أركان جيش المهدي عام 2003 بتصفية الشهيد العقيد الدكتور (عبد الوهاب الدليمي) لمشاركته البطولية في التصدي القوات الاميركية قبل الاحتلال بأيام مع مجموعة من البعثيين الوطنيين عن نقطة تفتيش الشعب المؤدية الى قرية الراشدية.
وقام اركان- الحاج شهيد ايضاً الى جانب بيت (النوري الصدريين والمبرقع البدريين) الذين يسكنون حي الشعب والصحة ويمتلكون معمل لتصنيع بلاط الارضيات عند جسر مشاة حي البساتين المؤدي الى حي الصحة بضرب مسجد (قباء) في الشعب- حي الصحة لأكثر من مرة، بالاضافة لتصفيتهم وخطفهم وطلب الفدى من ذوي البعثيين الشيعة والسنة في حي عدن والشعب والصحة والجزائر والبنوك والعقاري.
وقام أركان واشقائه وتحديداً المجرم حازم الملقب بـ(أبو الدراجة) كونه ينفذ عملياته الغدرية بدراجته النارية الى جانب شقيقه بشار الموظف في استخبارات الجنائية التابعة للداخلية بقتل جارهم في حي البساتين مقدم الأمن العام السابق (علاء العاني) والذي عمل بعد الاحتلال ضابط جوازات مكتب الرصافة في حي زيونة.
بالاضافة لقيامهم بقتل جارهم الشيخ (حسن النعيمي) عضو هيئة علماء المسلمين، والرفيق عضو عامل جارهم ايضاً (خليل ابو التجارة). بالاضافة لآخرين من المصلين الملتزمين بصلاة الفجر تحديداً في حي البنوك والعقاري التابع لحي الشعب، بالاضافة لضربهم جامع (السادة النعيم) في حي البيضاء المجاور لحي الصليخ الجديد. ولهذا السبب كرمهم الصدر شخصياً بعد ان اصبحوا أداته الغادرة الضاربة بحق السنة بإرسالهم الى السعودية لأداء مناسك الحج لهذا العام، ولأجل القيام بأعمال شغب داخل الحرم النبوي الشريف تبدء بإطلاق هُتافات (أظهر يالمهدي وصفيهة وشوف الشيعة أشصاير بيهة) محاولين استمالة شيعة العالم الاسلامي خارج وداخل الحرم الشريف على شكل اعتصام سلمي يتحول لمواجهة بالاسلحة مع السلطات السعودية التي دققت في جوازات سفرهم لوصول تلك المعلومات اليها مسبقاً فقامت بتأخيرهم لعدة أيام على حدود العراقية- السعودية، لكنهم دخلوا بجوازات سفر فعلية صادرة عن دائرة الجوازات ذات القيادة الصدرية مدون عليها أسماء وهمية توحي لقارئها بأنها لعرب سنة كي يتم حرمانهم من مواسم الحج المقبلة ان كُشِفَ أمر الاسماء السنية الوهمية، هذا وقد قام المذكورين قبل يومين بافتعال حريق تم السيطرة عليه من قبل السلطات السعودية التي عثرت على مسدسات كاتمة صوت، ومصاحف مجوفة فارغة وتُرب صلاة مُزِجَت بالتُراب موضوع داخلها حامضي (سيانيد البوتاسيوم، والأسيد) بغية استخدامها أثناء الاشتباك مع السعوديين الذين منعوا اي تجمعات خارج وداخل الحرم الشريف لتيقنهم من افتعال اولئك الصدريين والبدريين لأزمة المطالبة ببناء قبور (البقيع) من قبل الصدر او الحكيم او طهران.
خامساً: المجرم الصدري (عباس عليوي- أبو سجاد) الموظف في قسم القانونية بوزارة الصحة وابرز مساعدي وزير الصحة والمجرم الزاملي مدار بحث الفقرة (أولاً)، وأبو سجاد كُرِمَ هو الآخر من قبل الصدر بالذهاب الى الحج هذا العام فرصدته الاجهزة السعودية لورود معلومات عنه مسبقاً لكن جوازه المزور انقذه بعد ان اتصل بأحد الزُعماء الدينيين السعوديين الشيعة من الجزيرة الشرقية فقام بتكفله وادخاله على ضمانته الى الاراضي السعودية.
سادساً: العميد الطيار الركن حتى احتلال بغداد (مِقدام عباس الهجر البياتي) والذي تحول بعد الاحتلال من تركماني سُني الى شيعي واعتنق التيار الصدري واخذ يتردد على مواقعهم في الرصافة- حي الربيع- الكريعات حيث يسكن البياتي قرب سوق السمكة في السبع أبكار هو واشقائه (عصام- نائب ضابط سابق، وهشام- نائب ضابط سابق) الذين يعملون معه في نفس التوجه لدى الصدريين الذين سخروهم كمصادر ضد السنة، فقام المذكورين بالإبلاغ عن جارهم العميد الطيار الركن (ماهر الفراجي) المُطارد هو واشقائه البعثيين من قبل البياتي واشقائه الذين عملوا كمصادر معلومات لدى احد ضباط الحرس الوطني الصدريين من سكنة الكريعات، والضابط الاخير استطاع تجنيدهم الى جانب الزعيم القبلي الشيخ (صبار المكلط) احد وجهاء منطقة الصليخ الجديد بنفس اتجاه المذكورين سلفاً.
وختمت المصادر قولها ان مذكرة القبض على الصدر ستأخذ منحاً آخر وهو تخوف القوات الاميركية من ردة فعل الصدريين عليهم في حال اقدامهم الى جانب العناصر الاستخبارية الايرانية المنتشرة في الجنوب والوسط وديالى بشن هجمات عنيفة على القواعد الاميركية داخل بغداد وخارجها، ولهذا السبب أُحيلَ ملف القبض على الصدر الى لندن التي تكفلت بذلك الامر لتسلمها من واشنطن ملف العراق السياسي بعد تقرير بيكر السري الثاني الذي لم يصدر أو ينشر لمآخذه الصعبة والذي أوصى بذلك.
حيث طرحت لندن على واشنطن تدويل القضية العراقية وتحويلها الى فلسطينية أُخرى عبر فرض الصدر كلاجئ سياسي على دولة (البحرين) لإقلاقها وماجاورها من الدول الخليجية، كون منظومة بريطانيا الاستخبارية وضعت دراسة حول ذلك الموضوع فوجدت من السهل نفي الصدر الى البحرين لكثافة الشيعة العرب والفرس هناك، وبالتالي تحوله الى مركز استقتطاب شيعي مؤثر على سياسة دول الخليج النفطية، وبالتالي تحوله لأداة فاعلة في تلك الساحات لإثارة القلاقل المذهبية والعرقية. كون الصدر ايقن من تهديد الشخوص الائتلافية الشيعية الصفوية التي التقته قبل ايام وضعه وفرق موته
الصدرية تحت دائرة الضوء من قبل الاميركان والبريطانيين، والدليل على ذلك هو تفجير القوات البريطانية مقر مديرية الجرائم الكبرى في البصرة لورود معلومات لها عن قيام كادرها بتنفيذ عمليات اعدام جماعي بحق المعتقلين السنة بقرار من المحاكم الصدرية- البدرية الشرعية ذات الشخوص الايرانية.
ولهذا السبب وافق الصدر مبدئياً على ترك ساحة النجف ومدينة الثورة والتوجه للبحرين كون الائتلافيون الشيعة اكدوا له انه سيكون نهاك بمأمن وبيعد عن الانظار، وفي حال بقائه تحت المطرقة الاميركية داخل العراق سيقود لتصفيته، وبالتالي انقراض (آل الصدر) كونه الوريث الوحيد لهم الى جانب ذوي محمد باقر الصدر الايرانيين الجنسية، كون شقيقه (مؤمل) منغولي منذ الولادة ومُختل عقلياً.
26/12/2006
شبكة البصرة
الاربعاء 7 ذو الحجة 1427 / 27 كانون الاول 2006