assami_hor
•
لا حوله ولا قوة الا بالله
ربي يرحمه
والله اعدامه ظلم منهم الله يلعن الامريكان وكل من يتبعهم يارب
ربي يستر علي المسلميين ويحفظهم يارب
لا حوله ولا قوة الا بالله
لا حوله ولا قوة الا بالله
لا حوله ولا قوة الا بالله
ربي يرحمه
والله اعدامه ظلم منهم الله يلعن الامريكان وكل من يتبعهم يارب
ربي يستر علي المسلميين ويحفظهم يارب
لا حوله ولا قوة الا بالله
لا حوله ولا قوة الا بالله
لا حوله ولا قوة الا بالله
monsaf
•
صدام صعد المنصة الإعدام بهدوء وشجاعة ويحمل مصحفاً
مفكرة الإسلام : قال مستشار الأمن القومي العراقي الموالي للاحتلال ، الذي حضر إعدام الرئيس العراقي السابق"صدام حسين" ، : إن صدام صعد بهدوء إلى المنصة وكان قويا وشجاعا يحمل مصحفاً بيده.
وأضاف الربيعي أن "صدام" لم يحاول المقاومة ولم يطلب شيئا ، وكان يحمل مصحفا بيده طلب إرساله إلى شخص.
وحسب فرنس برس، تابع "الربيعي" قائلاً أن يد صدام كانتا موثقتين عندما تم إعدامه.
وأكدت مستشارة رئيس الوزراء العراقي الموالي للاحتلال للشؤون الخارجية "مريم الريس" أن عملية الإعدام "صورت" موضحة أن اللقطات ستبث لاحقا.
وأوضحت "الريس" أن جلسة الإعدام حضرها أيضا القاضي "منير حداد" والمدعي العام "منقذ آل فرعون" وطبيب وممثل عن رئيس الحكومة الموالية للاحتلال "نوري المالكي".
ونفذت الحكومة العراقية الموالية للاحتلال حكم الإعدام في الرئيس السابق "صدام حسين" في وقت سابق من صباح اليوم .
وأدانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس العراقي.
وكانت التكهنات حول موعد تنفيذ حكم الإعدام بحق "صدام حسين" قد زادت منذ مساء الخميس، بعدما أصدرت ما تسمى دائرة التمييز في المحكمة الجنائية العراقية العليا ـ التي شكّلها ويرعاها الاحتلال ـ حيثيات حكمها بالتصديق على إعدام "صدام".
واستنكر المراقبون من جميع الاتجاهات والانتماءات السياسية في عدد من الدول هذا الاستعجال المستغرب لتنفيذ حكم الإعدام الذي يدل على حسابات سياسية كثيرة يبدو أن المنتفع الأول منها هم المراجع الشيعية في العراق الموالون للمحتل الأمريكي.
العربية نت
وصرح عضو البرلمان العراقي سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي, ان الرئيس العراقي السابق صدام حسين "فارق الحياة" فور تنفيذ الحكم.
وقال العسكري الذي حضر اجراءات اعدام صدام حسين التي تمت في مقر دائرة الاستخبارات العسكرية في منطقة الكاظمية (شمال بغداد), ان صدام حسين "اقتيد الى الاعدام بعد ان تلي عليه الحكم من قبل احد القضاة وسأله قاض آخر ما اذا كان لديه
شيء يقوله أو يوصي به".
واضاف "هناك, طلب منه ان يتلو الشهادة. وبعدها وضع حبل المشنقة في رقبته ونفذ فيه حكم الاعدام ومات فورا. في اللحظة التي سقط فيها في الحفرة فارق الحياة".
من جهة اخرى, قال العسكري ان مقر المخابرات هذا اختير لاعدامه "ربما لكونه الموقع الذي كان ينفذ فيه حكم الاعدام بحق قيادات وكوادر مؤيدي الحركة الاسلامية وخصوصا حزب الدعوة الذين كانوا يعذبون ويعدمون في هذا المكان".
(CNN)
تطرق مستشار الأمن القومي العراقي، موفق الربيعي، في مقابلة مع قناة العراقية الحكومية، إلى بعض التفاصيل المتعلقة بإعدام صدام، حيث إشار إلى أنه لم يطلب أي شيء ولم يتردد ولم يقاوم.
وذكر المسؤول العراقي إن عملية الإعدام تمت خارج المنطقة الخضراء ولم يشهدها أي أمريكي "كانت عملية عراقية مائة بالمائة.. لم يتواجد الأمريكيون ساعة الإعدام أو حتى في المبنى."
وأضاف "لم يكن هناك رجال دين سنة أو شيعة، بل شهود عيان بالإضافة إلى أولئك الذين نفذوا عملية الإعدام."
وقبيل تنفيذ الإعدام، رفض الرئيس العراقي المخلوع إرتداء غطاء للرأس قائلاً "لا.. لا أحتاجه" بحسب الربيعي الذي شهد واقعة تنفيذ الحكم.
وبالرغم من التقارير التي تناقلتها بعض أجهزة الإعلام عن نية السلطات العراقية إلى تسليم جثة صدام إلى ذويه ليتولوا دفنه، قال الربيعي "سنقوم بغسله وتكيفنه وستقام عليه صلاة الميت حسب الشعائر الإسلامية قبيل دفنه.
وأفاد شهود عيان أن عدداً من المواطنين الذين كانوا موجودين في موقع تنفيذ الإعدام، الذي لم يعرف مكانه، شوهدوا وهم يرقصون فرحاً حول جثة صدام.
مفكرة الإسلام : قال مستشار الأمن القومي العراقي الموالي للاحتلال ، الذي حضر إعدام الرئيس العراقي السابق"صدام حسين" ، : إن صدام صعد بهدوء إلى المنصة وكان قويا وشجاعا يحمل مصحفاً بيده.
وأضاف الربيعي أن "صدام" لم يحاول المقاومة ولم يطلب شيئا ، وكان يحمل مصحفا بيده طلب إرساله إلى شخص.
وحسب فرنس برس، تابع "الربيعي" قائلاً أن يد صدام كانتا موثقتين عندما تم إعدامه.
وأكدت مستشارة رئيس الوزراء العراقي الموالي للاحتلال للشؤون الخارجية "مريم الريس" أن عملية الإعدام "صورت" موضحة أن اللقطات ستبث لاحقا.
وأوضحت "الريس" أن جلسة الإعدام حضرها أيضا القاضي "منير حداد" والمدعي العام "منقذ آل فرعون" وطبيب وممثل عن رئيس الحكومة الموالية للاحتلال "نوري المالكي".
ونفذت الحكومة العراقية الموالية للاحتلال حكم الإعدام في الرئيس السابق "صدام حسين" في وقت سابق من صباح اليوم .
وأدانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس العراقي.
وكانت التكهنات حول موعد تنفيذ حكم الإعدام بحق "صدام حسين" قد زادت منذ مساء الخميس، بعدما أصدرت ما تسمى دائرة التمييز في المحكمة الجنائية العراقية العليا ـ التي شكّلها ويرعاها الاحتلال ـ حيثيات حكمها بالتصديق على إعدام "صدام".
واستنكر المراقبون من جميع الاتجاهات والانتماءات السياسية في عدد من الدول هذا الاستعجال المستغرب لتنفيذ حكم الإعدام الذي يدل على حسابات سياسية كثيرة يبدو أن المنتفع الأول منها هم المراجع الشيعية في العراق الموالون للمحتل الأمريكي.
العربية نت
وصرح عضو البرلمان العراقي سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي, ان الرئيس العراقي السابق صدام حسين "فارق الحياة" فور تنفيذ الحكم.
وقال العسكري الذي حضر اجراءات اعدام صدام حسين التي تمت في مقر دائرة الاستخبارات العسكرية في منطقة الكاظمية (شمال بغداد), ان صدام حسين "اقتيد الى الاعدام بعد ان تلي عليه الحكم من قبل احد القضاة وسأله قاض آخر ما اذا كان لديه
شيء يقوله أو يوصي به".
واضاف "هناك, طلب منه ان يتلو الشهادة. وبعدها وضع حبل المشنقة في رقبته ونفذ فيه حكم الاعدام ومات فورا. في اللحظة التي سقط فيها في الحفرة فارق الحياة".
من جهة اخرى, قال العسكري ان مقر المخابرات هذا اختير لاعدامه "ربما لكونه الموقع الذي كان ينفذ فيه حكم الاعدام بحق قيادات وكوادر مؤيدي الحركة الاسلامية وخصوصا حزب الدعوة الذين كانوا يعذبون ويعدمون في هذا المكان".
(CNN)
تطرق مستشار الأمن القومي العراقي، موفق الربيعي، في مقابلة مع قناة العراقية الحكومية، إلى بعض التفاصيل المتعلقة بإعدام صدام، حيث إشار إلى أنه لم يطلب أي شيء ولم يتردد ولم يقاوم.
وذكر المسؤول العراقي إن عملية الإعدام تمت خارج المنطقة الخضراء ولم يشهدها أي أمريكي "كانت عملية عراقية مائة بالمائة.. لم يتواجد الأمريكيون ساعة الإعدام أو حتى في المبنى."
وأضاف "لم يكن هناك رجال دين سنة أو شيعة، بل شهود عيان بالإضافة إلى أولئك الذين نفذوا عملية الإعدام."
وقبيل تنفيذ الإعدام، رفض الرئيس العراقي المخلوع إرتداء غطاء للرأس قائلاً "لا.. لا أحتاجه" بحسب الربيعي الذي شهد واقعة تنفيذ الحكم.
وبالرغم من التقارير التي تناقلتها بعض أجهزة الإعلام عن نية السلطات العراقية إلى تسليم جثة صدام إلى ذويه ليتولوا دفنه، قال الربيعي "سنقوم بغسله وتكيفنه وستقام عليه صلاة الميت حسب الشعائر الإسلامية قبيل دفنه.
وأفاد شهود عيان أن عدداً من المواطنين الذين كانوا موجودين في موقع تنفيذ الإعدام، الذي لم يعرف مكانه، شوهدوا وهم يرقصون فرحاً حول جثة صدام.
زهورحواء
•
lawsi :
اسأل الله ان يبارك في جهودك يا عيوشه ونسأل الله ان يفرج كربة اخوتنا المسلمين في العراق وفي فلسطين وفي كل مكان نسأل الله ان يزلزها من تحت اليهود والنصارى وان يرينا فيهم يوما عظيما... ونسأل الله ان يوحد صفوف المسلمين وان يقوي شوكتهم...وان يرزقهم النصر قريبا عاجلا غير آجل... تابعي عيوشه..ونحن معك باذن الله....اسأل الله ان يبارك في جهودك يا عيوشه ونسأل الله ان يفرج كربة اخوتنا المسلمين في العراق وفي...
monsaf
•
monsaf :
صدام صعد المنصة الإعدام بهدوء وشجاعة ويحمل مصحفاً مفكرة الإسلام : قال مستشار الأمن القومي العراقي الموالي للاحتلال ، الذي حضر إعدام الرئيس العراقي السابق"صدام حسين" ، : إن صدام صعد بهدوء إلى المنصة وكان قويا وشجاعا يحمل مصحفاً بيده. وأضاف الربيعي أن "صدام" لم يحاول المقاومة ولم يطلب شيئا ، وكان يحمل مصحفا بيده طلب إرساله إلى شخص. وحسب فرنس برس، تابع "الربيعي" قائلاً أن يد صدام كانتا موثقتين عندما تم إعدامه. وأكدت مستشارة رئيس الوزراء العراقي الموالي للاحتلال للشؤون الخارجية "مريم الريس" أن عملية الإعدام "صورت" موضحة أن اللقطات ستبث لاحقا. وأوضحت "الريس" أن جلسة الإعدام حضرها أيضا القاضي "منير حداد" والمدعي العام "منقذ آل فرعون" وطبيب وممثل عن رئيس الحكومة الموالية للاحتلال "نوري المالكي". ونفذت الحكومة العراقية الموالية للاحتلال حكم الإعدام في الرئيس السابق "صدام حسين" في وقت سابق من صباح اليوم . وأدانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس العراقي. وكانت التكهنات حول موعد تنفيذ حكم الإعدام بحق "صدام حسين" قد زادت منذ مساء الخميس، بعدما أصدرت ما تسمى دائرة التمييز في المحكمة الجنائية العراقية العليا ـ التي شكّلها ويرعاها الاحتلال ـ حيثيات حكمها بالتصديق على إعدام "صدام". واستنكر المراقبون من جميع الاتجاهات والانتماءات السياسية في عدد من الدول هذا الاستعجال المستغرب لتنفيذ حكم الإعدام الذي يدل على حسابات سياسية كثيرة يبدو أن المنتفع الأول منها هم المراجع الشيعية في العراق الموالون للمحتل الأمريكي. العربية نت وصرح عضو البرلمان العراقي سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي, ان الرئيس العراقي السابق صدام حسين "فارق الحياة" فور تنفيذ الحكم. وقال العسكري الذي حضر اجراءات اعدام صدام حسين التي تمت في مقر دائرة الاستخبارات العسكرية في منطقة الكاظمية (شمال بغداد), ان صدام حسين "اقتيد الى الاعدام بعد ان تلي عليه الحكم من قبل احد القضاة وسأله قاض آخر ما اذا كان لديه شيء يقوله أو يوصي به". واضاف "هناك, طلب منه ان يتلو الشهادة. وبعدها وضع حبل المشنقة في رقبته ونفذ فيه حكم الاعدام ومات فورا. في اللحظة التي سقط فيها في الحفرة فارق الحياة". من جهة اخرى, قال العسكري ان مقر المخابرات هذا اختير لاعدامه "ربما لكونه الموقع الذي كان ينفذ فيه حكم الاعدام بحق قيادات وكوادر مؤيدي الحركة الاسلامية وخصوصا حزب الدعوة الذين كانوا يعذبون ويعدمون في هذا المكان". (CNN) تطرق مستشار الأمن القومي العراقي، موفق الربيعي، في مقابلة مع قناة العراقية الحكومية، إلى بعض التفاصيل المتعلقة بإعدام صدام، حيث إشار إلى أنه لم يطلب أي شيء ولم يتردد ولم يقاوم. وذكر المسؤول العراقي إن عملية الإعدام تمت خارج المنطقة الخضراء ولم يشهدها أي أمريكي "كانت عملية عراقية مائة بالمائة.. لم يتواجد الأمريكيون ساعة الإعدام أو حتى في المبنى." وأضاف "لم يكن هناك رجال دين سنة أو شيعة، بل شهود عيان بالإضافة إلى أولئك الذين نفذوا عملية الإعدام." وقبيل تنفيذ الإعدام، رفض الرئيس العراقي المخلوع إرتداء غطاء للرأس قائلاً "لا.. لا أحتاجه" بحسب الربيعي الذي شهد واقعة تنفيذ الحكم. وبالرغم من التقارير التي تناقلتها بعض أجهزة الإعلام عن نية السلطات العراقية إلى تسليم جثة صدام إلى ذويه ليتولوا دفنه، قال الربيعي "سنقوم بغسله وتكيفنه وستقام عليه صلاة الميت حسب الشعائر الإسلامية قبيل دفنه. وأفاد شهود عيان أن عدداً من المواطنين الذين كانوا موجودين في موقع تنفيذ الإعدام، الذي لم يعرف مكانه، شوهدوا وهم يرقصون فرحاً حول جثة صدام.صدام صعد المنصة الإعدام بهدوء وشجاعة ويحمل مصحفاً مفكرة الإسلام : قال مستشار الأمن القومي...
الله يرحمك ويغفر لك ذنوبك
ويصبر اهلك
الي شافوا البطل صدام وهو ينعدم ويضحكون
ترى يومهم قريب باذن الله
وعار على كل عربي مسلم شريف انه يتكلم على صدام مهما كان قائد او مواطن او اي شي
لان الحكام الخونه راح تمشيهم امريكا على نفس الطريق
الصفحة الأخيرة