ام أسماعيل
ام أسماعيل •
الله ينصر الأسلام والمسلمين
مونساف وعيوشه وكل اهل العراق الله يصبركم في مصيبتكم وينصرنا على المريكان والروافض
الرأي الحر
الرأي الحر •
الله ينصر الأسلام والمسلمين مونساف وعيوشه وكل اهل العراق الله يصبركم في مصيبتكم وينصرنا على المريكان والروافض
الله ينصر الأسلام والمسلمين مونساف وعيوشه وكل اهل العراق الله يصبركم في مصيبتكم وينصرنا على...
رسالة حقيقية من عراقية تنعي فيها أخوتها ـ ـ ـ
الرأي الحر
الرأي الحر •
غاليتي مونساف الله يفرج همك وهم كل عراقيه ممكن تحكي لي عن ماذا يدور الفيلم الي بكيتي عليه
غاليتي مونساف الله يفرج همك وهم كل عراقيه ممكن تحكي لي عن ماذا يدور الفيلم الي بكيتي عليه
عمر أخطر أسم في العراق


الوطن س / عندما عاين سيارة (الأوبل) السوداء تتجه نَحوه في مساءٍ ليس ببعيد، أدركَ عُمَر فاروق على الفور أنّه سيواجه بعدَ قليل أسوأ مخاوفه، وقد تكون هذه ليلته الأخيرة في الحياة.

لقد تمّت مطاردة طالب المدرسة الثانوية هذا من قِبَل مُسلَّحين في السيارة ذاتها مَرّتين في ذلكَ الأسبوع وَحدَه. في المناسبتين كانَ عُمَر في سيارتهِ الخاصة حيث تمكَّنَ مِنَ الهَرَب، أمّا الآن فهو يمشي في شارعٍ ضيقٍ نحوَ منزلهِ في حيٍّ من أحياء الطبقة المتوسطة في بغداد. وهكذا كانَ ابن الـ16 عاماً عاجزاً عن فعلِ أي شيء. "لقد تمكنوا منّي... إمّا أنهم سيأخذونني، أو يطلقون النار عليَّ إن حاولت الفرار،" هذا ما قالهُ لنفسِهِ. توقَّفت سيارةُ (الأوبل)، قبل أن تتوقف كان بابها الخلفي مفتوحاً قليلاً، أحد الركاب أشار بمسدسه إليه. اقتربَ آخر، وجَرَّ عمر من ياقته. لقد فَحَطَت إطارات السيّارة بأرضية الشارع بعنف وهي تُغادر المكان بعد أن أخذت عمر الذي تحوَّل إلى كومة ترقد على أرض السيّارة.

بدأ الرَّجلان في المقعد الخلفي يركلانه بأقدامهم ويضربانه بمسدساتهما قائلين له "اعترف" بأنكَ سنيّ، طالبين منه أن يبوح باسمه.

منذ أشهر سَمِعَ عُمَر بقصصٍ عن رِجال وأولاد سنّة خُطِفوا، وعُذِّبوا، وقُتِلوا من قِبل فرق الموت الشيعية. ولأنَّ عُمَر اسم سُنّيّ صِرف، ادعي بأنَّه شيعيّ واسمه "حيدر".

لكن خاطفيه لم يكونوا يعرفون اسمه الحقيقيّ فحسب، بل يعرفون اسم والده فاروق. هم يعرفون أيضاً أن اسمه جاء نسبة لاسم والده، وهو أمر شائع عند المسلمين. واصل ركّاب السيارة القول: "عمر، ابن فاروق، هذا اسم الأشرار." ولمده ساعتين مقبلتين، تحمَّلَ الضرب المستمر بينما السيارة تسير في أنحاء الحيّ.

فجأة أدركَ عُمر أن القتل قد لا يكون مصيره في هذه الليلة عندما واجهت السيارة حاجز تفتيش يضم القوات الأمريكية. وبدلاً من المُخاطَرة باكتشافهم من قِبَل الأمريكان، فتح مُعتَقِلوه الباب، وقذفوا به إلى الشارع مع التهديد التالي: "ربما نجوت الآن يا عمر، لكن مع هذا الاسم الذي تحمله، لن تَبقَ حيّاً على الإطلاق."

هذا مؤشّر على خطورة الحياة اليومية في بغداد هذه الأيام، حيث إن أبسط المعلومات في هويتك يمكن أن تقودكَ إلى الموت. بالنسبة للمقاتلين في هذه الحرب الأهلية ـ التي تغلي الآن بمعدلات منخفضة ـ بعدما نشبت ثانيةً في العاصمة إثر مقتَل العشرات من السُنّة خلال الأيام القليلة الماضية، فإنَّ تحديد العدو يُعتبر صعباً للغاية.

يتقاسم الشيعة والسنّة عِرقاً مشتركاً، وهم متشابهون في السحنة والشكل مما يصعب التمييز بينهم، وعليه فإنِّ القتلة يلجؤون إلى عملية تدقيق فجّة ووحشية للغاية، هي باختصار: اختيار الضحايا استنادا إلى الاسم الذي أصبح للكثير من العراقيين السمة المُمَيَّزة لكشف الانتماء الدينيّ.

قالَ أكثر من عشرة أشخاص يحملون أسماء "عُمَر"، قمت بمقابلتهم، إنهم عندما يُقدِّمون بطاقات هوية تحمل أسماءهم، فإنهم عادةً ما يتعرضون لإساءات الشرطة والمسؤولين الحكوميين الشيعة. آخرون واجهوا مصيراً أكثر شناعةً. في حادثٍ واحد جرى في وقت سابق من هذا العام، عُثِرَ على جثث 14 شخصاً يحملونَ اسم عُمَر في مكَبٍ للقمامة ببغداد. لقد قُتِلوا جميعاً برصاصةٍ واحدةٍ في الرأس، وقد وُضِعَت بطاقات هوياتهم بعناية على صدورهم، وبعضهم بين أصابع يده. يقول صالح المطلق، وهو سياسي سنيّ بارز، إن عُمَر "أصبح أخطر اسم في العراق."

ولأنَّ امتلاك الهوية الخطأ يمكن أن يؤدي إلى الهلاك، فإن أكثر البغداديين اتخذوا خطوات لاعتماد هويات جديدة مُزوَّرة. سوق تزوير الهويات أصبحت رائجة. منذ بداية هذه السنة تضاعف سعر الهوية المُزوَّرة إلى 100 دولار للواحدة. في الحقيقة أن هويات البطاقة
الشخصية العراقية بدائية، فالبيانات مكتوبة بخط اليد على ورق سُرعان ما يبلى. بإمكان المزورين أن يُنتِجوا العشرات من هذه البطاقات يومياً. وهذه مُجرَّد واحدة من التقنيات القائمة لأولئك الذين يقفون في خط النار، أو باتوا هدفاً للقتل.

هناك مواقع على الإنترنت تقدِّم نصائح مُفصَّلة حول كيف يمكن للسنّة أن يُقدِّموا أنفسهم على أنهم شيعة ـ مثلاً كيفية الصلاة في الأماكن العامة (هناك فوارق بين الشيعة والسنّة في الصلاة)، أو كيفيه اكتساب اللهجة العراقية الجنوبية (غالبية الجنوبيين هم شيعة). ينصح الموقع السُنّة أن يحفظوا عن ظهر قلب أسماء الأئمة الشيعة الاثني عشرية - وقد تم تهيئة كُتيب صغير ـ استعداداً للاستجواب من قبل الشرطة. وهو يحذر من استخدام الأناشيد الخاصة بالمجاهدين كنغمة جرس الهواتف الخلوية، وهي ممارسة باتت شائعة في أوساط المتعاطفين مع التمرد السني. هناك أيضا نصائح مفيدة عن كيفية ومكان الحصول على بطاقات الهوية المزوَّرة.

لكن العراقيين يعلمون أن ذلك قد لا يكون كافيا لحمايتهم. في الأيام التالية للتجربة المرعبة التي مرَّ بها عُمَر فاروق، حازت عائلته بسرعة على هويات مزوَّرة لجميع أبنائها.

طلب حماية الشرطة لم يكن على الإطلاق خيارا معقولاً للسُنّة، فالعديد من أفراد الشرطة في الحي هم من الأعضاء السابقين في جيش المهدي، الميليشيا الشيعية العنيفة الموالية لرجل الدين مقتدى الصدر. لا تشعر الأسرة على الإطلاق أنها يمكن أن تلجأ إلى مناطق الجوار لتقديم أيّ شكوى. لقد ساءت العلاقات بين الشيعة والسُنّة في الأحياء المُختلطة منذ 22 فبراير الماضي عندما تم تفجير مسجد للشيعة في سامراء. لقد توقف عمر عن الحديث مع الشيعة الذين كانوا زملاءً له بفريق لكرة القدم.

بل إن الأسرة نفسها حبست نفسها داخل المنزل، وفرضت مراقبة على البوابة الأمامية للدار على مدار الساعة. عندما عادت سيارة الأوبل السوداء في مساء أحد الأيام إلى الحيّ، قام محمد، الأخ الأكبر لعُمَر، بمطاردتها مطلقاً عيارات نارية من سلاحه الكلاشينكوف في الهواء.

لم تَعد السيارة أبداً، لكن العائلة رأت أن هذا التحذير كان كافياً. لقد فرَّ عُمَر ووالدته إلى الأردن. قال عمر قبيل مغادرته أنه قد لا يعود إلى وطنه أبداً. "إني أجبَر على الخروج بسبب اسمي..." هذا ما قاله قبل أن يتهدَّجَ صوته وهو على وشك البكاء. الحقيقة المُحزنة أنه بالنسبة لعُمَر، وعدد لا حصر له على شاكلته، فالسبيل الأكيد الوحيد للبقاء على قيد الحياة في العراق هو مغادرته
.
الرأي الحر
الرأي الحر •
الله ينصر الأسلام والمسلمين مونساف وعيوشه وكل اهل العراق الله يصبركم في مصيبتكم وينصرنا على المريكان والروافض
الله ينصر الأسلام والمسلمين مونساف وعيوشه وكل اهل العراق الله يصبركم في مصيبتكم وينصرنا على...
موقع شيعي على الأنترنت يحث على قتل كل من يحمل هوية سنية في العراق

بكل صلف وغرور تنبعث رائحة الحقد الطائفي المقيت في مواقع تدعي زورا وظلما الانتساب الى شيعة آل البيت والدفاع عنهم، تدعو بكل صراحة لتكرار مجزرة حي الجهاد والتي قتل فيها العشرات من الرجال والنساء والأطفال لأنهم من السنة.

واليكم ما جاء في موقع (شبكة العراق الثقافية) :

بينما يسطر مقاومي حزب الله أروع الملاحم في فنون القتال و المواجهة الشريفة مع العدو، يتحفنا "ارهابيي" الطائفة المنصورة في العراق بعملية اجرامية أخرى في هامش 24 ساعة فقط!... مقتل 18 وجرح العشرات في هجوم انتحاري بالكوفة جنوبي العراق(حتى الساعة)!!!

بين مجزرة المحمودية البارحة و مجزرة الكوفة اليوم هناك وقفة رجال مطلوبة يجب أن تفرض نفسها بحزم، أنها ظروف الواقع الأليم مجدداً أو ظروف هذه الابادة الطائفية المنظمة التي فرضت علينا، و التي أدمن سنة العراق و أعوانهم ممارستها بحق شيعة آل البيت...

أدعوا الشيعة الآن و بأكثر من اي وقت آخر لتكرار "درس" حي الجهاد الشهير.. أنها اللغة الوحيدة التي يفهمها هؤلاء الأوباش.. ولا عزاء للجبناء..

وهذا هو رابط المقال:
http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=24791

وليس هناك ابلغ من هذا الاعتراف الصريح بأن القتل على الهوية هو المنهج الذي يفخر بها هؤلاء، بل ويروجونه علانية على مواقع الانترنت.

ماورد على هذا الموقع هو دعوة صريحة للقتل يجب أن لاتمر هكذا دون حساب.. وندعو أهل الشأن من السادة القانونيين اتخاذ الاجراءات اللازمة بحق مروجي الارهاب وفق بنود القانون العراقي.


هذه رسالة من مواطن عراقي الى أحد مواقع الأنترنت العراقية ـ ـ ـ

اخواني الاعزاء سوف اكتب لكم آخر الاخبار في مدينة الصدر من فتاوي وارجو عدم ذكر اسمي رجاء وسوف اواصلكم بكل شيء جديد..

اخواني الاعزاء

انا عندي علاقات قويه مع بعض من قادة جيش المهدي وهم ليسوا من (التكفيريون الجدد) واليوم تم نقل لي الاحداث التاليه:

يوجد احد الشيوخ وهو شيخ مهند عمره 35 سنه من سكنة المدينه قد اصدر فتوى قبل ثلاثة ايام يحلل فيها بقتل ابناء السنة وقد سمع السيد مقتدى بهذه الفتوى وارسل بطلبه وتم احالته للمحكمة الشرعيه في النجف، اتعرفون ماذا قال هذا الشيخ الوغد في المحكمة؟ قال هذا اجتهادي وانا مؤمن به والسيد ليس له علاقة بالموضوع !!

وهل تعلمون الان يوجد في المدينه مئات الشيوخ وكل شيخ عنده من 50 الى 100 على الأقل من الأتباع المسلحين، ومهنتهم الاصليه هي القتل والخطف واخذ الفدية، ويتقاضون رواتب ضخمة من الشيخ وينفذون كل مايطلبه منهم!

وهل تعلمون ماذا قال لي هذا القيادي ؟ قال الناس كانت في المدينه عندما ترى صاحب العمامة يمشي في الشارع كل الناس تحترمه وتقدره ويقبلون يده، اما الان عندما يروهم الناس يسبوهم ويديرون وجوههم عنهم ويقولون هؤلاء هم دمار العراق واهله

هذا وتقبلوا مني كل الحب والمحبه وشكرا لكم..


مواطن عراقي


النشامى العراقيين يبتدعون طرق جديدة لمواجهة المحتل

------------------------

قرب كلية القانون والعلوم السياسية بالموصل هناك طريق مؤدي الى القصر تمر منه الهمرات والمدرعات قريبا او في بداية حي الاندلس من جهة الخط السريع ، كان الشهر السابع من العام الماضي.

قام شابان موصليان ينتميان الى الوطن، وينفقان على السلاح من مالهما الخاص، ووضعا فيه كل المدخرات ، قاما بابتكار مبدع وذلك بوضع لافته مصبوغة بعناية ومرتبه مصنوعة من الحديد ولها قوائم يتم تثبيتها على الارض، وهي كوسائل الاعلانات المنتشرة بالجزرات الوسطية متعارف عليها لاتثير ريبة.

وضعت اللافتة الاعلانية على أحد جوانب الرصيف تشير الى وجود فرن، لانها معنونة بـ (افران الخير)، وسهم يشير باتجاه ما، لكنها كانت معباة من الداخل بانواع المتفجرات، ويتم السيطرة عليها بجهاز التحكم عن بعد، ووضع الجهاز المستقبل بجانب الاعلان، ولو رأيت يومها ذلك الاعلان لحسبت بالفعل ان هناك فرن للخبز.

اما الشابان فكانا على بعد امتار من الحادث، عشرات الامتار، وبعد انتظار دام حوالي الساعتين في الظهيرة مر رتل امريكي يروم الدخول الى القصر، وتم تنفيذ العملية على منتصف الرتل، فأصيبت احدى المدرعات اصابة مباشرة والمدرعة الثايبة فقدت السيطرة واصطدمت بها، ولم يصب اي مدني بجروح لان الوقت كان ظهرا.. أما الشابان فركبا سيارتهما وعادا الى بيتهما في الموصل ليتناولا طعام الغداء بشهية!

وقد وافانا مواطن من منطقة الدورة في بغداد عن أسلوب مماثل، حيث وضعت على جدار مقابل الخط الاسريع لافتة تشتم الأمريكان بالانجليزية، فلما حاولوا انتزاعها انفجرت عليهم عبوة كانت مزروعة خلفها.

ومنذ ذلك اليوم والأمريكان يستعينون بالشرطة العراقية أو بالمواطنين لرفع مثل هذه اللافتات!!!!!!!!!!
طبعاً أرواح العراقيين عندهم لا قيمة لها



.




الحمير والأمريكان فقط يتبولون أمام الناس !!




مساويء الأحتلال كثيرة تبدأ من مصادرة حريات الشعب المحتل واضطهادهم وسرقة أموالهم ولا تنتهي بحد معين .. ومن مساوئه أيضا أن ترى جنود الأحتلال الأمريكي يستهينون بمشاعر الشعب العراقي المسلم المحافظ حينما يترجل أحد جنوده من مدرعته ويقطع السير ويسبب الفوضى والأختناقات ويقف المواطنون المغلوب على أمرهم (إذ لا يحق لهم الأقتراب من أي رتل أمريكي بأقل من 100 متر وإلا كان مصيره القتل) يقف هذا الجندي القذر ليتبول أمام الناس بطريقة إستعراضية كالحمير.

هذا المنظر البشع الذي يدل على حقيقة أستهتار جنود الأحتلال بمشاعر الشعب العراقي المسلم لن تراه في أيةعاصمة في العالم بمافيه بلاد الحرية والتمدن أمريكا!! وحسب علمي أن هناك قانون (خدش الحياء العام) الذي يعاقب فيه كل من يجرح مشاعر الناس في مكان عام.

هذا المنظر يتكرر بأستمرار وهذه الحادثة التي ذكرتها وقعت في الطريق القادم من ساحة عدن (الكاظمية) باتجاه معمل طحين الجلبي في مدينة الحرية وتاريخاها قبل أسبوع وعند خروج الموظفين والموظفات من دوائرهم.


هل تعلم: في احدى مخيمات لاجئي الفلوجة 20 فتاة حافظة للقرآن الكريم!



من يدخل مخيم الجادرية لعدد من لاجئي الفلوجة يدرك ويتعلم الكثير عن هذه المدية الصامدة. فهذا المخيم فيه فقط 46 خيمة ويسكنه حوالي 175 عائلة، كل خيمة يقطنها من (1-4) عائلة مفصولة بفواصل قماشية بين كل عائلة.

التقينا بمسؤول المخيم الشيخ حسين الزوبعي إمام مسجد المصطفى في مجمع الجامعة وهو يحدثنا عن هذا المخيم قصص ومواقف تأخذ العقول، فأهل المخيم يعيشون كعائلة واحدة معاناتهم ومأساتهم واحدة ومشتركة.

يوجد في المخيم أكثر من 20 حافظة للقرآن الكريم يقضين نهارهن بمراجعة القرآن في مسجد المخيم وإقامة الدروس العلمية وحتى الليل لا يسمع في المسجد إلا دوي كدوي النحل.

الأيادي البيضاء التي امتدت للمخيم كثيرة جداً والمواقف النبيلة كثيرة أيضاً منها على سبيل المثال حين زارت المخيم أستاذة دكتورة من الجامعة وجلست تسمع لمعاناة أهالي المخيم فما كان منها إلا أن أجهشت بالبكاء فأخذت تمسح دموعها بربطتها التي تضعها على رأسها فعلق عقدها الذهبي قدراً فسقط بين يديها فقالت (والله لن ألبسه ..هو سقط وأبى أن يذهب إلا إليكم يا أهل الفلوجة..)

موقف آخر: جاءت امرأة بثياب كثيرة جدأً تتبرع بها لأهل افلوجة فقالوا لها من أين هذه الثياب؟ فقالت: والله لقد جئتكم بكل ثيابي التي أملكها سوى بدلت زفافي وهذا الثوب الذي ألبسه...

موقف آخر: جاء عدد من موظفات الجامعة بمبالغ من المال لكن الغريب كما يقول مسؤول المخيم أن المبالغ كانت مقسمة على شكل حزم كل حزمة فئة 170 ألف دينار، فسألناهم عن ذلك فقالوا: هذه رواتبنا جئنا بها كلها لأهل الفلوجة وهذا أقل ما نستطيع أن نقدمه لهم.

عرس في المخيم:

يقول الشيخ حسين: عقدت قران لاثنين من أهل المخيم بعد أن تمت الخطوبة وقمنا بنصب خيمة للعروسين وزودناهما بما يحتاجونه من فرش وبطانيات ومدفأة وتمت حفلة الزفاف في المخيم وشاركهم في الفرحة جميع أهل المخيم.

مدرسة المدينة المباركة

أقام المسؤولون على المخيم مدرسة لأهل المخيم سموها (مدرسة المدينة المباركة) تضم حوالي (170)طالباً وطالبة تبدأ من الأول ابتدائي إلى الخامس ثانوي، تم افتتاح هذه المدرسة في 25/12/2004م على قاعة السلام في كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد في الجادرية.

أما عدد المدرسين والمعلمين في هذه المدرسة فبلغ (14) مدرساً ومدرسة وفق ما أفادتنا به المشرفة العامة على المخيم السيدة خولة مهدي والمعاون عبدالقادر عبدالكريم.

هذا ويسعى القائمون على المخيم إلى مساعدة الطلاب وعدم تفويت سنة دراسية كاملة على طلاب وتلاميذ مدينة الفلوجة الذين شردوا من ديارهم لأكثر من شهرين في هذا المخيم.
الرأي الحر
الرأي الحر •
الله ينصر الأسلام والمسلمين مونساف وعيوشه وكل اهل العراق الله يصبركم في مصيبتكم وينصرنا على المريكان والروافض
الله ينصر الأسلام والمسلمين مونساف وعيوشه وكل اهل العراق الله يصبركم في مصيبتكم وينصرنا على...
أقرأ قصة الملازم مالك من مدينة الثورة ـ ـ ـ


وصل الملازم (مالك ارهيف صبر) إلى النقطة التي تم تعيينه فيها قبل عدة شهور ضابطا للمرور في مدينة الثورة، وفيما كان يتابع الكشف الخاص بالمجموعة التي بإمرته انتبه إلى رتل أمريكي مؤلف من دبابة تتبعها سيارتي همر، وقبل ان يصل هذا الرتل الى مكان الاستدارة بأمتار قليلة حيث يقف ( السيد الملازم) انحرفت الدبابة يسارا وارتقت الجزرة الوسطية فحطمتها ودعست نخلة صغيرة وبعض شجيرات الدفلى واحدثت ضجيجا هائلا أرعب الناس وأربكهم..

أسرع الملازم مالك مهرولا نحو الدبابة ووقف امامها ملوحا لسائقها انه لم يبق بينه وبين مكان الاستدارة سوى امتار قليلة فلماذا يرتقي الجزرة الوسطية ويتلفها ويحدث هذا التدمير في الشارع ويستفز الناس؟

فكان جواب سائق الدبابة ان ألقى بسيجارته عليه وهو يقول كلاما فهم منه مالك انه يشتمه ثم حرك السائق دبابته بشدة محاولا دهس (السيد الملازم) الذي القى بنفسه بعيدا عنها وهو يلعن الاحتلال وأهله، وفيما كان منشغلا بإزالة التراب عن ملابسه التي أتربتها عجلات الدبابة أحس بأيدٍ تقتلعه من مكانه وتقذف به في سيارة الهمر الأخيرة وراحت الأرجل تضغط على جسمه ورأسه لينبطح في أسفل السيارة وكلما همّ بالكلام زاد الضغط عليه فآثر السكوت والاستسلام لأنه كان ضغطا لا يرحم جعله يدرك ان أي محاولة منه للكلام أو التفاهم قد تكون نتائجها على غير ما يريد.

مضى الركب في سيره بضع دقائق ثم توقف ونزل من الدبابة عسكري قال بضع كلمات للجنود الجاثمين على صدر (السيد الملازم) فما كان منهم إلا ان القوه على الأرض ثم بدأوا بسحبه الى مدخل شارع فرعي بعد ان قيدوا يديه ورجليه بالشناطات البلاستيكية وأحاطه خمسة من الجنود الذين فتحوا سراويلهم وراحو يتبولون عليه أمام الناس(جهارا نهارا) فيما طوّقهم الجنود الآخرون لحمايتهم من أية ردة فعل من الناس.

أما من مكملات هذا المشهد التراجيدي البائس فإن إحدى المجندات قفزت من الدبابة وراحت تصور ما يجري بكاميرا فيديوية الى ان افرغ الجنود ما في مثاناتهم على (السيد الملازم) وما ان تحرك الركب حتى انطلق (صاحبنا) بالشتائم والسباب وهو ينتفض واقفا بصعوبة والبول يقطر منه ومن ملابسه مثل دجاجة حاصرتها المطر ولم تجد ما يقيها منها.

ثم تطوع الحاضرون بتقطيع الشناطات البلاستيكية عن السيد الملازم فاتجه تائها مبلولا في حالة منفرة إلى حيث لا يدري وتجمع الناس خلفه وانطلقت هتافاتهم فجأة منددة بالاحتلال، وعلت الشتائم وراح بعض (النشامى) يتهدد ويتوعد، ومن بعيد ظهر رجل دين جاء مهرولا لينضم إلى الجمع هذا وقد وضع احدى يديه على عمامته مداريا سقوطها من على رأسه فيما كان يمسك بالثانية صدر جبته مانعا اياها من الانفراج.

وما ان وصل حتى بدأ بالدعاء على المحتلين والناس تؤمن خلفه وما هي الا برهة حتى كانت (لطمية) نادرة شارك فيها كل الحضور باستثناء السيد الملازم الذي كان قد اقعى على الارض ورأسه بين ركبتيه في حالة ذل مهينه ليس لها مثيل.

وقبل ان استرسل فيما جرى أود ان أقول لك أيها القارئ الكريم ان هذا الملازم كان مقاتلا في ما يسمى بجيش المهدي وقد تم (حشره) بطريقة ما في دورة (أمريكية) ليتخرج ملازما في الشرطة، كما ان الحادث وقع على مقربة من مكتب ممثل الصدر في مدينة الثورة .

وفيما كان الناس في هرج ومرج اقتحمت جمعهم حرة عراقية باسلة كان الدم قد هرب من وجهها وهي في ذهول وانشداه .. اخترقت الناس كالسيف حتى وصلت (صاحب الحفلة) وصاحت به بصوت اسكت الجميع وأخرسهم:

مالك.. هل صحيحا ما سمعته يا مالك؟؟

هنا انتفض المهان مالك فالصوت يعرفه تماما ليقول لها بذل وانكسار:

ماذا جاء بك ؟؟

فقالت بصوت جريء عال :
هل صحيحا ما قاله الناس لي يا مالك ؟؟

لكنه كان مذهولا مأخوذا ، وقبل ان يجيب قالت هذه الحرة العراقية الشماء:
اشهدوا عليّ أيها الحاضرون جميعا أنا (بتول بنت الحاج.......) والله لقد حرّمت نفسي منذ هذه اللحظة على زوجي الجبان هذا ولن ادعه يطلقني فانا التي ستطلقه أنت طالق مني يا مالك ولن تكون (بتول أخت ثامر) زوجة لرجل مثلك.

عند العصر سمع الناس صوت رصاصة واحدة إلا أنهم لم ينتبهوا لها فقد اعتادوا على ذلك لكنهم انتبهوا بعد برهة من الزمن الى فتىً يركب دراجة هوائية وهو ينادي بأعلى صوته : لقد انتحر مالك ... لقد انتحر مالك.