اتقوا الله وكفا تفرقة وطائفية
لا تشعلوا نار الطائفيه اكثر من ما هيه مشعوله
استغفر الله
اعمال القتل حرام مهما كان مصدرها
بس لا تعممون السنه والشيعه اخوان ولا تحققون رغبة الصهاينه بالتفرقه بين المسلمون يا اخوان
حراام
اتقوا الله وكفا تفرقة وطائفية
لا تشعلوا نار الطائفيه اكثر من ما هيه مشعوله
استغفر...
مفكرة الإسلام (خاص): شهدت مدينة بعقوبة العراقية ـ شمال شرق بغداد ـ تظاهرات منددة بإعدام الرئيس العراقي السابق "صدام حسين", وطالب المتظاهرون بالانتقام من الاحتلال وأعوانه خاصة لتنفيذ الإعدام أول أيام عيد الأضحى المبارك, فيما أقيمت العديد من مجالس العزاء بالمدينة.
وذكر شهود عيان لمراسل "مفكرة الإسلام" في بعقوبة أن حوالي 500 مواطن من أهالي ناحية هبهب غربي المدينة خرجوا في تظاهرة حاشدة يوم أمس الثلاثاء تنديدًا بإعدام صدام, انطلقت من منطقة هبهب القديمة وتوجهت باتجاه منطقة حي القائد.
وحمل المتظاهرون صور الرئيس العراقي الراحل والأعلام العراقية, ولافتات كتب عليها شعارات تعبّر عن غضبهم على تنفيذ حكم الإعدام, وخاصة ما وصفوه بـ"التصرف المقزز" بتنفيذ الإعدام في أول أيام عيد الأضحى المبارك, واعتبروه انتهاكًا فاضحًا لحرمة الإسلام والمسلمين.
وأكد عدد من المشاركين في التظاهرة أن الحكومة العراقية الموالية للاحتلال أثبتت ـ وبالدليل القاطع ـ أنها حكومة طائفية, ولا يهمها مشاعر مواطنيها من جميع الطوائف كما تزعم.
واعتبروا أنها بإعدام الرئيس الراحل في هذا اليوم بالذات أكدت أنها ترغب في نشر الفتنة الطائفية, وأن موضوع ما يسمى "المصالحة الوطنية" الذي تقول: إنها ترعاه ما هو إلا كلمات مكتوبة على الورق فقط.
كما ردّد المتظاهرون شعارات تدعو إلى الانتقام من قوات الاحتلال ومواليها بسبب هذا العمل الدنيء.
وأشار مراسلنا نقلاً عن الشهود إلى أن العديد من المسلحين كانوا يقومون بحماية المتظاهرين وهم يطلقون الأعيرة النارية في الهواء من دون تدخل قوات الجيش والشرطة العراقية الموالية للاحتلال التي كانت على مقربة من التظاهرة.
وفي سياق ذي صلة أفاد الشهود أن مجالس عزاء كبيرة أقيمت في نواحي هبهب والحديد والأسود القريبة من بعقوبة.