ابيسة
ابيسة •
تظاهرات أمريكية أمام الكونجرس للمطالبة بالانسحاب من العراق مفكرة الإسلام: قاطع متظاهرون أمريكيون مؤتمرًا صحافيًا للنواب الديمقراطيين أمام الكونجرس؛ للمطالبة بالانسحاب العاجل للقوات الأمريكية من العراق. وردّد المتظاهرون هتافات تطالب بالعودة الفورية للقوات الأمريكية من العراق، في الوقت الذي كان فيه الديمقراطيون يعقدون مؤتمرًا لتلخيص سياستهم في المرحلة المقبلة. وبحسب شبكة "فوكس نيوز" قادت الناشطة الأمريكية "سيندي شيهان" التظاهرات الأمريكية، التي حذّرت الديمقراطيين من عدم إنهاء الحرب في العراق. وقالت "شيهان" للديمقراطيين: نحن لم نضعكم في الحكم للعمل مع الناس الذي قتلوا مئات الآلاف، لقد وضعناكم في الحكم لكي تكونوا معارضين لهم، وأكدت "شيهان" على أن الشعب الأمريكي الرافض لحرب العراق هو السبب في نجاح الديمقراطيين في انتخابات الكونجرس. واضطر الديمقراطيون لقطع مؤتمرهم الصحافي بسبب الهتافات العالية، بينما اجتمعت "نانسي بيلوسي" المرشحة لقيادة الأغلبية الديمقراطية مع "شيهان" ومؤيديها في اجتماعات خاصة شقيقة "برزان" تناشد رؤساء العالم التدخل لإيقاف إعدامه مفكرة الإسلام: ناشدت أخت الرئيس العراقي الراحل "صدام حسين" غير الشقيقة أمس, جميع زعماء العالم, العمل على إيقاف حكم الإعدام في شقيقها "برزان التكريتي". وحسب "فرنس برس"، قالت "آمال إبراهيم" , أخت "صدام" من والدته وشقيقة "برزان", في تصريح لوسائل الإعلام من مقر إقامتها في العاصمة الليبية طرابلس: "أناشد كل المنظمات العالمية والدولية ورؤساء العالم الإسلامي والعربي إيقاف هذه المجزرة، وهذا الحكم الباطل وغير العادل". وتساءلت كيف يحكمون بالإعدام على "برزان" وقد خرج من الحكم والسلطة منذ أكثر من 20 سنة؟ إن هذه المحكمة باطلة وحكمها أيضا. وتضاربت الأنباء الورادة بشأن إعدام "برزان التكريتي", الأخ غير الشقيق لصدام والرئيس السابق للمخابرات، و"عواد البندر" رئيس المحكمة السابق, والمتهميْن في قضية "الدجيل". ففي حين أكّد مصدر مقرب من الحكومة العراقية الموالية للاحتلال, الأربعاء, أن "برزان و" البندر" سيُعدمان فجر اليوم, قال "سامي العسكري", مستشار رئيس الوزراء العراقي الصفوي "نوري المالكي": إن السلطات العراقية لم تحدد موعدًا لإعدام "برزان و" البندر" . وقال العسكري : إنهما سيُعدمان على الأرجح في الأسبوع القادم بعد العطلة. وحُكم على "برزان" و"البندر" بالإعدام في قضية "الدجيل"، وهى نفس القضية التي حُكم فيها على "صدام" بالإعدام؛ بدعوى قتل 148شيعيًا حاولوا اغتياله. وتم تنفيذ حكم الإعدام في "صدام" السبت, أول أيام عيد الأضحى، الأمر الذي اعتُبِر إهانة للمسلمين. واستنكرت العديد من الدول والهيئات إعدام الرئيس العراقي السابق "صدام حسين"، والطريقة الوحشية التي تمت بها عملية الإعدام، كما خرجت العديد من التظاهرات الشعبية في عدد من المدن العربية والإسلامية؛ للتنديد بجريمة اغتيال "صدام" على يد العصابات الصفوية بالعراق. كما شهدت المدن العراقية تظاهرات تنديد واستنكار لإعدام "صدام"، وأقيمت فيها مواكب لتلقّي العزاء. انتشار مكثف لمسلحي دولة العراق الاسلامية في بعقوبة وكالة حق – خاص بعد جولة ميدانية في مركز مدينة بعقوبة وعدد من الاحياء والشوارع التابعة لها اكد مراسلنا ان مسلحين ينتمون لما يعرف بدولة العراق الاسلامية التي اقامها مجلس شورى المجاهدين قد انتشروا بشكل مكثف في شوارع المدينة واحياءها الرئيسية وفرضوا سيطرة كاملة عليها . وقال المراسل ان المسلحين نصبوا نقاطا للتفتيش في اكثر من مكان وكانوا يتجولون بسياراتهم الخاصة وسيارات حكومية اخرى استولوا عليها خلال سيطرتهم على عدد من مراكز الشرطة ومقرات الحرس الحكومي في القوت الذي غابت فيه تماما عن الشارع قوات الشرطة والقوات الحكومي الى جانب غياب قوات الاحتلال ايضا. وقد اكد عدد من ابناء المدينة للمراسل ان مدينة بعقوبة وضواحيها تخضع بشكل شبه كامل لسيطرة المسلحين وان القوات الحكومية والامريكية عاجزة تماما عن مواجهة المسلحين، ولاحظ المراسل ان مستوى تفاعل المواطنين من ابناء المدينة مع المسلحين كان امرا مثيرا للدهشة اذ كان واضحا فرح هؤلاء المواطنين بانتشار الملسحين معبرين عن اعتزازهم واستعدادهم لتقديم المساعدة لهم لان يواجهون المحتل وحكومة طائفية تريد السوء بالعراق. واكد المراسل ايضا ان عملية انتشار المسلحين لم تشهد أي اشتباكات تذكر مع القوات الحكومية او الامريكية وذلك بسبب انسحاب هذه القوات وتهربها من مواجهة المسلحين.
تظاهرات أمريكية أمام الكونجرس للمطالبة بالانسحاب من العراق مفكرة الإسلام: قاطع متظاهرون...
نص رسالة صدام حسين - رحمه الله _ قبل الاعدام



نص رسالته قبل اعدامه:بسم الله الرحمن الرحيم
قل لن يصيبنا إلاّ ماكتب الله لنا
أيّها الشعب العراقي العظيم....أيّها النشامى في قواتنا المسلحة المجاهده....أيّتها العراقيات الماجدات... ياأبناء أمّتنا المجيدة.... أيّها الشجعان المؤمنون، في المقاومة الباسلة.
كنتُ كما تعرفوني في الأيام السالفات، وأراد الله سبحانه أن أكون مرّة أخرى في ساحْ الجهاد والنضال على لون وروح ماكنا به قبل الثورة مع محنةٍ أشدٌ وأقسى.
أيّها الأحبّة إن هذا الحال القاسي الذي نحن جميعاً فيه وأبتُليَ به العراق العظيم، درس جديد وبلوى جديدة ليعرف به الناس كلٌ على وصف مسعاه فيصير له عنواناً أمامَ الله وأمامَ الناس في الحاضر وعندما يغدو الحال الذي نحن فيه تأريخاً مجيداً، وهو قبل غيره أساس مايُبنى النجاح عليه لمراحل تأريخيّة قادمة،والموقف فيه وليس غيره الأمين الأصيل حيثما يصحُ، وغيره زائفاً حيثما كان نقيض.... وكلٌ عمل ومسعى فيه وفي غيره، لايضيّع المرأ الله وسط ضميره وبين عيونه معيوب وزائف، وإنٌ أستقواء التافهين بالأجنبي على أبناء جلدتهم تافه و**** مثل أهله، وليس يصحٌ في نتيجة ماهو في بلادنا إلاّ الصحيح، أمّا الزبَدُ فيذهبُ جُفاءً وأمّا ماينفع الناس فيمكث في الأرض،،..صدق الله العظيم.
أيها الشعب العظيم...أيها الناس في أمتنا والأنسانيّة....لقد عرف كثر منكم صاحب هذا الخطاب في الصدق والنزاهة ونظافة اليد والحرص على الشعب والحكمة والرؤية والعدالة والحزم في معالجة الأمور، والحرص على أموال الناس وأموال الدولة، وأن يعيش كلٌ شيء في ضميره وعقله وأن يتوجّع قلبه ولايهدأ له بال حتى يرفع من شأن الفقراء ويلبّي حاجة المعوزين وأن يتسع قلبه لكل شعبه وأمته وأن يكون مؤمناً أميناً.... من غير أن يفرّق بين أبناء شعبه إلاّ بصدق الجهد المبذول والكفاءة والوطنيّة.... وها أقول اليوم بأسمكم ومن أجل عيونكم وعيون أمّتنا وعيون المنصفين أهل الحق حيث رفت رايته.
أيّها العراقيّون.... ياشعبنا وأهلنا، وأهل كلٌ شريف ماجد وماجده في أمّتنا... لقد عرفتم أخوكم وقائدكم مثلما يعرفه أُهيله، لم يحني هامته للعُتات الظالمين، وبقى سيفاً وعلماً على مايحبُ الخُلّص ويغيض الظالمين.....
أليس هكذا تريدون موقف أخوكم وأبنكم وقائدكم.....؟! بلى هكذا.... يجب أن يكون صدام حسين وعلى هكذا وصف ينبغي أن تكون مواقفه، ولو ولم تكن مواقفه على هذا الوصف لاسمح الله، لرفضته نفسه وعلى هذا ينبغي أن تكون مواقف من يتولّى قيادتكم ومن يكون علماً في الأمّة، ومثلها بعد الله العزيز القدير..... ها أنا أقدّم نفسي فداءً فإذا أراد الرحمن هذا صعد بها إلى حيث يأمر سبحانه مع الصدّيقين والشهداء. وأن أجّلَ قراره على وفق مايرى فهو الرحمن الرحيم وهو الذي أنشأنا ونحن إليه راجعون، فصبراً جميلاً وبه المستعان على القوم الظالمين.
أيّها الأخوه..... أيّها الشعب العظيم... أدعوكم أن تحافظوا على المعاني التي جَعَلتكم تحملون الإيمان بجداره وأن تكونوا القنديل المشعٌ في الحضارة، وأن تكون أرضكم مهد أبو الأنبياء، إبراهيم الخليل وأنبياء آخرين، على المعاني التي جَعَلتكم تحملون معاني صفة العظمة بصورة موّثقة ورسميّة، فداءً للوطن والشعب بل رهن كل حياته وحياة عائلته صغاراً وكباراً منذ خط البداية للأمّة والشعب العظيم الوفيّ الكريم وأستمرّ عليها ولم ينثني..... ورغم كلٌ الصعبات والعواصف التي مرّت بنا وبالعراق قبل الثورة وبعد الثورة لم يشأ الله سبحانه أن يُميت صدام حسين، فإذا أرادها في هذه المرّة فهي زرعهُ.. وهو الذي أنشأها وحماها حتى الآن.. وبذلك يعزّ بأستشهادها نفسُ مؤمنة إذ ذهبت على هذا الدرب بنفس راضية مطمئنّة من هو أصغر عمراً من صدام حسين. فأن أرادها شهيدة فأننا نحمده ونشكره قبلاً وبعداً... فصبراً جميلاً، وبه نستعين على القوم الظالمين... في ظل عظمة الباري سبحانه ورعايته لكم... ومنها أن تتذكروا إن الله يَسّر لكم ألوان خصوصيّاتكم لتكونوا فيها نموذجاً يَحتذى بالمحبة والعفو والتسامح والتعايش الأخوي فيما بينكم..... والبناء الشامخ العظيم في ظل أتاحه الرحمن من قدرة وأمكاناة، ولم يشأ أن يجعل سبحانه هذه الألوان عبثاً عليكم، وأرادها إختباراً لصقل النفوس فصار من هو منْ بين صفوفكم ومَن هو من حلف الأطلسي ومن هم الفرس الحاقدين بفعل حكامهم الذين ورثوا إرث كسرى بديلاً للشيطان، فوسوس في صدور مَن طاوعه على أبناء جلدته أو على جاره أو سدّل لأطماع وأحقاد الصهيونيّة أن تحرّك ممثلها في البيت الأبيض الأمريكي ليرتكبوا العدوان ويخلقوا ضغائن ليست من الأنسانيّة والإيمان في شيء.. وعلى أساس معاني الإيمان والمحبّة والسلام الذي يعزّ ماهو عزيز وليس الضغينة بنيتم وأعليتم البناء من غير تناحر وضغينة وعلى هذا الأساس كنتم ترفلون بالعز والأمن في ألوانكم الزاهية في ظل راية الوطن في الماضي القريب، وبخاصة بعد ثورتكم الغرّاء ثورة السابع عشر الثلاثين من تمّوز المجيدة عام 1968، وأنتصرتم، وأنتم تحملونها بلون العراق العظيم الواحد... أخوة متحابّين، أن في خنادق القتال أو في سوح البناء.... وقد وجد أعداء بلدكم من غُزاة وفرس، إن وشائج وموجبات صفاة وحدتكم تقف حائل بينهم وبين أن يستعبدونكم... فزرعوا ودقوا أسفينهم الكريه، القديم الجديد بينكم فأستجاب له الغرباء من حاملي الجنسيّة العراقيّة وقلوبهم هواء أو ملأها الحاقدون في إيران بحقد، وفي ظنهم خسئوا، أن ينالوا منكم بالفرقة مع الأصلاء في شعبنا بما يضعف الهمّة ويوغر صدور أبناء الوطن الواحد على بعضهم بدل أن توغر صدورهم، على أعدائه الحقيقيّين بما يستنفر الهمم بأتجاهٍ واحدٍ وأن تلوّنت بيارقها وتحت راية الله أكبر، الراية العظيمة للشعب والوطن...أيّها الأخوة أيّها المجاهدون والمناضلون إلى هذا أدعوكم الآن وأدعوكم إلى عدم الحقد، ذلك لأن الحقد لايترك فرصة لصاحبه لينصف ويعدّل، ولأنه يعمي البصر والبصيرة، ويغلق منافذ التفكير فيبعد صاحبه التفكير المتوازن وأختيار الأصح وتجنّب المنحرف ويسدّ أمامه رؤية المتغيرات في ذهن مَن يتصوّر عدوّاً، بما في ذلك الشخوص المنحرفة عندما تعود من أنحرافها إلى الطريق الصحيح، طريق الشعب الأصيل والأمّة المجيده... وكذلك أدعوكم أيها الأخوه والأخوات ياأبنائي وأبناء العراق... وأيها الرفاق المجاهدون.... أدعوكم... أن لاتكرهوا شعوب الدول التي أعتدت علينا، وفرّقوا بين أهل القرار والشعوب، وأكرهوا العمل فحسب، بل وحتى الذي يستحق عمله أن تحاربوه وتجالدوه لاتكرهونه كإنسان... وشخوص فاعلي الشر، بل إكرهوا فعل الشر بذاته وأدفعوا شرّه بأستحقاقه... ومن يرعوي ويُصلح إن في داخل العراق أو خارجه فأعفوا عنه، وأفتحوا له صفحة جديدة في التعامل، لأن الله عفوٌ ويحب من يعفي عن إقتدار، وأن الحزم واجب حيثما أقتضاه الحال، وأنه لكي يُقبل من الشعب والأمّة ينبغي أن يكون على أساس القانون وأن يكون عادلاً ومنصفاً وليس عدوانيّاً على أساس ضغائن أو أطماع غير مشروعة.... وأعلموا أيّها الأخوة إن بين شعوب الدول المعتدية أناس يؤيدون نضالكم ضد الغزاة، وبعضهم قد تطوّع محاميّاً للدفاع عن المعتقلين ومنهم صدام حسين، وآخرون كشفوا فضائح الغزاة أو شجبوها، وبعضهم كان يبكي بحرقة وصدق نبيل، وهو يفارقنا عندما ينتهي واجبه... إلى هذا أدعوكم شعباً واحداً أميناً ودوداً لنفسه وأمته والأنسانيّة... صادقاً مع غيره ومع نفسه...
كادونا بباطلٍ ونكيدهُمُ بحقٍٍ ينتصر حقُنا ويخزى الباطلُ
لنا منازلُ لاتنطفي مواقدها ولأعدائنا النارُ تشوي منازلُ
وفي الأخرى تستقبلنا حورها يُعزُ منْ يقدمُ فيها لايُذالُ
عرفنا الدربَ ولقد سلكناها مناضلاً في العدل يتبعهُ مناضلُ
ماكنّنا أبداً فيها تواليا في الصول والعزم نحنُ الأوائلُ
أيّها الشعب الوفيّْ الكريم: أستودعكم ونفسيَ عند الرّب الرحيم الذي لاتضيع عنده وديعة. ولايخيبُ ظنّ مؤمنٍ صادقٍ أمين.... الله أكبر .......... الله أكبر
وعاشت أمّتنا....وعاشت الأنسانيّة بأمنٍ وسلام حيثما أنصفت وأعدلتْ... الله أكبر وعاش شعبنا المجاهد العظيم.....عاش العراق......عاش العراق....وعاشت فلسطين وعاش الجهاد والمجاهدون........
الله أكبر......وليخسأ الخاسؤون.

صدّام حسين
رئيس الجمهوريّة والقائد العام
للقوّات المسلحة المجاهدة
موقعة من قِبل سيادته / وقد خُطّت بيده الكريمة


مرفق توضيحي:
كتبتُ هذه الرساله طبقاً لقول المحامين لي، إن مايسمّى بالهيئة الأولى للجنايات الكبرى التي أسّسها وأسّس ماأسماها بالحكومة الغزاة، ستعطي من سمّي بالمتهمين فرصة قول مايسمّى بآخر كلام... ولكن تلك المحكمة المسخ هي ورئيسها، رؤوف، لم تعطينا الفرصة لقوله وأنها أصدرت أحكامها من غير حيثيّات وقد قرأت علينا قرارات الإدانة فحسبْ طبقاً لأوامر الغزاة، ولذلك رغبت أن أطلع عليها شعبنا وأمّتنا والرأي العام.....

موقعة من قِبل سيادته

م ن ق و ل
عصام أبوالفتوح
http://groups. yahoo.com/ group/essam_ Aboulfoutoh
* اميرتي لين *
* اميرتي لين * •
monsaf monsaf :
*************
*************
***************
monsaf
monsaf •
***************
***************
***************
طموحي محبة الله
monsaf monsaf :
***************
***************
الله قادر على كل شئ ..
ابو عدي خلاص لكن نقول الله يعوض الامـــه باللي ينقذها من الوضع اللي هي فيه ..
الله يقوي الشيخ اسامه بن لادن وجماعته على الروافض الله يطيحهم بإيدينه
إيــمــان
إيــمــان •
(****************