اختطاف 14 امرأة من اهل السنة من دائرة الجوازات والجنسية
وكالة حق/ خاص
افاد مراسل وكالة حق في في بغداد ان مجموعة مسلحة من افراد جيش المهدي مع عدد من افراد مغاوير الداخلية قاموا ظهر اليوم باختطاف 14 امرأة من دائرة الجوازات العامة في شارع المغرب ومن دائرة احوال المدنية والجنسية العراقية القريبة من دائرة الجوازات وقامت المجموعة باختطاف المراجعات من اهل السنة اللاتي كن تراجعن حول جوازاتهن واخريات كن في دائرة الجنسية وقد عثر على جثثهن في الطب العدلي .
والجدير بالذكر ان اليوم المخصص لاهالي قاطع الاعظمية هو نفس اليوم في كلا الدائرتين المذكورتين وهو ما يشير بوضوح تام الى ما تقوم به الحكومة الصفوية من تصفيتها لاهل السنة في بغداد.وقد استلم اهالي الضحايا قسم منهن من دائرة الطب العدلي وتم تشيعهن والصلاة عليهن في جامع الامام بي حنيفة ودفتهن في مقبرة الشهداء الواقعة بجانب الامام ابي حنيفة رحمه الله. وسنبين تفاصيل اخرى للحادث الحادث حال الحصول عليها.
مرجع مقلد للسيستاني: الرسول أخطأ بتقريبه أبا بكر وعمر! :30: :30: :30:
مفكرة الإسلام (خاص): فيما يعتبر اعترافًا جديدًا بحقيقة دين الرافضة، صرّح الشيخ حسين النجفي أحد مقلدي المرجع الرافضي "على السيستاني" بأن النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم أخطأ عندما قرب أبا بكر وعمر -رضوان الله عليهما- إليه.
وبحسب مراسل "مفكرة الإسلام"، فقد أدلى النجفي بتصريحاته تلك خلال محاضرة دينية ألقاها في حسينية فاطمة الزهراء بمدينة النجف جنوب بغداد يوم أمس في سلسلة الاحتفالات الرافضية بيوم الغدير, وهو أحد أعياد الرافضة المعروفة.
وقال النجفي في تصريحاته: "إن من جملة الأمور التي يجب الوقوف عندها عند مراجعة سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي سبب تقريبه لأبي بكر وعمر وزواجه من "الحميراء" عائشة [رضي الله عنها], ولا نجد تفسيرًا في ذلك إلا أنه أخطأ في تلك المسألة كما أخطأ مع الأعمى ابن أم مكتوم وأنزل الله عتابًا شديدًا له" على حد كذبه وافترائه.
وأوضح النجفي - البالغ من العمر 33 عامًا وأحد المدرسين في الحوزة الشيعية العلمية في النجف والحاصل على شهادة تعادل الماجستير فيما يعرف بالعلوم الشرعية الحوزوية-: "إن مسألة عصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي مسألة ثابتة بالعصمة, إلا أن المؤمن يجب أن يعتقد بأن خطأ النبي كان أمرًا من الله، ليكون هناك فرقتان: فرقة أهل البيت وفرقة أعدائهم من النواصب أبناء العامة, وكما أخطأ مع أهل النخيل أثناء تلقيح طلع النخل ثم قال لهم: أنتم أعلم بأمور دنياكم في الحادثة المعروفة".
وزعم النجفي أيضًا أن الله أنزل الآية {وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ} ويقصد الإمام عليًا؛ أن: يا محمد شاور عليًا بأمر المسلمين, وهو دليل على أن الله كان يريد من علي أن يكون اليد اليمنى للرسول في أمور المسلمين, ولم يذكر غير الإمام علي، على حد كذبه.
مصدر بمشرحة بغداد: استقبلنا 16 ألف جثة في عام 2006:( :(
مفكرة الإسلام : أعلن مصدر في مشرحة بغداد - اليوم الأحد - بأن المشرحة استقبلت العام الماضي 16 ألفًا من مجهولي الهوية، سقط أغلبهم ضحايا للمليشيات الصفوية المسلحة، وأحداث العنف، التي تثيرها في كل مكان.
وأضاف المصدر - والذي رفض ذكر اسمه لـ "رويترز" خوفًا من الحكومة العراقية، والتي حظرت على المسئولين الكشف عن البيانات الخاصة بمعدلات سقوط الضحايا - أن المشرحة استقبلت نحو 1350 جثة في ديسمبر الماضي فقط، وكان ما يتراوح بين 80 و85 % من هؤلاء، ضحايا للمليشيات المسلحة، كما هو الحال بالنسبة للعام بأكمله.
وكانت وزارة الداخلية في الحكومة العراقية الموالية للاحتلال، قد أعلنت – في وقت سابق- أن عدد ضحايا العنف في العراق هو 12320 فقط، مما يدل على أن إحصاءات الداخلية العراقية، والتي تربطها صلات وثيقة بالمليشيات الصفوية المسلحة، تستبعد حالات الوفاة في جرائم العنف ضد السنة، واعتبارها جرائم "جنائية".
وتكشف بيانات المشرحة - وهي خاصة ببغداد وحدها - أن العدد الإجمالي للوفيات أكبر من ذلك، خاصةً وأن البيانات لا تأخذ في الاعتبار - أيضًا - حالات الوفاة الكثيرة خارج بغداد، كما لا تشمل حقيقة كل حالات الوفاة.
وقد أضافت "الأمم المتحدة" بيانات وزارة الصحة العراقية، والتي تفيد أن ما يقرب من 23 ألف مدني، قتلوا خلال العام الماضي، إلى أرقام مشرحة بغداد، لتكشف عن 3700 عراقي، قتلوا في الشهر، أو نحو 120 شخصًا يوميًا.
وكعادتها وصفت الحكومة العراقية هذا العدد، بأنه مبالغة، ولكنها لم تقدم أرقامًا رسمية خاصة بها، على الرغم من أنه لم يطعن أي مسئول عراقي بالحكومة الموالية للاحتلال في المؤشرات، التي تكشف عنها المجموعات المختلفة من البيانات، والتي تفيد بأن حوادث القتل سجلت زيادة ملحوظة العام الماضي، بعد الهجمات الصفوية المنظمة على أبناء السنة العراقيين .
على مشارف "القائم".. ذبح خمسة صفويين عائدين من لبنان :) :)
مفكرة الإسلام: أفادت مصادر أمنية عراقية أن مسلحين ذبحوا خمسة من عناصر عصابات "جيش المهدي" الصفوي، التابع للمدعو "مقتدى الصدر"، كانوا عائدين برًا من لبنان، بعدما أوقفوا سيارتهم على مشارف مدينة القائم على الحدود العراقية السورية.
ونقل مراسل "مفكرة الإسلام" عن الملازم أول "ثائر مخليف المحلاوي" ـ من مركز شرطة البو محل التابعة لمدينة القائم ـ قوله: إن من أسماهم "إرهابيين" أوقفوا سيارة من طراز (GMC) تحمل لوحة تسجيل (العراق ـ بغداد)، على متنها خمسة من أفراد "جيش المهدي"، أحدهم معمم، عند مشارف المدينة الجنوبية قرب الطريق السريع للمدينة، وقاموا بذبحهم.
وأضاف "المحلاوي" أن جثث العناصر الخمسة وجدت على قارعة الطريق، ووجدت معها جوازات سفر صادرة من مكتب جوازات الكرادة، وهويات أخرى تدل على انتمائهم لجيش المهدي.
وأكد الشرطي العثور أيضًا مع الجثث، على صور فوتوغرافية، التقطها عناصر "جيش المهدي" الخمسة ـ على ما يبدو ـ في لبنان، مع عناصر من "حزب الله" الشيعي.
وكانت تقارير عديدة قد أكدت علاقة "حزب الله" في لبنان بالعصابات الصفوية في العراق، ومساهمته في تدريب عناصرها، بدعم من إيران.
وأشار المحلاوي إلى أنه تم نقل الجثث إلى مستشفى المدينة؛ تمهيدًا لنقلهم إلى بغداد فيما بعد.
اختطاف 14 امرأة من اهل السنة من دائرة الجوازات والجنسية
وكالة حق/ خاص
افاد مراسل وكالة حق في...
http://video.google.ca/videoplay?docid=-6469486796371289517&q=%D8%AC%D9%8A%D8%B4+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A